من الدنيا

الزعيم القبلي راوني المدافع عن الأمازون البرازيلية مصاب بالسرطان

Published on septembre 15, 2026 at 08:47

الزعيم القبلي راوني ميتوكتيري في قرية بياراكو بولاية ماتو غروسو البرازيلية في 15 كانون الثاني/يناير 2020 — كارل دي سوزا
الزعيم القبلي راوني ميتوكتيري في قرية بياراكو بولاية ماتو غروسو البرازيلية في 15 كانون الثاني/يناير 2020 — كارل دي سوزا

يعاني الزعيم القبلي البرازيلي راوني ميتوكتير، الوجه الأبرز في النضال لحماية غابات الأمازون، من سرطان في الجهاز الهضمي ويتلقى رعاية تلطيفية في منزله، وفق ما أعلنت المنظمة التابعة له الاثنين.

وقد جاب راوني العالم على مدى عقود للدفاع عن غابات الأمازون ومجتمعات السكان الأصليين التقليدية، وسعى لحشد الدعم من رؤساء الدول والملوك والباباوات.

وعانى الزعيم القبلي البالغ 94 عاما، من تدهور في حالته الصحية خلال الأشهر الأخيرة، ونُقل إلى المستشفى في حزيران/يونيو بعد إصابته بانسداد في الجزء العلوي من الأمعاء والتهاب رئوي ناجم عن الاستنشاق (دخول سوائل أو مواد غريبة إلى الرئة).

وذكر "معهد راوني" عبر وسائل التواصل الاجتماعي أنه "بالنظر إلى عمره وحالته السريرية والمخاطر العالية المرتبطة بالعلاجات الشديدة، أوصت الفرق الطبية باللجوء إلى الرعاية التلطيفية".

ويتلقى الزعيم الرعاية في بييكسوتو دي أزيفيدو، وهي أقرب مدينة رئيسية إلى منطقة السكان الأصليين التي يقيم فيها.

وأوضحت منظمته أن "الرعاية التلطيفية لا تعني غياب العلاج"، بل هي محاولة لضمان "أفضل جودة حياة ممكنة".

وبعد خضوعه لعملية جراحية في ساو باولو في حزيران/يونيو، كشفت الفحوصات أن ورما سرطانيا كان السبب وراء الانسداد الذي استدعى نقله إلى المستشفى.

وظل زعيم شعب الكايابو نشطا حتى وقت قريب رغم مشاكله الصحية.

ففي نيسان/ابريل، شارك في "مخيم الأرض الحرة" (Free Land Camp)، أكبر تجمع سنوي للسكان الأصليين في البرازيل.

اكتسب راوني شهرة واسعة لأول مرة في سبعينيات القرن الماضي، حين قاد حملة ضد إنشاء طريق سريع يعبر غابات الأمازون إبان فترة الحكم العسكري في البرازيل.

وغادر البرازيل للمرة الأولى عام 1989 في جولة دولية برفقة المغني البريطاني ستينغ؛ وزارا معا 17 دولة لرفع مستوى الوعي حول عمليات إزالة الغابات الهائلة في منطقة الأمازون.

ففب/جك/رك

Agence France-Presse ©

Latest stories