La Une

قتيلان بينهم مسؤول في الشرطة بغارات إسرائيلية في غزة (مصادر فلسطينية)

Published on août 13, 2026 at 22:19

أقارب حذيفة كواري عقب مقتله في غارة إسرائيلية وفق مسؤولين صحيين في مستشفى ناصر بمدينة خان يونس في جنوب قطاع غزة في 13 آب/أغسطس 2026 — بشار طالب
أقارب حذيفة كواري عقب مقتله في غارة إسرائيلية وفق مسؤولين صحيين في مستشفى ناصر بمدينة خان يونس في جنوب قطاع غزة في 13 آب/أغسطس 2026 — بشار طالب

قتل مسؤول كبير في الشرطة وشخص آخر جراء غارات إسرائيلية في غزة، بحسب ما أفادت مصادر فلسطينية الخميس، مع تنفيذ الدولة العبرية ضربات جوية على القطاع لليوم الثاني تواليا.

وأعلن الجيش الخميس أنه استهدف "قائد سرية من الجناح العسكري لمنظمة حماس الإرهابية في منطقة خان يونس" في جنوب القطاع، مشيرا الى أنه كان يعد "لتنفيذ مخططات إرهابية" ضد قواته.

وقال الدفاع المدني في غزة إن غارة جوية في غرب خان يونس أسفرت عن مقتل شخص واحد، فيما أكد مستشفى ناصر وصول جثمان إليه عقب الهجوم.

وفي ضربة في مدينة غزة بشمال القطاع، أعلن الدفاع المدني مقتل شخص وإصابة آخرين في غارة إسرائيلية استهدفت مركبة في حي الشيخ عجلين.

وقال مستشفى الشفاء إنه استقبل جثمان يعود إلى جمال أبو كميل الذي نعته وزارة الداخلية التابعة لحماس بصفته مدير شرطة محافظة غزة.

ورأت الوزارة في بيان أن "جريمة اغتيال أبو كميل تصعيد خطير يعكس إصرار الاحتلال على مواصلة استهداف مفاصل العمل الشرطي المدني في قطاع غزة ضمن محاولات إحداث الفوضى".

كما نددت حركة حماس في بيان بـ"جريمة حرب" تعكس "حقيقة الاحتلال المجرم، وسياساته الهادفة لاستمرار حرب الإبادة وتعميق الكارثة الإنسانية".

وأكد الجيش الإسرائيلي مقتل أبو كميل، قائلا إنه كان "قياديا في حماس تسلل إلى الأراضي الإسرائيلية" خلال هجوم 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 الذي أشعل فتيل الحرب في غزة.

وكان شاب فلسطيني قُتل وأصيب آخرون الأربعاء في غارة جوية إسرائيلية على شمال قطاع غزة، كانت الأولى منذ الثالث من آب/أغسطس، وفق ما أفادت مصادر فلسطينية والجيش.

وكانت حماس أعلنت في وقت سابق من آب/أغسطس، التوصل إلى اتفاق لتسليم سلاحها إلى لجنة فلسطينية من المفترض أن تتولى إدارة الحكم في القطاع.

وكان "مجلس السلام" برئاسة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، قال إن الخطة تتضمن انسحابا تدريجيا للقوات الإسرائيلية من القطاع المحاصر. إلا أنه عاد وأكد أن الانسحاب لن يبدأ قبل نزع سلاح الحركة الفلسطينية بالكامل.

غير أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو أعلن الأحد رفض الخطة التي وافقت عليها حماس، متعهدا بإبقاء القوات الإسرائيلية في غزة.

وأضاف "لن ينفّذ الجيش الإسرائيلي أي انسحاب حتى يتم نزع سلاح حماس بشكل حقيقي، وسيواصل إحباط التهديدات التي تستهدف قواتنا ومواطنينا".

ومنذ سريان وقف إطلاق النار في غزة في 10 تشرين الأول/أكتوبر الماضي، أسفر القصف الإسرائيلي عن مقتل 1260 فلسطينيا على الأقل، بحسب وزارة الصحة في القطاع التي تديرها حماس وتعتبر الأمم المتحدة أن بياناتها موثوق بها.

في المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل خمسة جنود خلال الفترة نفسها.

ستر-اش/ره-كام-ح س/خلص/سام

Agence France-Presse ©

Latest stories