اخبار دولية

الولايات المتحدة استأنفت شحنات النقد إلى بغداد (متحدث حكومي)

Published on juillet 9, 2026 at 16:55

صورة وزعها المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء العراقي علي الزيدي تُظهره في مكتبه في بغداد في 28 نيسان/أبريل 2026
صورة وزعها المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء العراقي علي الزيدي تُظهره في مكتبه في بغداد في 28 نيسان/أبريل 2026
الولايات المتحدة استأنفت شحنات النقد إلى بغداد (متحدث حكومي)

استأنفت الولايات المتحدة شحنات النقد إلى العراق بعد تأخرها، في مؤشر على دعم واشنطن لحكومة رئيس الوزراء علي الزيدي الذي من المتوقع أن يزور واشنطن هذا الشهر، حسبما صرح متحدث باسم الحكومة الخميس.

وتوْدع معظم عائدات العراق من صادرات النفط في بنك الاحتياطي الفدرالي في نيويورك، وذلك بموجب اتفاق أُبرم عقب الغزو الأميركي في 2003 والذي أطاح الرئيس السابق صدام حسين. 

وبموجب هذا النظام، تُحوَّل مدفوعات النفط إلى حسابات بالدولار في الولايات المتحدة، تُستخدم إما لدفع ثمن سلع مستوردة أو ترسل إلى العراق نقدا.

وفي وقت سابق من هذا العام، علّقت واشنطن التحويلات النقدية إلى العراق في إطار ضغوطها المتزايدة على بغداد لحصر سلاح الفصائل المدعومة من إيران، والتي شنت مئات الهجمات على مرافق أميركية في العراق خلال حرب الشرق الأوسط.

وقال مسؤولون عراقيون إن توقف شحنات الدولار يعود إلى إغلاق المجال الجوي والوضع الأمني. 

وصرح المتحدث باسم الحكومة حيدر العبودي لوكالة فرانس برس بأن شحنات "استؤنفت منذ مدة".

واعتبر أن ذلك "يعزز رسالة التعاون ويعزز الشراكة الاقتصادية بين البلدين" مؤكدا أنه "في الفترة الماضية تأخرت الشحنات والسبب الرئيسي يرتبط بالمعوقات اللوجستية الناتجة عن الوضع في المنطقة وحركة الملاحة الجوية". 

وقال العبودي إن استئناف الشحنات "مؤشر إيجابي على أن العراق ضمن مساحة التعامل الدولي" قبل زيارة الزيدي إلى واشنطن مضيفا أن العراق ينظر لها "من زاوية التعاون وتنسيق الشراكة".

وشدد على أن أبرز مواضيع زيارة الزبيدي "هي ملف الشراكة الاقتصادية مع الولايات المتحدة".

وفي أيار/مايو، قال مسؤول رفيع المستوى في وزارة الخارجية الأميركية طالبا عدم كشف هويته، إن الولايات المتحدة تتطلع إلى "إجراءات ملموسة" من الزيدي لإبعاد الفصائل المقربة من إيران عن مؤسسات الدولة، قبل استئناف شحنات النقد والمساعدات إلى هذا البلد.

وتعهّد الزيدي الذي تولى منصبه في نيسان/أبريل، حصر سلاح الفصائل التي تصنفها واشنطن "إرهابية" وسط ضغوط أميركية متزايدة.

ويأمل الزيدي، خلال أول زيارة له إلى واشنطن، في جذب مزيد من الاستثمارات الأميركية إلى العراق، في ظل الحاجة الملحة إلى إنعاش الاقتصاد، ولا سيما بعد الخسائر التي تكبدتها إيرادات البلاد بسبب توقف صادرات النفط خلال حرب الشرق الأوسط.

وكغيره من الدول المنتجة للنفط في الخليج، تضرر العراق وهو عضو مؤسس في أوبك، بشدة جراء الحرب. 

ويعتمد اقتصاد العراق بنحو 90 % على إيرادات النفط ويمر الجزء الأكبر من نفطه الخام عبر مضيق هرمز.

رح/غد/الح

Agence France-Presse ©

Sujets associés
  • الشرق الاوسط
  • Journal
  • اخبار دولية
  • اقتصاد

Latest stories