اقتصاد

الولايات المتحدة تضع قطاع الطيران الإيراني بأكمله تحت العقوبات

Published on septembre 8, 2026 at 17:58

طائرة تابعة لشركة "ماهان" الإيرانية في مطار دبي في صورة مؤرخة 14 أيلول/سبتمبر 2017 — جوسيبي كاكاتشي
طائرة تابعة لشركة "ماهان" الإيرانية في مطار دبي في صورة مؤرخة 14 أيلول/سبتمبر 2017 — جوسيبي كاكاتشي

فرضت الولايات المتحدة الثلاثاء عقوبات على "جميع شركات الطيران الإيرانية" التي كانت لا تزال خارج نطاق الإجراءات الأميركية الهادفة إلى تكثيف الضغوط الاقتصادية على طهران. 

وقالت وزارة الخزانة الأميركية إن إجراءها الأخير يستهدف أيضا "36 جهة تقدّم الدعم لقطاع الطيران الإيراني الذي يستخدمه النظام في نقل الأسلحة والأفراد والشحنات غير المشروعة".

ويشمل ذلك 27 شركة طيران إيرانية، فضلا عن شركات تتخذ من دول أخرى، من بينها الإمارات وتركيا وماليزيا وكازاخستان، مقرا لها.

وقال مسؤول في وزارة الخزانة طلب عدم الكشف عن هويته، للصحافيين "في الواقع، نحن نخرج قطاع الطيران الإيراني بأكمله من السوق".

وشنّت الولايات المتحدة وإسرائيل الحرب على إيران في أواخر شباط/فبراير. وبدأت واشنطن في الأسابيع الأخيرة، تشديد قيودها الاقتصادية على طهران.

وردّت إيران على الحرب بشلّ الملاحة في مضيق هرمز الاستراتيجي الذي كان يعبر فيه خمس إمدادات الطاقة العالمية، ما أدى إلى ارتفاع أسعار الطاقة عالميا. كما استهدفت بالصواريخ والمسيّرات حلفاء واشنطن ومصالحها في المنطقة.

وكان وزير الخزانة الأميركي كتب في مقال في صحيفة "فاينانشال تايمز" إن واشنطن ستشنّ "أكبر هجوم اقتصادي على الإطلاق" ضد إيران، مشبها إياه بيوم إنزال الحلفاء في النورماندي المعروف بالإنكليزية بـ"دي داي"، والذي كان نقطة تحول لحسم الحرب العالمية الثانية. وتعهد بخنق إيران اقتصاديا.

وقال بيسينت الثلاثاء في بيان "تعهدنا... بأن أولئك الذين يسهمون في تغذية الشريان المالي للنظام الإيراني سيواجهون عواقب وخيمة".

وهدد أي جهة تتعامل مع شركات الطيران الإيرانية بالاستبعاد من النظام المالي العالمي.

وفضلا عن شركات الطيران الإيرانية، أفادت وزارة الخزانة بأن إجراءاتها الأخيرة تستهدف شركات في دول ثالثة تسهل "انتشار شركة +ماهان إير+ الخاضعة للعقوبات، ورحلاتها المرتبطة بالإرهاب، وعمليات شرائها غير المشروعة لطائرات تحتوي على مكونات أو تكنولوجيا أميركية المنشأ".

كما تستهدف الإجراءات "مزودي خدمات الشحن ووكلاء المبيعات العامة الذين قدموا خدماتهم لرحلات +ماهان إير+ الدولية".

و"ماهان إير" هي شركة للطيران المدني تسيّر رحلات داخلية ودولية، لكن واشنطن تتّهمها بشحن أسلحة لحساب الحرس الثوري ونقل عناصره من بلد لآخر.

ولم يؤكد المسؤول في وزارة الخزانة ما إذا كانت واشنطن ستفرض عقوبات ثانوية على شركات في دول مثل الصين على خلفية دعمها لقطاع الطيران الإيراني، مكتفيا بالإشارة إلى أن لدى واشنطن العديد من التدابير التي يمكن أن تتخذها بحق الجهات التي توفر خدمات لهذا القطاع.

وفي تموز/يوليو، فرضت وزارة الخزانة عقوبات على أفراد وشركات قالت إنهم يقدمون الدعم لشركة "ماهان إير".

ويرزح قطاع الطيران الإيراني منذ سنوات تحت وطأة العقوبات التي حدّت بشكل كبير من قدرته على شراء الطائرات وقطع الغيار وخدمات الصيانة.

بيس/ع ش-ره/كام

Agence France-Presse ©

Latest stories