خمسة قتلى بينهم مدنيان في هجمات جديدة للحوثيين على مأرب
قُتل خمسة أشخاص في هجمات جديدة شنّها الحوثيون المدعومون من إيران الجمعة على محافظة مأرب، بينهم مدنيان في داخل مدينة مأرب التي تسيطر عليها الحكومة المدعومة من السعودية، وفق السلطات ومصدر عسكري يمني.
وبعد هدوء نسبي شهده اليمن منذ العام 2022، أصبحت هذه الجبهة في الأسابيع الماضية جزءا من الإطار الأوسع للحرب في الشرق الأوسط، مع عودة الضربات بين المتمردين الحوثيين والسعودية التي تقود التحالف العسكري الداعم للحكومة المعترف بها دوليا.
وقال وزير الصحة اليمني قاسم بحيبح عبر منصة إكس "أسفر القصف الذي شنته مليشيا الحوثي الإرهابية، اليوم الجمعة، على الأحياء السكنية ومخيمات النازحين في مدينة مأرب، عن استشهاد مدنيين اثنين وإصابة 14 آخرين بجروح متفاوتة، في حصيلة أولية".
من ناحية أخرى، أفاد مصدر عسكري يمني وكالة فرانس برس بأن "الحصيلة الأولية للهجوم الحوثي بالمسيرات على منطقة حريب في جنوب (محافظة) مأرب ثلاثة قتلى وأربعة جرحى" من القوات الحكومية.
وأضاف أنهم أطلقوا "أكثر من عشرة صواريخ وسبع طائرات مسيرة انتحارية استهدفت معسكرات عسكرية في مأرب".
وكان المصدر أفاد فرانس برس في وقت سابق بتبادل قصف مدفعي واشتباكات في صرواح وجبهة الكسارة شمال مدينة مأرب، مشيرا إلى أن الدفاعات الجوية "تطلق النيران على مسيرات الحوثيين في سماء" المدينة.
وأوضح أن الحوثيين "استهدفوا مخزن أسلحة في صحن الجن".
وقُتل الخميس 58 عنصرا من القوات الحكومية في هجمات بصواريخ ومسيرات شنّها الحوثيون، في أعنف تصعيد منذ سنوات.
وليل الخميس الجمعة، أفاد التحالف العسكري بقيادة الرياض بإصابة 11 شخصا في منطقة نجران الحدودية في جنوب السعودية جراء هجوم نفذه الحوثيون بـ"مقاذيف عشوائية".
ويتقاسم المتمردون الحوثيون الذين يسيطرون على صنعاء، والحكومة اليمنية التي تتخذ من مدينة عدن الجنوبية مقرا، السيطرة على محافظة مأرب الاستراتيجية.
وتسيطر الحكومة على مدينة مأرب مركز المحافظة، وحقول النفط ومنشآته.
وأفاد مصدر يمني بأنه يعتقد بأنّ الحوثيين يسعون لشن هجوم على المدينة.
ولكن المتمرّدين لم يعلنوا حتى الآن عن عملية عسكرية في مدينة مأرب، وأفادوا الخميس بأنّهم استهدفوا "تحشيدات" مدعومة من السعودية، فيما أفاد مصدر عسكري فرانس برس بمقتل العشرات، معظمهم في مأرب.
من جانبه، قال مصدر مقرّب من الجيش السعودي الجمعة إن التحالف بقيادة الرياض الداعم للحكومة اليمنية لن يقف "مكتوف اليدين" أمام تصعيد المتمردين الحوثيين المدعومين من إيران، هجماتهم على القوات الحكومية.
وأشار المصدر، الذي طلب عدم كشف هويته، إلى أن "التحالف لا يريد التصعيد، ولكن لن نسمح بتغيير موازين القوى الحالية على الأرض"، مضيفا أن "مأرب خط أحمر".
وهاجم الحوثيون مأرب عام 2021 سعيا للسيطرة على المحافظة الغنية بالنفط، إلا أن القتال توقف على نطاق واسع بعد اتفاق الهدنة برعاية الأمم المتحدة عام 2022.
وتهدد الهجمات الجديدة بدفع اليمن إلى دوامة جديدة من العنف.
وأصبح اليمن الشهر الماضي أحدث جبهة في سياق الحرب في الشرق الأوسط.
وتجدد الصراع بعد اتهام الحوثيين للسعودية لها بقصف مطار صنعاء للحؤول دون هبوط طائرة إيرانية فيه. وأعلن المتمردون في وقت لاحق فرض حصار بحري على موانئ المملكة، وبدأوا باستهداف ناقلات نفط تابعة لها.
وفي مطلع تموز/يوليو الماضي، قتل الحوثيون 16 عنصرا من القوات الموالية للحكومة اليمنية بهجوم في جنوب مدينة الحديدة الساحلية، بحسب ما أفاد مسؤولان طبيان فرانس برس.
ستر/ب ح-ناش-س ح-م ل/ناش
Agence France-Presse ©
Latest stories
Planète Pour combattre les moustiques, une entreprise américaine en relâche 600.000 dans les jardins
Todd Montgomery ouvre le bouchon d'un petit tube et libère des centaines de moustiques dans le jardin d'une maison...
Monde Arabie saoudite, Pakistan et Turquie scellent un pacte de défense en pleine guerre au Moyen-Orient
L'Arabie saoudite, le Pakistan et la Turquie ont conclu vendredi un pacte de défense liant les trois pays dans un contexte marqué par des attaques contre le royaume...
Economie/Finances Wall Street en hausse, la faiblesse de l'emploi nourrit l'espoir d'une Fed plus conciliante
La Bourse de New York a ouvert en progression vendredi, les dernières données sur le marché du travail américain plaidant pour une politique monétaire plus souple de la Réserve fédérale...