اقتصاد

خصومات للمقيمين في دبي وضيوفهم لتحفيز السياحة بعد تراجعها خلال الحرب

Published on Julho 22, 2026 at 11:50

برج العرب في دبي في صورة التقطت في 15 ايار/مايو 2026 — غيسيبي كاكاس
برج العرب في دبي في صورة التقطت في 15 ايار/مايو 2026 — غيسيبي كاكاس

أعلن المكتب الإعلامي لحكومة دبي الأربعاء أن المدينة ستقدم خصومات وعروضا بقيمة تزيد عن 800 دولار للمقيمين الذين يدعون أصدقاءهم وعائلاتهم للزيارة، وذلك في ظل تضرّر قطاع السياحة جراء أشهر من الحرب.

وقال المكتب في منشور على منصة إكس إنّ "دائرة الاقتصاد والسياحة بدبي تطلق برنامج +دعوة من دبي+، الذي يتيح للمقيمين دعوة عائلاتهم وأصدقائهم لزيارة المدينة ومشاركتهم أجمل تجاربها، في مبادرة تحتفي بدورهم كأفضل سفراء للمدينة".

وتُعد دبي التي تستقبل 19,5 مليون سائح سنويا، من أبرز الوجهات السياحية في المنطقة، وكانت تُعتبر لفترة طويلة ملاذا للأثرياء والمشاهير في العالم.

لكنّ الإمارات لا تُعتبر في العادة وجهة مفضّلة للسياح خلال فصل الصيف، خصوصا لكونها بلدا صحراويا في الغالب قد تصل درجات الحرارة فيه إلى 50 درجة مئوية.

وقالت حكومة دبي على موقعها الإلكتروني إنّ المقيمين الذي يرغبون في دعوة الأصدقاء والعائلة للزيارة في الفترة من 20 تموز/يوليو إلى 31 تشرين الأول/أكتوبر، يمكنهم الحصول على "مكافآت تتجاوز قيمتها 3000 درهم إماراتي، تشمل الإقامات الفندقية والمطاعم وزيارة الوجهات السياحية، وغيرها الكثير".

وبإمكان السكان ترشيح الأشخاص الذين يرغبون في دعوتهم عبر الموقع الإلكتروني للاستمتاع بالمزايا المذكورة.

ورغم أنّ الإمارات لم تتأثّر حتى الآن في الجولة الأخيرة من التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران، إلا أنّ الحرب التي اندلعت في شباط/فبراير حطّمت صورة الخليج كواحة للاستقرار، مع توجيه طهران ضرباتها على الدول الغنية بالنفط ردا على الهجمات الأميركية الإسرائيلية.

ومن المواقع التي طالتها الضربات الإيرانية في الإمارات، مؤسسات فندقية في جزيرة "نخلة جميرا" الاصطناعية وفندق برج العرب الشهير، ما دفع السياح إلى المغادرة خلال موسم الذروة الشتوي.

ومنذ إعلان وقف إطلاق النار في الثامن من نيسان/أبريل، بدأ بعض السواح بالتوافد إلى الدولة الخليجية، إلا أنّ روّاد الفنادق ما زالوا في الغالب من السكان المحليين، بحسب ما أفاد عاملون في هذا القطاع وكالة فرانس برس.

في أيار/مايو، وافقت حكومة دبي على حزمة اقتصادية بقيمة تزيد عن 400 مليون دولار لمساعدة الشركات التي تكافح للتكيّف مع تداعيات الحرب وتعطيل إيران لمضيق هرمز.

وشملت الحوافز إعفاءات من الرسوم البلدية للفنادق والمطاعم، وتخفيض الغرامات المفروضة على المخالفات الجمركية، وتخفيض رسوم تصاريح الطيران المدني.

في آخر آذار/مارس، أعلنت سلطات دبي عن حزمة أولى بقيمة تزيد عن 270 مليون دولار لمساعدة الشركات والعائلات.

اية/ناش/جك

Agence France-Presse ©

Latest stories