La Une

كوريا الشمالية تعتزم تعزيز قدراتها النووية ودور أجهزتها الاستخباراتية

Published on Julho 10, 2026 at 13:24

صورة نشرتها وكالة الأنباء المركزية الكورية (KCNA) الرسمية في كوريا الشمالية بتاريخ 23 حزيران/يونيو 2026 تظهر الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون يتحدث خلال الاجتماع العام الثاني للجنة المركزية التاسعة لحزب العمال الكوري في مقاطعة بيونغان الشمالية
صورة نشرتها وكالة الأنباء المركزية الكورية (KCNA) الرسمية في كوريا الشمالية بتاريخ 23 حزيران/يونيو 2026 تظهر الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون يتحدث خلال الاجتماع العام الثاني للجنة المركزية التاسعة لحزب العمال الكوري في مقاطعة بيونغان الشمالية
كوريا الشمالية تعتزم تعزيز قدراتها النووية ودور أجهزتها الاستخباراتية

تعتزم كوريا الشمالية تعزيز قدراتها النووية "كمّا ونوعا"، في إطار سعيها إلى تحديث جيشها ورفع جاهزيتها القتالية، على ما أفادت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية.

وذكرت الوكالة أن هذا الإعلان صدر خلال اجتماع موسع عُقد الخميس للجنة العسكرية المركزية للحزب الحاكم.

وأشارت إلى أن التدابير العسكرية التي أُقرّت في الاجتماع شملت قرارا بـ"تعزيز القوة النووية كمّا ونوعا، ومواصلة خطة توحيد القواعد العسكرية وتخصيصها وتحديثها". 

وأضافت الوكالة أنه سيتم تحديث البنية التحتية التقنية للأنظمة القتالية، كما ستعمل بيونغ يانغ على "تسريع بناء قواعد بحرية حديثة".

كذلك، تسعى بيونغ يانغ إلى توسيع نطاق مهام ووظائف مكتب الاستطلاع والاستخبارات العام، وهو جهاز الاستخبارات العسكرية المسؤول عن العمليات المتعلقة بكوريا الجنوبية. 

ولفتت الوكالة إلى أن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون أبلغ المشاركين في الاجتماع بأن أمن البلاد وسلامتها لا يتحققان إلا بوجود "جيش قوي" والتصدي لمختلف التهديدات. 

ورأى هونغ مين، وهو باحث في المعهد الكوري للتوحيد الوطني، أن الخطوة الأخيرة لكوريا الشمالية تعكس رغبة بيونغ يانغ في النظر إلى الكوريتين على أنهما "دولتان متخاصمتان"، مما قد ينهي العمل بالإطار السابق القائم على اتفاق الهدنة.

وقال لوكالة فرانس برس "يكتسب الاستطلاع العسكري بُعدا مختلفا في إطار العلاقة بين دولتين، لأن الأنشطة الاستخباراتية الموجهة ضد دولة ذات سيادة قد تترتب عليها تداعيات دبلوماسية".

وتؤكد بيونغ يانغ أنها دولة نووية منذ انهيار القمة التي جمعت كيم ونظيره الأميركي دونالد ترامب في هانوي عام 2019 بسبب خلافات بشأن نطاق نزع السلاح النووي وتخفيف العقوبات. 

وتخضع الدولة المعزولة لسلسلة عقوبات بسبب برنامجها النووي الذي تعهد قادتها مواصلة تطويره باعتباره رادعا أساسيا في مواجهة الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية. 

- تجسس عسكري -

سبق أن أشار خبراء إلى أن كوريا الشمالية، في مقابل القوات التي أرسلتها لدعم روسيا في حربها ضد أوكرانيا، تسعى إلى الحصول على تكنولوجيا عسكرية، تشمل أقمارا اصطناعية للمراقبة.

وفي العام 2023، نجحت كوريا الشمالية في وضع قمر اصطناعي للتجسس العسكري في مدار الأرض، مؤكدة أنه يتيح لها مراقبة مواقع عسكرية رئيسية في الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية.

وقالت وزارة التوحيد الكورية الجنوبية لوكالة فرانس برس إنها "تراقب من كثب" أي تطورات تتعلق بالتوسع في وظائف هذه الوحدة الكورية الشمالية ومهامها.

منذ نهاية الحرب الكورية عام 1953، نفذت كوريا الشمالية عمليات تجسس راوحت بين جمع معلومات استخباراتية واغتيالات، بما في ذلك اغتيال لي هان يونغ، ابن شقيق الزوجة السابقة للزعيم الراحل كيم جونغ إيل، سنة 1997.

وكان جيونغ سو-إيل أحد أشهر جواسيس كوريا الشمالية، وقد دخل كوريا الجنوبية في العام 1984 متخفيا بهوية أكاديمي فيليبيني لبناني يدعى محمد قانصو.

بعد انكشاف أمره، قضى عدة أحكام بالسجن في كوريا الجنوبية، قبل أن يتجه لاحقا إلى العمل الأكاديمي، متخصصا في تاريخ طريق الحرير وتاريخ غرب آسيا.

ولا تزال كوريا الشمالية في حالة حرب من الناحية التقنية مع جارتها الجنوبية باعتبار أن النزاع الذي دار بينهما في الفترة من 1950 إلى 1953 انتهى باتفاقية هدنة، وليس بمعاهدة سلام.

بور-سست-لبا/رك/ب ق

Agence France-Presse ©

Tópicos relacionados
  • La Une
  • Journal
  • اخبار دولية

Latest stories