La Une

مقتل ستة فلسطينيين بينهم طفل في غارة إسرائيلية على غزة (الدفاع المدني)

Published on août 18, 2026 at 20:48

فلسطينيون نازحون يسيرون بمحاذاة خيام ومبانٍ مدمرة بالقرب من الواجهة البحرية في مدينة غزة في 14 آب/أغسطس 2026 — إياد البابا
فلسطينيون نازحون يسيرون بمحاذاة خيام ومبانٍ مدمرة بالقرب من الواجهة البحرية في مدينة غزة في 14 آب/أغسطس 2026 — إياد البابا

قُتل ستة أشخاص بينهم طفل وأصيب آخرون بجروح في غارة إسرائيلية على غرب مدينة غزة، بحسب ما أفاد الدفاع المدني في القطاع الفلسطيني الثلاثاء.

من جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه استهدف "قادة" في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) كانوا يخططون لتنفيذ هجمات تستهدف قواته في القطاع.

وقال المتحدث باسم الدفاع المدني محمود بصل لوكالة فرانس برس إن ستة أشخاص على الأقل قُتلوا "بينهم طفل وعدد كبير من الجرحى إثر غارة اسرائيلية على خيام النازحين في ميناء غزة".

وأكد مجمع الشفاء الطبي استقباله جثث خمس ضحايا إلى جانب 13 شخصا أصيبوا بجروح في نفس الغارة. وتوفي أحد الجرحى متأثرا بجراحه في وقت لاحق.

وقال محمد الغول، وهو أحد شهود العيان على الغارة، لفرانس برس "فجأة أطلقت طائرات الاحتلال صاروخين على مقهى على ميناء الصيادين في غرب مدينة غزة".

وأضاف "وقع عدد كبير من الشهداء والإصابات، كما سقط عدد من الضحايا في الميناء وتجري محاولة انتشالهم".

وتكتظ منطقة الميناء بآلاف خيام النازحين جراء الحرب في القطاع.

من جهته، قال الجيش الإسرائيلي في بيان إنه "هاجم قادة من منظمة حماس الإرهابية في منطقة الشاطئ خططوا لتنفيذ مخططات إرهابية" ضد قواته.

وأضاف "خطط المخربون لتنفيذ مخططات إرهابية" ضد الجيش، وقد تمّ استهدافهم "من الجو بهدف إزالة التهديد".

في بيان لاحق، قال الجيش إنه استهدف اجتماعا لقادة من قوات النخبة في حماس، مضيفا أن أحدهم شارك في الهجوم على جنوب الدولة العبرية في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023

من جهتها، قالت حركة حماس في بيان إن الغارة تعكس "تعمّد (رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين) نتانياهو إفشال جهود التفاوض ونسف المساعي الإقليمية والدولية الرامية إلى دفع تنفيذ خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب".

وأتت غارة الثلاثاء في يوم أكد المتحدث باسم حماس لفرانس برس، التزامها باتفاق غزة المدعوم من واشنطن، وذلك بعد مباحثات بين المبعوث الأميركي جاريد كوشنر ونتانياهو للضغط على الحركة لنزع سلاحها.

وقال المتحدث حازم قاسم "إن حماس ملتزمة بهذا المسار الذي تم الاتفاق عليه"، مضيفا "واضح أن الاحتلال إلى الآن لم يعطِ للوسطاء موافقة واضحة على خطة الطريق".

ووفق تقارير إعلامية إسرائيلية، قلّص الجيش الإسرائيلي عملياته في قطاع غزة خلال الأيام الأخيرة بضغط أميركي، واقتصرت تحركاته على شن ضربات لإزالة "تهديدات وشيكة" تواجه قواته، أو لاستهداف من يقول إنهم شاركوا في هجوم تشرين الأول/أكتوبر 2023.

وكان كوشنر التقى الأحد قادة من حماس في مصر قبل التوجه إلى إسرائيل حيث التقى نتانياهو الذي أعلن مؤخرا رفضه للخطة.

ويطالب رئيس الوزراء الإسرائيلي حماس بنزع سلاحها بالكامل.

ووفق مسؤول إسرائيلي، اتفق الجانبان مع كوشنر على أن يتولى ضابط أميركي الإشراف على تسليم السلاح.

كما أبلغ "مجلس السلام" الذي يرأسه الرئيس الأميركي دونالد ترامب والمكلّف بتنفيذ الاتفاق، نتانياهو بأن إسرائيل ليست مطالبة ببدء الانسحاب من غزة قبل نزع سلاح حماس بالكامل، في إطار المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 تشرين الأول/أكتوبر 2025.

بور-مي-ح س/كام

Agence France-Presse ©

Latest stories