La Une

بكين تحذر من "سباق تسلح" في الفضاء بعد تأكيد واشنطن نشر أسلحة في المدار لأول مرة

Published on septembre 15, 2026 at 10:58

صورة ملتقطة في 25 آب/أإسطس 2026 من فيديو مباشر لوكالة الفضاء الأميركية صّور من محطة الفضاء الدولية — Handout
صورة ملتقطة في 25 آب/أإسطس 2026 من فيديو مباشر لوكالة الفضاء الأميركية صّور من محطة الفضاء الدولية — Handout

حثت الصين الولايات المتحدة الثلاثاء على "الكف عن التحضير للحرب" في الفضاء، محذرة من "سباق تسلح" في هذا المجال، وذلك بعد أن أكدت قوة الفضاء الأميركية أنها نشرت أسلحة في المدار لأول مرة. 

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية غوو جياكون في مؤتمر صحافي "نحث الجانب الأميركي على التوقف عن توسيع قدراته العسكرية والاستعداد للحرب في الفضاء الخارجي".

وكان ناطق باسم قوة الفضاء الأميركية أشار في بيان إلى أن "الولايات المتحدة نشرت في المدار أسلحة مخصّصة للسيطرة على الفضاء، قادرة على حماية القوات الأميركية المشتركة من التهديدات المعادية"، من دون كشف تفاصيل حول طبيعتها أو مواصفاتها.

وأضاف أن هذه الأسلحة "يمكن استخدامها لأغراض هجومية أو دفاعية"، مشيرا إلى أن المنافسين الرئيسيين، الصين وروسيا، ينظران أيضا إلى الفضاء باعتباره ساحة مُحتملة لمواجهات عسكرية في المستقبل.

واعتبرت قوة الفضاء الأميركية أن الصين "تعمل على قدرات فضائية (...) في إطار استراتيجية لتحديث قواتها العسكرية"، وأن روسيا ترى " في التفوق الفضائي عامل حاسما في النزاعات المستقبلية".

وحذرت وزارة الخارجية الصينية من "عسكرة الفضاء الخارجي وتحويله إلى ساحة معركة".

وفكرة عسكرة الفضاء قديمة بقدم غزو الفضاء نفسه. فمنذ إطلاق القمر الاصطناعي السوفياتي سبوتنيك في العام 1957، عملت واشنطن وموسكو على دراسة وسائل مختلفة لتسليح أقمارها وتعطيل أقمار الخصم.

وكانت المخاوف في الماضي تتركز حول نشر الأسلحة النووية في الفضاء. وفي هذا السياق وقعت واشنطن وموسكو ودول أخرى معاهدة تحظر ذلك.

بعد ذلك، عكفت الولايات المتحدة والصين وروسيا والهند على دراسة وسائل تنفيذ عمليات قتالية في الفضاء لا تحظرها هذه المعاهدة، ولا سيما استهداف الأقمار الاصطناعية التابعة لمنافسيها، والتي تُعد ضرورية للاتصالات العسكرية والمراقبة والملاحة.

اسك-دهو/خلص/جك

Agence France-Presse ©

Latest stories