من الدنيا

الاتحاد الأوروبي يفرض قيودا جديدة على "المواد الكيميائية الأبدية" في عبوات الأغذية

Published on août 12, 2026 at 17:22

صورة أرشيفية لنشطاء بيئيين يرفعون لافتات خلال مظاهرة احتجاجاً على مواد (PFAS) الكيميائية، وذلك بالقرب من مقر المفوضية الأوروبية في بروكسل في 5 آذار/مارس 2026. — نيكولاس توكات
صورة أرشيفية لنشطاء بيئيين يرفعون لافتات خلال مظاهرة احتجاجاً على مواد (PFAS) الكيميائية، وذلك بالقرب من مقر المفوضية الأوروبية في بروكسل في 5

دخلت الأربعاء حيز التنفيذ قيود جديدة للاتحاد الأوروبي على مواد سامة تُعرف باسم "المواد الكيميائية الأبدية" المستخدمة في تغليف عبوات الأغذية، إلى جانب قواعد أوسع تهدف إلى خفض نفايات التغليف في دول التكتل.

وتواجه المواد الكيميائية المشبعة بالفلور ومتعددة الفلور (PFAS)، وهي مركبات اصطناعية شديدة البطء في التحلل، قيودا متزايدة حول العالم بسبب أضرارها الصحية.

وقالت المفوضية الأوروبية في بيان "اعتبارا من الآن، لم يعد من الممكن طرح عبوات ملامسة للأغذية تحتوي على مواد PFAS بنسب تتجاوز الحدود الصارمة المقررة في سوق الاتحاد الأوروبي".

ويسعى الاتحاد الأوروبي إلى خفض نفايات التغليف التي ارتفعت بشكل كبير بالتزامن مع ازدهار التسوق عبر الإنترنت وانتشار استهلاك الأطعمة والمشروبات أثناء التنقل في التكتل الذي يضم 27 دولة.

وبموجب القواعد الجديدة التي ستدخل حيز التنفيذ على مراحل، يشترط الاتحاد الأوروبي أن تكون جميع العبوات قابلة لإعادة التدوير بحلول عام 2030.

وبحلول عام 2030، سيحظر الاتحاد الأوروبي بعض العبوات ذات الاستخدام الواحد التي تُعد غير ضرورية أو تتوافر لها بدائل أكثر استدامة، مثل عبوات الصلصة الصغيرة وعبوات الشامبو المصغرة المستخدمة في الفنادق.

وتحدد القواعد أهدافا لخفض نفايات التغليف في الاتحاد بنسبة خمسة في المئة بحلول عام 2030 و15 في المئة بحلول عام 2040، مقارنة بمستويات عام 2018.

وتنص كذلك على تحسين الملصقات على العبوات لتسهيل فرز النفايات وإعادة تدويرها، من خلال توفير معلومات عن المواد المصنوعة منها وكيفية التخلص منها وإعادتها للاستخدام.

ويواجه الاتحاد الأوروبي ضغوطا لفرض حظر أوسع على "المواد الكيميائية الأبدية"، وسط تحذيرات خبراء من مخاطرها المتزايدة على الصحة والبيئة.

ويرتبط التعرض المزمن حتى لمستويات منخفضة من مواد PFAS بأضرار في الكبد وارتفاع مستويات الكوليسترول وضعف الاستجابة المناعية وانخفاض وزن المواليد، فضلا عن أنواع عدة من السرطان.

لكن هذه المواد تُستخدم على نطاق واسع في عبوات الأغذية، مثل علب البيتزا والأكياس الورقية للمخبوزات وورق التغليف، بفضل مقاومتها للماء والدهون.

راز/اسم/ناش

Agence France-Presse ©

Latest stories