الشرق الاوسط

تركيا تنفي أي حضور عسكري لها في مطار سوري قصفته إسرائيل (وزارة الدفاع)

Published on août 20, 2026 at 12:52

صورة تعود الى 21 كانون الثاني/يناير 2018 تظهر طائرات حربية تابعة للسلطات آنذاك متضررة بسبب المعارك في مطار أبو الضهور العسكري في محافظة إدلب في سوريا — AFP or licensors
صورة تعود الى 21 كانون الثاني/يناير 2018 تظهر طائرات حربية تابعة للسلطات آنذاك متضررة بسبب المعارك في مطار أبو الضهور العسكري في محافظة إدلب في

نفت وزارة الدفاع التركية الخميس أي حضور لقواتها في مطار أبو الضهور في شمال غرب سوريا، والذي قصفته إسرائيل هذا الأسبوع، مؤكدة أنها ستواصل حماية سيادة سوريا وسلامة أراضيها.

واتهمت سوريا وتركيا، إضافة الى الولايات المتحدة حليفة إسرائيل، الدولة العبرية بقصف مطار أبو الضهور العسكري في محافظة إدلب، الخارج عن الخدمة منذ أكثر من عشرة أعوام.

وفي إقرار ضمني بتنفيذ الهجوم الذي وقع فجر الثلاثاء، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الأربعاء إن بلاده وجهّت رسالة "واضحة" الى تركيا بوجوب عدم إقامة قواعد عسكرية في سوريا. كما ندد مكتبه الثلاثاء بـ"تهديد" دمشق وأنقرة لأمن إسرائيل.

وقالت إسرائيل كذلك إن سوريا كانت على وشك الموافقة على نشر تركيا قوات في المطار، بينما تحدث المرصد السوري لحقوق الانسان عن زيارة وفد تركي الى أبو الضهور تمهيدا لإعادة تشغيله.

وقال مسؤول في وزارة الدفاع التركية الخميس للصحافيين، طالبا عدم كشف اسمه، "نؤكد أن أي وفد عسكري تركي لم يكن موجودا في مطار أبو الضهور قبل أو خلال الهجوم الذي شنّته إسرائيل على هذه القاعدة في سوريا".

بدوره، قال المتحدث باسم الوزارة زكي أكتورك إن "الاعتداءات على مطار أبو الضهور العسكري تستهدف استقرار وأمن ووحدة سوريا وسلامة أراضيها".

وشدد على أن "الاعتداءات التي تنتهك سيادة سوريا ووحدة أراضيها هي غير مقبولة"، مؤكدا أنه "في هذا السياق، سنواصل بحزم جهودنا لحماية سيادة سوريا وسلامة أراضيها".

وكان المبعوث الأميركي إلى سوريا توم باراك، وهو أيضا سفير واشنطن في أنقرة، حمّل إسرائيل المسؤولية عن الهجوم، واعتبر الضربات "تصعيدا غير ضروري"، من شأنه عرقلة جهود إرساء الاستقرار.

وتُعدّ أنقرة داعما رئيسيا للسلطات السورية الجديدة التي تولت الحكم عقب إطاحة حكم بشار الأسد أواخر 2024.

ويشوب التوتر علاقة أنقرة مع إسرائيل منذ سنوات، لا سيما بعد الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة والنشاط العسكري الإسرائيلي في سوريا عقب إطاحة الأسد.

بغ-اش/كام/دص

Agence France-Presse ©

Latest stories