الشرق الاوسط

الجيش الإسرائيلي يقتل فلسطينيا بعد محاصرة منزله في الضفة الغربية المحتلة

Published on septembre 8, 2026 at 11:26

فلسطينيون يتفقدون منزل عائلة دمره الجيش الإسرائيلي في عملية اسفرت عن قتل شاب جرت محاصرته داخله في بلدة بشمال الضفة الغربية المحتلة في 8 أيلول/سبتمبر 2026 — جعفر أشتيه
فلسطينيون يتفقدون منزل عائلة دمره الجيش الإسرائيلي في عملية اسفرت عن قتل شاب جرت محاصرته داخله في بلدة بشمال الضفة الغربية المحتلة في 8 أيلو

قتل الجيش الإسرائيلي شابا فلسطينيا الثلاثاء بعد محاصرة منزله في شمال الضفة الغربية المحتلة، وفق وزارة الصحة الفلسطينية، في حين قال الجيش إنه "حاول مهاجمة قواته".

وأعلنت الوزارة "استشهاد المواطن عبد الكريم محمد خضر سليمان (28 عاما) برصاص الاحتلال" في بلدة عقربا في جنوب نابلس.

وقال رئيس بلدية عقربا صلاح الدين جابر لوكالة فرانس برس إن أكثر من 300 جندي إسرائيلي داهموا البلدة وحاصروا منزلا كان يتواجد فيه الشاب عبد الكريم مع زوجته ووالدته اللتين غادرتا المنزل فيما بقي هو داخله.

وأضاف أن الجيش الإسرائيلي استقدم جرافة عسكرية وأطلق قذائف من نوع "أنيرجا" صوب المنزل، قبل أن "يعتقل الشاب ويعدمه ويحتجز جثمانه".

من جانبه، قال الجيش الإسرائيلي إن قواته دخلت بلدة عقربا "بهدف استجواب مخرب تابع لتنظيم إرهابي. وعند وصولهم ألقى باتجاههم زجاجة حارقة وعبوات ناسفة بدائية الصنع، من دون وقوع إصابات".

وتابع أن قواته "حاصرت المبنى الذي تحصّن فيه الإرهابي من جميع الجهات" قبل أن تقتحمه وتحيّد الشاب بعد رصده "وهو يحمل سكينا كان ينوي استخدامها لمهاجمة الجنود".

وذكر الجيش أن قواته اعتقلت أربعة مطلوبين "بينهم ثلاثة إرهابيين متورطين في تهريب الأسلحة، وآخر خطط لتنفيذ عملية إرهابية في وقت قريب"، خلال مداهمتها بلدات قبلان وأوصرين ويتما وعقربا في جنوب نابلس.

غير أن رئيس بلدية عقربا شكك برواية الجيش، مؤكدا أنه "لم يكن هناك أي مقاومة أو عملية تبادل إطلاق نار" بين الشاب والقوات الإسرائيلية.

وقال "هذه عملية استعراض للقوة... كل الحشود العسكرية من أجل شخص أعزل في بيته، أن تهدم البيت بهذه الطريقة وتقتله بهذه الطريقة...رسالة إسرائيلية بأن كل شيء سيتم محاسبتكم فيه بالدم".

وأظهرت مقاطع فيديو لوكالة فرانس برس توافد أهالي البلدة بينهم أطفال لتفقد الدمار الذي لحق بالمنزل بعد انسحاب الجيش الإسرائيلي.

وقال عزام بني جابر الذي يقطن بالقرب من المنزل المستهدف لفرانس برس إن الجيش "أطلق أكثر من صاروخ ورصاصا حيا" صوب المنزل "وبعد أكثر من ثلاث إلى أربع ساعات لم يعد له مجال للاختباء في الداخل فخرج من الباب".

وأضاف "أول ما خرج من الباب تمت تصفيته بدم بارد. قتلوه".

وتشهد الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل منذ العام 1967، تصاعدا في أعمال العنف منذ اندلاع الحرب في قطاع غزة عقب هجوم حركة حماس غير المسبوق على الدولة العبرية في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023.

وقُتل ما لا يقل عن 1108 فلسطينيين، بينهم عدد من المسلحين، برصاص جنود أو مستوطنين إسرائيليين في الضفة الغربية، وفق حصيلة لوكالة فرانس برس تستند إلى بيانات السلطة الفلسطينية.

في المقابل، تظهر بيانات رسمية إسرائيلية مقتل ما لا يقل عن 48 إسرائيليا بين مدنيين وعسكريين، في هجمات نفّذها فلسطينيون أو خلال مواجهات مع القوات الإسرائيلية.

ع ف-فيد/دص

Agence France-Presse ©

Latest stories