La Une

14 قتيلا في غارة جوية للجيش على دير في بورما

Published on August 22, 2026 at 12:09

مواطنون يبكون أقارب قتلوا في ضربة جوية للجيش على مستشفى، في مراوك بغرب ولاية راخين، في 11 كانون الأول/ديسمبر 2025 — ا ف ب
مواطنون يبكون أقارب قتلوا في ضربة جوية للجيش على مستشفى، في مراوك بغرب ولاية راخين، في 11 كانون الأول/ديسمبر 2025 — ا ف ب

أسفرت غارة جوية للجيش البورمي على دير كان يستضيف مدنيين لممارسة التأمل عن مقتل 14 شخصا، وفق ما أفاد شاهدان قصدا المكان بعد الهجوم وكالة فرانس برس. 

وقال نواي أو ميونغ، وهو متمرد مؤيد للديموقراطية ساعد في انتشال الجثث، إن الهجوم وقع قرابة الساعة التاسعة صباح الجمعة قرب بلدة ميونغ في وسط البلاد، وأسفر عن مقتل 11 رجلا وثلاث نساء.

واضاف الجمعة "التزاما بتقليد الصوم البوذي، توجه مسنون إلى مركز التأمل لتمضية ثلاثة أشهر فيه"، لافتا الى ان "الضحايا تراوح اعمارهم بين خمسين وسبعين عاما".

وأوضح أن الجيش لم يستهدف المكان "من طريق الخطأ، بل تعمّد مهاجمة الدير".

وأكد مقاتل محلي آخر طلب عدم كشف هويته لأسباب أمنية حصيلة الضحايا، مشيرا الى أن "خمسة من القتلى ينتمون إلى قريتنا، والتسعة الآخرون من قرى مجاورة".

واضاف "فيما كنا نحاول إسعاف الناس، قصفت الطائرة (المكان) للمرة الثانية".

وتعذر حتى الآن التواصل مع الجيش البورمي للحصول على تعليق منه.

وقتل أكثر من 100 ألف شخص من مختلف الأطراف منذ اندلاع الحرب الأهلية في بورما عام 2021 بعد انقلاب عسكري أطاح بالحكومة المنتخبة برئاسة أونغ سان سو تشي.

ونشر محققون من الأمم المتحدة تقريرا الأسبوع الماضي اتهموا فيه الجيش بتصعيد غاراته الجوية على المدنيين.

وأكدوا أن "وتيرة وشدة جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية التي يرتكبها الجيش البورمي وجماعات مسلحة مختلفة تتصاعدان باستمرار".

لكن الحكومة البورمية رفضت ما اعتبرته "ادعاءات أحادية" تستند إلى "معلومات غير دقيقة ولا يمكن التحقق منها".

تولى مين أونغ هلاينغ، القائد السابق للمجلس العسكري، الرئاسة في نيسان/ابريل عقب انتخابات محدودة على الصعيد الجغرافي، ندد بها المجتمع الدولي ورأى أنها مناورة لإضفاء طابع مدني على السلطة العسكرية.

ومذاك، سعى مين إلى إحياء العلاقات الدبلوماسية لبلاده بعدما تعرضت لتهميش دولي كبير إثر انقلاب 2021.

وزار في الأشهر الأخيرة كلا من الهند والصين ولاوس وتايلاند، الامر الذي أثار انتقادات الناشطين الحقوقيين.

كما توجه هذا الأسبوع الى روسيا وبيلاروس، اللتين أعلنتا دعما مستمرا لبورما حتى في ظل حكم المجلس العسكري.

ستر/ب ق/دص

Agence France-Presse ©

Latest stories