La Une

فرنسا وإسبانيا تترقبان انحسار النيران وسط اندلاع حرائق جديدة في دول أوروبية أخرى

Published on Julho 31, 2026 at 14:22

لقطة جوية لمواقع محترقة في فالي دي إيرويلاس بالقرب من إل تيمبلو الإسبانية في 30 تموز/يوليو 2026 — أوسكار ديل بوزو
حريق غابات بالقرب من قرية أسوماتوس في جزيرة كريت اليونانية في 30 تموز/يوليو 2026 — كوستاس ميتاكساكيس
لقطة جوية لمساحات محترقة في لو بورج بجنوب غرب فرنسا في 31 تموز/يوليو 2026، — سارة ميسونييه
جانب من الحرائق في حوض أركاشون بإقليم جيروند في جنوب غرب فرنسا في 29 تموز/يوليو 2026 — رومان بيروشو
لقطة جوية لمواقع محترقة في فالي دي إيرويلاس بالقرب من إل تيمبلو الإسبانية في 30 تموز/يوليو 2026 — أوسكار ديل بوزو

واصل عناصر الإطفاء اليونانيون الجمعة جهودهم لمكافحة النيران في ظل ظروف مواتية لاندلاع حرائق جديدة، فيما سادت آمال في فرنسا وإسبانيا بتراجع حدة الحرائق الهائلة التي أتت على مساحات واسعة من الأراضي.

يؤكد العلماء أن الشدة غير المسبوقة لبعض الحرائق التي اجتاحت أنحاء أوروبا تُبيِّن المخاطر المتزايدة التي تواجهها القارة، بفعل تسبُّب التغيُّر المناخي بجفاف الغطاء النباتي وجعل حالات الطوارئ أكثر حدة.

واستمرت الجمعة جهود عناصر الإطفاء اليونانيين لإخماد حريق ضخم في أجزاء من جزيرة كريت السياحية، رغم تحسّن الأوضاع حول مدينة ريثيمنو، بحسب السلطات.

لكنّ ناطقا باسم جهاز الإطفاء قال لوكالة فرانس برس إنّ السيطرة على الحريق "لم تحصل بعد، ولا تزال ثمة بؤر مشتعلة"، وذلك بعد أن التهمت النيران نحو 4500 هكتار يومَي الأربعاء والخميس.

كذلك اندلعت حرائق في جزر باروس وكاليموس وأندروس في بحر إيجه، لكن "الوضع بات أفضل"، بحسب جهاز الإطفاء.

ولا تزال مناطق عدة في البلاد، بينها أثينا ومحيطها وأجزاء من شبه جزيرة بيلوبونيز، مصنفة الجمعة ضمن مستوى خطر "مرتفع جدا" لاندلاع حرائق الغابات، وهو ثاني أعلى مستوى على مقياس اليونان المؤلف من خمس فئات.

وأعلنت أوكرانيا أنها أرسلت فريقا من 70 منقذا و15 مركبة متخصصة للمساعدة في مكافحة الحرائق في فرنسا، والتي أجبرت مئات الآلاف على ترك منازلهم.

وقالت محافِظة جيروند الفرنسية صوفي بروكاس، صباح الجمعة، إن الحريق الضخم لا يزال يشهد "بؤرا نشطة" رغم كونه "لا يزال محاصرا ضمن نطاقه".

وأكدت سلطات جيروند فجر الجمعة السيطرة على حريق هائل التهم 42 ألف هكتار بالقرب من بوردو في جنوب غرب فرنسا، لأن "الأحوال الجوية خلال الليل كانت مواتية".

وتمكن أكثر من نصف 224 ألفا تم إجلاؤهم من العودة إلى منازلهم في 12 بلدة تقع شمال غرب بوردو وجنوبها.

قال مسؤول محلي "إن فرق الإطفاء تنفذ الجمعة "عمليات مشتركة تشمل أعمالا في الغابات ومعالجة أطراف المنطقة المتضررة في المنطقة الرملية".

وقالت بروكاس في مؤتمر صحافي مساء الخميس "إنه أول يوم يدعو إلى التفاؤل، إذ نشعر بأننا نعود تدريجيا إلى الحياة الطبيعية وأن الأمور بدأت تتحسن بشكل ملحوظ".

ودُمر ما لا يقل عن 200 منزل، وقُتل اثنان من عناصر الإطفاء في الحرائق.

واصلت فرق الإطفاء في شمال البرتغال الجمعة مكافحة حرائق غابات، إذ يكافح مئات عناصر الإطفاء حريقا مستعرا منذ الثلاثاء، بحسب هيئة الحماية المدنية.

وشارك 800 عنصر إطفاء في عمليات إخماد حريق كبير في فالباكوس، أسفر عن إصابة خمسة أشخاص على الأقل بجروح طفيفة، بحسب الهيئة.

وأفادت الهيئة بأن الحريق المندلع منذ الثلاثاء، التهم أكثر من ستة آلاف هكتار.

وفي تركيا، واجه مئات عناصر الإطفاء الخميس حرائق غابات أججتها الرياح، فيما امتدت النيران إلى مناطق قريبة من وجهات سياحية رئيسية على الساحل المطل على البحر الأبيض المتوسط.

وأفادت السلطات في محافظة باليكسير بغرب البلاد، حيث تواصل فرق الإطفاء مكافحة الحرائق حول ثلاث مدن، بإصابة خمسة أشخاص.

أُخليت ثلاث قرى قرب أيفاليك الواقعة على بحر إيجة قبالة جزيرة ليسبوس اليونانية.

وأعلن وزير الزراعة أن 169 حريقا على الأقل مستعر في أنحاء البلاد منذ الأربعاء، مشيرا إلى السيطرة على 163 منها.

وفي إسبانيا، رفع رئيس الوزراء بيدرو سانشيز الخميس حال الطوارئ المفروضة بسبب حريق غابات غرب مدريد، بعدما أعلنت السلطات المحلية عدم وجود أي "بؤر نشطة" للحريق.

وأجلِيَ أكثر من 60 ألف شخص خلال ذروة الحريق، ولكن سُمح لمعظمهم بالعودة إلى منازلهم.

وفي منطقة أفيلا المجاورة، تحوّل حريق هائل آخر مستعر منذ الأسبوع الفائت، إلى أكبر حريق منذ بدء تسجيل بيانات الحرائق في إسبانيا عام 1961، إذ أتى على 50 ألف هكتار.

وتشهد إسبانيا موجة حرّ جديدة هذا الأسبوع، حذّر المسؤولون من أنها قد تتسبب بحرائق جديدة في منطقة مدريد.

بورس-غيف/رك/ب ح

Agence France-Presse ©

Latest stories