الشرق الاوسط

مالك منزل يحاصره مستوطنون في الضفة الغربية يطلب مساعدة الولايات المتحدة

Published on août 19, 2026 at 04:58

المواطن الفلسطيني الأميركي لؤي أبو ريدة على سطح منزله في قرية قصرة في الضفة الغربية في 18 آب/أغسطس 2026 — ايليا ييفيموفتش
لؤي أبو ريدة يتفقد منزله المحاصر من جانب مستوطنين إسرائيليين في قرية قصرة في الضفة الغربية في 18 آب/أغسطس 2026 — ايليا ييفيموفتش
مركبات يستخدمها مستوطنون إسرائيليون في قرية قصرة في الضفة الغربية في 18 آب/أغسطس 2026 — ايليا ييفيموفتش
مواطنان فلسطينيان يراقبان جنودا إسرائيليين من سطح منزل يحاصره مستوطنون إسرائيليون في قرية قصرة في الضفة الغربية في 18 آب/أغسطس 2026 — ايليا ييفيموفنش
المواطن الفلسطيني الأميركي لؤي أبو ريدة على سطح منزله في قرية قصرة في الضفة الغربية في 18 آب/أغسطس 2026 — ايليا ييفيموفتش

يطالب المواطن الفلسطيني الأميركي لؤي أبو ريدة الولايات المتحدة بوضع حد لحصار منزله في الضفة الغربية المحتلة من جانب مستوطنين إسرائيليين تتصاعد أعمال العنف التي يرتكبونها.

ويملك أبو ريدة أحد المنازل الثلاثة التي يحاصرها المستوطنون منذ أكثر من أسبوع في قرية قصرة قرب نابلس (شمال).

وهو عاد من ولاية أوهايو حيث يقيم، بعدما حاصر أولئك المستوطنون سكان المنازل وقطعوا عنهم كل الإمدادات الغذائية. وقد تمكن من الوصول إلى منزله الاثنين برفقة صحافيين.

والثلاثاء، رفع لؤي أبو ريدة علم الولايات المتحدة على واجهة المنزل، ودعا السفارة الأميركية إلى تسليط الضوء على هذه الممارسات التي أثارت تنديدا دوليا واسع النطاق.

وقال أبو ريدة لصحافيين من وكالة فرانس برس من منزله "هذه رسالتي إلى جميع الأميركيين في الولايات المتحدة، أن يروا ما يحدث هنا في الضفة الغربية، كيف يحاصرنا المستوطنون بينما يحاولون الاستيلاء على منزلي".

وتحت ضغط أميركي، أعلن الجيش الإسرائيلي الأسبوع الماضي أنه أصدر أمرا بإبعاد هؤلاء المستوطنين.

وبموجب الأمر، أزال الجنود خيامهم وأوقفوا إسرائيليا، لكنهم يواصلون العودة سيرا أو بمركبات.

والاثنين، أرسل أبو ريدة لوكالة فرانس برس مقاطع فيديو تظهر مستوطنين يمرون أمام المنزل على دراجات رباعية الدفع، بينما كانت القوات الإسرائيلية تتمركز في الخارج.

وقال بحسرة "يدخل المستوطنون منزلي بكل حرية، ولا يفعل الجنود شيئا. بل إنهم يصافحون المستوطنين كما لو كانوا أصدقاء".

تصاعدت أعمال العنف التي يرتكبها مستوطنون إسرائيليون بشكل كبير منذ الهجوم غير المسبوق الذي شنته حركة حماس على إسرائيل في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، فيما تشهد قرى عمليات دهم شبه يومية وأعمال مضايقة أو ترهيب.

وتدعم حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو هؤلاء المستوطنين المتطرفين مع اقتراب الانتخابات التشريعية في تشرين الأول/أكتوبر.

من جهته، أعرب السفير الأميركي لدى إسرائيل مايك هاكابي عن قلقه إزاء الحصار المفروض على قرية قصرة، وذكر أنه طلب من السلطات التدخل، في خطوة لافتة من شخص طالما دعم المستوطنين.

وخلال مقابلات عبر التلفزيون الإسرائيلي مساء الثلاثاء، أكد أن الولايات المتحدة ملتزمة الدفاع عن مواطنيها.

وقال عبر القناة 13 "نريد أن تنزل عواقب وخيمة بحق أولئك الذين ينخرطون، وسأستخدم هذا المصطلح، في نشاط إرهابي".

وأضاف هذا القس الإنجيلي السابق الذي كان يرفض مصطلح "فلسطيني" قبل توليه منصب السفير "هذا ليس عدلا بالنسبة إلى العائلات الفلسطينية التي تملك منازلها والتي تملك الحق في تربية أطفالها دون خوف".

وتابع متحدثا عن المستوطنين المتطرفين "إذا كانت هذه الأقلية تعتقد أنها تخدم قضيتها، فهي ترتكب خطأ فادحا".

وتحتل إسرائيل الضفة الغربية منذ العام 1967.

وباستثناء القدس الشرقية، يعيش نحو ثلاثة ملايين فلسطيني في الضفة الغربية، إضافة الى أكثر من 500 ألف إسرائيلي يقيمون في مستوطنات تعد غير قانونية بحسب القانون الدولي.

فيد-سكت/الح/ملك

Agence France-Presse ©

Latest stories