الشرق الاوسط

مونديال 2026: استقبال حافل لمنتخب إيران بعد عودته إلى طهران

Published on Julho 1, 2026 at 20:47

مونديال 2026: استقبال حافل لمنتخب إيران بعد عودته إلى طهران
استقبل مئات المشجعين الأربعاء، لاعبي المنتخب الإيراني لدى عودتهم إلى طهران، بباقات من الزهور وأبواق موسيقية، رغم الخروج المبكر من كأس العالم لكرة القدم التي خاضوها...
مونديال 2026: استقبال حافل لمنتخب إيران بعد عودته إلى طهران

استقبل مئات المشجعين الأربعاء، لاعبي المنتخب الإيراني لدى عودتهم إلى طهران، بباقات من الزهور وأبواق موسيقية، رغم الخروج المبكر من كأس العالم لكرة القدم التي خاضوها على خلفية الحرب مع الولايات المتحدة.

وردد المستقبلون بصوت واحد تقريبا "إيران، إيران!"، وبينهم أطفال صغار وأهاليهم إلى جانب مشجعين متحمسين، بحسب ما أفاد مراسل وكالة فرانس برس.

ولوّح بعضهم بالأعلام الإيرانية الخضراء والبيضاء والحمراء، فيما ارتدى آخرون أساور بألوان العلم أو قمصان المنتخب الوطنية الزرقاء لـ"تيم ملّي".

وبلغ الحماس ذروته عندما أعلن أحد المقدمين أن طائرة المنتخب هبطت للتو قادمة من تركيا.

وعند نزولهم، استقبل موسيقيون بلباس عسكري اللاعبين على أنغام النشيد الوطني.

وبرزت بين المشجعين صور الحارس علي رضا بيرانوند، الذي أصبح بطلا وطنيا بفضل تصدياته الحاسمة أمام بلجيكا (0-0).

ورغم عدم خسارتها في المجموعة السابعة، مع ثلاثة تعادلات في ثلاث مباريات أمام نيوزيلندا وبلجيكا ومصر، خرجت إيران من دور المجموعات بفارق ضئيل (فارق هدفين عن السنغال).

- اعتذارات -

وكان المنتخب يأمل في أن يكون ضمن أفضل ثمانية منتخبات تحتل المركز الثالث ليتأهل إلى الأدوار الإقصائية، في إنجاز غير مسبوق.

وقال الحارس العملاق بيرانوند لدى وصوله إلى مطار مهرآباد في طهران "نعتذر جميعا منكم لعدم تمكننا من التأهل (إلى دور الـ32) ومنحكم الفرحة".

وأعرب المدافع رامين رضائيان الذي كان أحد نحوم فريقه في النهائيات، عن أسفه قائلا: "كنا نستحق الذهاب أبعد، لكنهم صعّبوا علينا المهمة كثيرا"، في إشارة إلى الولايات المتحدة، أحد منظمي كأس العالم والتي شنت مع إسرائيل حربا ضد الجمهورية الإسلامية في شباط/فبراير.

وأعربت المشجعة مونا بانصافا التي كانت ضمن الحضور في المطار، عن الشعور ذاته، قائلة: "لاعبو المنتخب الوطني بذلوا قصارى جهدهم، لكن الأمر لم يسر كما ينبغي. جئنا لنشكرهم".

وأضافت، وهي في الثانية والأربعين من عمرها: "بنسبة مئة في المئة، لو كانت الظروف أفضل قليلا، لحققوا نتيجة أفضل بالتأكيد".

ولم يسبق لأي دولة مستضيفة لكأس العالم أن كانت في حالة نزاع مفتوح مع دولة مشاركة. وأثرت هذه الحرب على التحضيرات.

بقيت مشاركة إيران غير مؤكدة حتى اللحظة الأخيرة، وبدلا من إقامة معسكرها الأساسي في أريزونا كما كان مقررا، اضطرت للانتقال في اللحظة الأخيرة إلى تيخوانا المكسيكية المحاذية للحدود الأميركية.

كما رفضت الولايات المتحدة منح تأشيرات لنحو عشرة من أفراد جهازها الإداري، بينهم رئيس الاتحاد الإيراني مهدي تاج، وهو عضو سابق في الحرس الثوري، المصنف منظمة إرهابية من قبل واشنطن.

واشتكى المنتخب، الذي اعتبر أنه تعرض لـ"سوء معاملة"، مرارا من القيود التي أجبرته على الوصول إلى الأراضي الأميركية عشية مباراتيه الأوليين، ما اضطره إلى تنقلات مرهقة مع المكسيك المجاورة.

وقال الطالب نيما نصيري، البالغ 19 عاما والذي حضر أيضا إلى المطار لاستقبال المنتخب، إن الأخير "محبوب جدا"، لكنه لم يُخفِ تحفظاته بشأن النتيجة.

وأضاف "كانوا جيدين نسبيا، لكن كرة القدم لدينا تستحق أفضل... نستحق التأهل في صدارة المجموعة".

وتابع "الظروف لعبت دورها بالتأكيد، لكن كان بإمكاننا الاستفادة أكثر من اللاعبين الأصغر سنا".

رخ-سبر/جأش-م م/ع ش

Agence France-Presse ©

Tópicos relacionados
  • الشرق الاوسط

Latest stories