الشرق الاوسط

14 قتيلا في انفجار مستودع للسلاح والمخلفات الحربية في شمال غرب سوريا (السلطات)

Published on septembre 9, 2026 at 15:57

عناصر إطفاء يعملون على إخماد حريق اندلع جراء انفجار مستودع أسلحة في إدلب في شمال غرب سوريا في 9 أيلول/سبتمبر 2026 — عبد العزيز قيطاز
عناصر إطفاء يعملون على إخماد حريق اندلع جراء انفجار مستودع أسلحة في إدلب في شمال غرب سوريا في 9 أيلول/سبتمبر 2026 — عبد العزيز قيطاز

قتل 14 شخصا جراء انفجار مستودع للأسلحة والمخلفات الحربية في إدلب بشمال غرب سوريا، وفق ما أعلنت مديرية الصحة في المحافظة، من دون أن تتضح أسبابه، في حادث هو الثاني من نوعه خلال نحو عشرة أيّام. 

وأفادت مديرية الصحة في إدلب بأن "حصيلة ضحايا انفجار مخزن موقت مخصص لجمع الأسلحة ومخلفات الحرب قرب مدينة سرمدا" بلغت "14 قتيلا و11 إصابة في حصيلة غير نهائية".

من جهتها، قالت إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع للتلفزيون الرسمي إن الحادث وقع في "مخزن موقت مخصص لجمع الأسلحة ومخلفات الحرب قبل نقلها" قرب مدينة سرمدا، مشيرة إلى سقوط "عدد من الجرحى من العاملين في الوزارة".

وأظهرت مشاهد بثتها وسائل إعلام محلية تصاعد أعمدة كثيفة من الدخان من موقع الانفجار، فيما هرعت فرق الدفاع المدني والإسعاف إلى المنطقة.

وتشهد محافظة إدلب بين حين وآخر انفجارات في مستودعات أسلحة أو مواقع تحتوي على ذخائر ومخلفات حرب، بعد سنوات شكلت خلالها المنطقة المعقل الرئيسي للفصائل المسلحة والجهادية التي قاتلت قوات الرئيس المخلوع بشار الأسد قبل إطاحة حكمه في كانون الأول/ديسمبر 2024.

وفي الأول من أيلول/سبتمبر، قتل خمسة أشخاص على الأقل جراء انفجار سيارة محملة بالذخيرة في مدينة بنش في إدلب. وقال مصدر حكومي لفرانس برس حينها إن السيارة تعود إلى تاجر سلاح، بينما لم تعلن السلطات أسباب الانفجار.

وفي 26 تشرين الثاني/نوفمبر 2025، قتل خمسة أشخاص على الأقل جراء انفجار في مستودع للسلاح في إدلب، وفق ما أفاد الأمن الداخلي من دون أن يحدد الجهة التي يتبع لها.

وفي آب/أغسطس من العام نفسه، قتل أربعة أشخاص في انفجار وقع في مستودع لمخلفات حرب عند أطراف إدلب، وفق ما أعلنت وزارة الطوارئ والكوارث.

وفي تموز/يوليو، قُتل 12 شخصا على الأقل وأصيب نحو 120 آخرين بسلسلة انفجارات داخل مستودع للأسلحة، تابع للحزب التركستاني الإسلامي في بلدة معرة مصرين في ريف إدلب الشمالي، وفق حصيلة للمرصد السوري لحقوق الإنسان.

بور-لو/مون/ب ق

Agence France-Presse ©

Latest stories