La Une

زعيم كوريا الشمالية يشرف على اختبار أحدث الأسلحة البحرية

Published on Julho 5, 2026 at 09:09

صورة نشرتها وكالة الأنباء المركزية الكورية (KCNA) الرسمية في كوريا الشمالية بتاريخ 23 حزيران/يونيو 2026 تظهر الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون يتحدث خلال الاجتماع العام الثاني للجنة المركزية التاسعة لحزب العمال الكوري في مقاطعة بيونغان الشمالية
صورة نشرتها وكالة الأنباء المركزية الكورية (KCNA) الرسمية في كوريا الشمالية بتاريخ 23 حزيران/يونيو 2026 تظهر الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون يتحدث خلال الاجتماع العام الثاني للجنة المركزية التاسعة لحزب العمال الكوري في مقاطعة بيونغان الشمالية
زعيم كوريا الشمالية يشرف على اختبار أحدث الأسلحة البحرية

أشرف الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون هذا الأسبوع على تجارب أسلحة خاصة بالمدمرة "كانغ كون" التي تزن خمسة آلاف طن، شملت إطلاق صواريخ كروز واستخدام "وسائل حرب إلكترونية"، حسبما أفادت وسائل إعلام رسمية الأحد. 

وهذه السفينة الحربية هي نفسها التي انقلبت جزئيا في المياه العام الماضي خلال تدشينها، قبل أن يتم إصلاحها لاحقا. 

وأجريت التجارب الجمعة، حسبما ذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية، بعد أقل من أسبوعين من دخول مدمرة أخرى هي "تشوي هيون" التي تزن أيضا خمسة آلاف طن، الخدمة. 

وكان كيم قد تعهد خلال حفل تدشين "تشوي هيون" بتزويد بحريته بأسلحة نووية وتطوير سفن حربية جديدة تزن 10 آلاف طن.

وبعد اختبار أسلحتها الجمعة، أصدر كيم توجيهاته بإدخال المدمرة "كانغ كون" الخدمة في البحرية "في غضون شهرين"، وفق الوكالة.

وأظهرت صورة نشرتها الوكالة، كيم محاطا بمسؤولين وهو يراقب الاختبارات من نقطة مراقبة ساحلية. 

وتُظهر صورة أخرى المدمرة "كانغ كون" وهي تطلق صاروخا في عرض البحر، فيما تتصاعد سحابة من الدخان من موقع الإطلاق.

وشدد كيم على ضرورة تسريع وتيرة تعزيز "الردع الحربي" لكوريا الشمالية، مؤكّدا عزم بلاده على "امتلاك قوة مطلقة"، بحسب الوكالة.

وتعرضت "كانغ كون" لحادث خلال تدشينها في أيار/مايو من العام الماضي عندما انقلبت جزئيا وتضررت، وذلك بحضور كيم.

ووصف الزعيم الكوري الشمالي الحادث بـ"عمل إجرامي ناجم عن إهمال مطلق" وأمر بمحاسبة المسؤولين عن ذلك.

- طموحات بحرية -

ويعتقد محللون أن تعليمات كيم بتدشين السفينة في غضون شهرين قد تكون مرتبطة بذكرى سياسية مهمة. 

وقال هونغ مين من المعهد الكوري للتوحيد الوطني في سيول، لوكالة فرانس برس "بالنظر إلى الروزنامة السياسية لكوريا الشمالية، فإن السيناريو الأرجح هو أن يتم تدشين السفينة بالتزامن مع الذكرى الثامنة والسبعين لتأسيس البلاد في التاسع من أيلول/سبتمبر".

وأضاف أنه من المرجح أن تتمركز السفينة الحربية، بعد دخولها الخدمة، قبالة الساحل الشرقي لشبه الجزيرة الكورية.

ورأى أنه "في الوقت الراهن، سينصبّ التركيز على الأرجح، على بناء الكفاءة في العمليات الساحلية منخفضة المخاطر".

وتشدّد بيونغ يانغ دائما على أنها لن تتخلى عن سلاحها النووي، وذلك منذ انهيار قمة هانوي عام 2019 بين كيم جونغ أون ونظيره الأميركي دونالد ترامب بسبب الخلاف حول نطاق نزع السلاح النووي وتخفيف العقوبات.

ولا تزال كوريا الشمالية الدولة النووية المعزولة، في حالة حرب رسميا مع جارتها الجنوبية، نظرا لأن الحرب التي دارت بينهما بين عامي 1950 و1953 انتهت باتفاق هدنة وليس بمعاهدة سلام. 

وتشغّل البحرية الكورية الجنوبية أكثر من 10 سفن تزيد حمولتها عن خمسة آلاف طن، مقارنة بسفينتين فقط لدى كوريا الشمالية. 

كجك-ديس/سام-غد/خلص

Agence France-Presse ©

Tópicos relacionados
  • La Une
  • Journal
  • اخبار دولية

Latest stories