من الدنيا

ماكرون يدعو إلى تعزيز دور أوروبا في الفضاء

Published on Setembro 10, 2026 at 13:56

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (يمين) إلى جانب رائد الفضاء توما بيسكيه (يسار) في قصر "غران باليه" في باريس في 9 أيلول/سبتمبر 2026 — لودوفيك ماران
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (يمين) إلى جانب رائد الفضاء توما بيسكيه (يسار) في قصر "غران باليه" في باريس في 9 أيلول/سبتمبر 2026 — لودوفيك ماران

حثّ الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الخميس أوروبا على أن تصبح ضمن "الجهات الفاعلة" عالميا في الفضاء، لإطلاق رحلات مأهولة وتعزيز قدراتها في مجال الاتصالات عبر الأقمار الاصطناعية.

وقال ماكرون خلال القمّة الدولية للفضاء المنعقدة في باريس "ينبغي لأوروبا أن تكون من الجهات الفاعلة الأولى عالميا وخصوصا في مجال الاتصالات والذكاء الاصطناعي"، في ظلّ السباق المحموم إلى استكشاف الفضاء، خصوصا مع الولايات المتحدة والصين.

ودفع انسحاب الولايات المتحدة من بعض البرامج المشتركة مع أوروبا، بالأوروبيين إلى التساؤل عن مدى اعتمادهم على واشنطن وإعادة النظر في دورهم الخاص في استكشاف الفضاء.

وقد عادت مسألة تطوير قدرات الرحلات الفضائية المأهولة لتتصدر الأولويات.

وشدّد الرئيس الفرنسي على ضرورة أن "تحلّق أوروبا بطواقمها"، وأن تبلور طموحها في مجال الرحلات المأهولة.

وذكر ماكرون الرحلة الفضائية التي ستنقل ثلاثة رواد فضاء أوروبيين، بينهم الفرنسي توما بيسكيه، إلى محطة الفضاء الدولية سنة 2027، بالتعاون مع شركة "فاست" الأميركية ووكالة الفضاء الأميركية (ناسا).

وهو دعا مشغّلي شبكات الاتصال والأقمار الاصطناعية والصناعيين إلى "تشكيل تحالف أوروبي... قادر على أن يوفّر بحلول 2030" اتصالا مباشرا بين الأقمار الاصطناعية والهواتف الخلوية من دون العبور بهوائيات أرضية.

وشدّد على ضرورة أن يتحلّى الأوروبيون "في غضون 10 سنوات" بنوعية "اتصالات مماثلة لشبكة الجيل الخامس"، مؤكّدا أنها "مسألة سيادة وفرصة اقتصادية".

وأدلى ماكرون بهذه التصريحات في إطار قمة الفضاء الدولية التي انطلقت الأربعاء وتستمرّ فعالياتها يومين في قصر "غرابن باليه"(Grand Palais). وقد وُجّهت الدعوة لممثلي 120 دولة لحضورها، مع استثناءات بارزة شملت روسيا وإيران وكوريا الشمالية.

وتشهد سوق الصناعات الفضائية ازدهارا متسارعا في ظل اشتداد المنافسة بين لاعبين مختلفين حول العالم.

وشدّد الرئيس الفرنسي على ضرورة "التفضيل الأوروبي"، مؤكّدا أن هذا المفهوم ليس "إهانة أو سلوكا حمائيا وهو مجرّد رفض للسذاجة".

ودعا إلى "حوكمة متشاركة" للفضاء مع ضوابط ناظمة، موضحا "بالرغم من معاهدة 1967، يبقى الفضاء الخارجي أكبر منفعة عامة لا تخضع لضوابط على قدر الرهانات" التي تنطوي عليها.

فل/م ن/كام

Agence France-Presse ©

Latest stories