رياضة

توخل أراد أن يأكل العشب بعد فوز إنكلترا على المكسيك خلال المونديال

Published on septembre 15, 2026 at 21:09

المدرب الألماني لمنتخب إنكلترا توماس توخل خلال مواجهة المكسيك ضمن دور الـ16 في كأس العالم 2026 لكرة القدم. ملعب أستيكا، مكسيكو سيتي، المكسيك. في 5 تموز/يوليو 2026. — ألفريدو إستريّا
المدرب الألماني لمنتخب إنكلترا توماس توخل خلال مواجهة المكسيك ضمن دور الـ16 في كأس العالم 2026 لكرة القدم. ملعب أستيكا، مكسيكو سيتي، المكسيك. ف

أدلى المدرب الألماني توماس توخل بتصريح غريب، معترفا بأنه يندم على عدم أكل العشب في ملعب أستيكا بعد فوز إنكلترا على المكسيك خلال كأس العالم لكرة القدم.

وتغلّب فريق توخل على أحد البلدان المشاركة في استضافة المونديال 3-2 في مكسيكو سيتي، رغم لعبه بعشرة لاعبين بعد طرد جاريل كوانساه، وذلك في مباراة دراماتيكية ضمن الدور ثمن النهائي في تموز/يوليو.

وشكّل الأداء القتالي لإنكلترا في أجواء صاخبة على ملعب أستيكا أبرز لحظات مشوارها في كأس العالم الذي انتهى بخيبة الخسارة أمام الأرجنتين في نصف النهائي.

وقال توخل إن الفوز على المكسيك بفضل أداء دفاعي بطولي، خلق رابطا قويا بينه وبين اللاعبين.

وكان المدرب الألماني سعيدا إلى درجة أنه فكّر في قضم جزء من عشب ملعب أستيكا.

وقال "أرسلت رسالة إلى أحد أصدقائي بعد المباراة وكتبت له فقط أنني أندم لعدم أكل بعض من العشب بعد المباراة، لكي أحتفظ بشيء مما حدث داخل جسدي إلى الأبد. كان هذا هو الشعور. كانت تلك هي اللحظة".

واعتبر توخل أن روح المنتخب الإنكليزي تجلّت بعد مباراة المكسيك عندما سقط لاعب الوسط جوردان هندرسون بشكل سيئ أثناء قفزه فوق لوحة إعلانية خلال الاحتفالات، ما أدى إلى كسر في ذراعه.

وقال توخل في مقابلة مع الاتحاد الإنكليزي لكرة القدم أجراها معه المهاجم السابق دانيال ستاريدج "كانت تحتوي هذه المباراة على كل ما يمكن أن تتمناه".

وأضاف "إذا كنت بحاجة إلى أي دليل على ما كانت تعنيه هذه المباراة لهؤلاء اللاعبين وعلى طبيعة العلاقة بينهم، فقد تجسد ذلك في اللحظة التي سقط فيها جوردان وكسر ذراعه".

وأكمل "في غضون ثانية واحدة، كان اللاعبون هناك. كل لاعب كان هناك. أوقفوا الاحتفالات وشكلوا درعا حول جوردان لحمايته، ولم يتركه أحد، بكل تعاطف. كان الأمر مميزا للغاية".

ويأمل توخل في الاستفادة من تلك الروح خلال التصفيات المؤهلة إلى كأس أوروبا 2028، وهي البطولة التي ستستضيفها إنكلترا بشكل مشترك.

وقال "خلق ذلك رابطا قويا جدا مع هؤلاء اللاعبين. أشعر الآن أنهم لاعبيّ. هذه هي روعة الأمر. تعيش معهم لحظات نجاح ولحظات مؤلمة، وتقضي معهم الكثير من الوقت، ثم يتكوّن رابط طبيعي بينكم. لذا، أنا سعيد برؤيتهم، وسعيد بتحديهم، وسعيد بدفعهم إلى الأمام، وفخور جدا بأن أكون جزءا من ذلك".

وتعود إنكلترا إلى المنافسات في وقت لاحق من هذا الشهر، عندما تستضيف إسبانيا بطلة العالم في دوري الأمم الأوروبية.

كما ستسافر لمواجهة كرواتيا وتلعب أمام تشيكيا ذهابا وإيابا خلال فترة التوقف الدولية المقبلة.

ويعتقد توخل الذي من المقرر أن يعلن تشكيلته الجمعة، أن إنكلترا قادرة على إنهاء انتظارها الطويل لإحراز أول لقب منذ كأس العالم 1966.

وقال "أنا متحمس للغاية. أعتقد أننا اقتربنا خطوة إضافية، وأعتقد أننا وصلنا إلى هناك. من الصعب جدا الاستعداد لكأس عالم في الولايات المتحدة، لكنني أعتقد أنه من الممكن الاستعداد لكأس أوروبا، ونحن نستعد من خلال المستوى الأول في دوري الأمم الأوروبية".

سمغ/محخ/ا ح

Agence France-Presse ©

Latest stories