الوكالة الدولية للطاقة الذرية تغلق ملف عدم وفاء سوريا بالتزاماتها
قرر مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية الأربعاء إغلاق الملف المتصل بعدم وفاء سوريا بالتزاماتها، مبديا ارتياحه إلى التعاون الذي أبدته السلطات السورية الجديدة، بعد السماح لمفتشي الوكالة بالوصول إلى مواقع نووية رئيسية.
وزار مفتشون من الوكالة الدولية للطاقة الذرية الشهر الماضي موقعين، أحدهما في دير الزور والآخر في مكان لم يُكشف عنه أرشدتهم إليه السلطات السورية.
وقال المدير العام للوكالة رافايل غروسي الاثنين إن مفاعلا نوويا شبه مكتمل عُثر عليه في دير الزور وبُني سرا خلال حكم الرئيس السابق بشار الأسد، كان يمكنه إنتاج مواد تُستخدم في صنع أسلحة نووية.
وقال دبلوماسيان لوكالة فرانس برس إن القرار الذي تم تبنيه بالإجماع من دون تصويت رسمي، ينهي الإجراءات التي بدأت بحق سوريا عام 2011.
وقدمت مصر والأردن والمغرب والسعودية مشروع القرار الذي اطلعت عليه وكالة فرانس برس، وهو "يشجع سوريا على مواصلة تعاونها مع الوكالة، بما في ذلك أعمال الحفر في موقع دير الزور".
كما "يطلب من المدير العام إطلاع المجلس، عند الاقتضاء، على نتائج الأنشطة الجارية للوكالة" في سوريا.
أُطيح بالأسد في كانون الأول/ديسمبر 2024، وقال غروسي الاثنين إنه كان "من الواضح أن الحكومة السابقة كانت تمارس عددا من الأنشطة السرية".
وإلى جانب المفاعل الذي كان قيد الإنشاء في موقع دير الزور، عثرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية على منشأة لتصنيع الوقود النووي المخصص للمفاعل، وموقع لتخزين الوقود النووي وكذلك خردة اليورانيوم ونفاياته.
وكشفت الوكالة في تقرير سري اطلعت عليه وكالة فرانس برس الأسبوع الماضي أنها عثرت على نحو 73 طنا من معدن اليورانيوم الطبيعي.
وأشاد غروسي بـ"القرار الشجاع" لدمشق بالكشف عن الموقع الذي لم يكن معلنا عنه.
وكانت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أعلنت في عام 2011 أن الموقع كان "على الأرجح" يضم مفاعلا نوويا، مضيفة أن المعلومات المتوافرة لديها تشير إلى أنه كان يُبنى بمساعدة من كوريا الشمالية.
وزار غروسي الشهر الماضي الموقع في دير الزور بشرق سوريا، الذي ظل مغلقا لمدة 18 عاما.
وفي عام 2018، أقرت إسرائيل بتنفيذ غارة جوية بالغة السرية على الموقع قبل 11 عاما.
وفي عام 2008، بعد أقل من عام على الغارة، اتهم مسؤولون أميركيون سوريا بالسعي إلى بناء مفاعل نووي سري، وأكدوا أن إسرائيل دمرته في الغارة.
وقال روبرت كيلي، المدير السابق لعمليات التفتيش في الوكالة الدولية للطاقة الذرية والباحث المشارك حاليا في معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام، لوكالة فرانس برس إنه "لا يوجد دليل على أي برنامج للأسلحة" في سوريا.
وأضاف أن الهدف، قبل تدمير الموقع، ربما كان إنتاج البلوتونيوم لصالح كوريا الشمالية، وربما بيعه لطرف ثالث.
ستر-جزا-اسم/ب ق
Agence France-Presse ©
Latest stories
Digital World Meta tests fact-check replacement in Latin America
Meta said Wednesday it had begun testing Community Notes in 16 Spanish-speaking countries in Latin America, a step toward replacing the professional fact-checking program it runs...
Business and Economy Brent oil passes $100 on Mideast flare-up, stoking inflation fears
International oil benchmark Brent spiked above $100 a barrel Wednesday for the first time since late July following renewed US-Iran hostilities in the Middle East, stoking fears of widespread price...
Climate and Environment US had warmest summer on record: climate agency
The contiguous United States endured its hottest summer since modern records began, the National Oceanic and Atmospheric Administration said Wednesday, in the latest sign of a warming...