La Une

بلجيكا تواجه أحد أسوأ الحرائق في تاريخها وتعوّل على دعم جوي أوروبي

Published on août 16, 2026 at 12:35

مروحية تابعة لسلاح الجو الملكي الهولندي تشارك في إخماد حريق هائل في شرق بلجيكا في 16 آب/أغسطس 2026 — جون تيس
صورة جوية تظهر حريقا هائلا في محمية هاي فينز في بلجيكا بتاريخ 15 آب/أغسطس 2026 — ديمتري كورتشاك
عناصر إطفاء يغادرون مدينة أوبين في شرق بلجيكا لمكافحة حريق هائل في محمية هاي فينز في 16 آب/أغسطس 2026 — جون تيس
مروحية تابعة لسلاح الجو الملكي الهولندي تشارك في إخماد حريق هائل في شرق بلجيكا في 16 آب/أغسطس 2026 — جون تيس

تُكافح بلجيكا أحد أسوأ حرائق الغابات في تاريخها، أتى على حوالى ثلاثة آلاف هكتار في محمية حرجية يصعب الوصول إليها، معولة على تعزيزات جوية أوروبية ستكون حاسمة في جهود إخماده.

يسعى أكثر من مئة عنصر إطفاء منذ الجمعة الى احتواء الحريق في منطقة هاي فينز، وهي محمية واسعة في شرق البلاد يقصدها هواة التنزه.

وأكدت السلطات في بيان أن "الظروف لا تزال معقدة".

وتُغطي المنطقة القريبة من ألمانيا، سحابة كثيفة من الدخان، تظهر صفراء في بعض الأماكن، مما دفع السلطات إلى إجلاء السكان من قريتين قريبتين من موقع الحريق.

ولم تتضرر أي منازل حتى الآن، لكن الحريق لم يُسيطر عليه بعد.

وذكرت نشرة صباحية صادرة عن السلطات أن "بؤرا عدة" لا تزال "نشطة" الأحد، مع تغير اتجاه الرياح باستمرار.

وحضر عناصر إطفاء من مختلف أنحاء بلجيكا وألمانيا للمساعدة، مدعومين بشاحنات إطفاء حديثة.

لكنّ التضاريس الوعرة "تجعل العمليات بالغة التعقيد"، إذ "لا تسمح لفرق الإطفاء بمكافحة الحريق في كل مكان وعلى مسافة قريبة باستخدام مواردها المعتادة"، وفق أجهزة الإطفاء.

كذلك، لم تتح التضاريس لعناصر الإطفاء الوصول إلى أوّل منطقة اشتعلت فيها النيران، ما يعني أن مصدر الحريق لا يزال مجهولا.

قد يتمثل الحل بالوسائل الجوية. فبالإضافة إلى أسطولها الخاص، تعوّل بلجيكا بشكل كبير على دعم جوي من دول أوروبية أخرى لمحاولة السيطرة على الحريق.

وتناوبت أساطيل من المروحيات التابعة للشرطة الفدرالية البلجيكية ولهولندا، صباح الأحد، على التزود بالمياه من بحيرة قريبة.

بفضل آلية الحماية المدنية، وهي نظام أوروبي فعّلته بلجيكا السبت، يُفترض وصول مروحيات إضافية، لا سيما من جمهورية التشيك، وطائرات إطفاء سويدية خلال اليوم.

وفي مقابلة مع وكالة فرانس برس السبت، أشارت المفوضة الأوروبية لإدارة الأزمات حجة لحبيب إلى إمكان تقديم دعم جوي إضافي من النروج وألمانيا.

وقال رئيس الوزراء البلجيكي بارت دي ويفر في منشور عبر اكس الأحد "نشكر شركاءنا الأوروبيين على المساعدة التي يقدمونها".

كما أشادت السلطات بجهود عدد كبير من المزارعين الذين تبرعوا بخزانات المياه الخاصة بهم لمساعدة عناصر الإطفاء.

وعلى غرار معظم أنحاء أوروبا، تعاني بلجيكا في الأيام الأخيرة من موجة حر شديدة وجفاف. ووصلت الحرارة الجمعة إلى 37 درجة مئوية في بعض المناطق، في ظروف مواتية لانتشار حرائق الغابات.

كجك/رك/ب ق

Agence France-Presse ©

Latest stories