الشرق الاوسط

فلسطيني-أميركي يبدي خشيته على سلامته بعد عودته إلى منزله المحاصر من مستوطنين بالضفة الغربية

Published on August 17, 2026 at 22:33

الفلسطيني-الأميركي لؤي أبو ريدة متحدثا لصحافيين لدى وصوله إلى مطار بن غوريون في 17 آب/أغسطس 2026 — أحمد غرابلي
الفلسطيني-الأميركي لؤي أبو ريدة متحدثا لصحافيين لدى وصوله إلى مطار بن غوريون في 17 آب/أغسطس 2026 — أحمد غرابلي

قال فلسطيني-أميركي يملك منزلا يحاصره مستوطنون إسرائيليون في الضفة الغربية المحتلة، الاثنين، إنه "خائف" على سلامته وذلك قبيل عودته إلى داره، وطالب الولايات المتحدة بتوفير حماية له.

يملك لؤي أبو ريدة واحدا من ثلاثة منازل يحاصرها منذ أكثر من أسبوع مستوطنون إسرائيليون في بلدة قُصرة القريبة من نابلس، مانعين وصول الإمدادات إلى قاطنيها، في تطوّر استدعى إدانات دولية.

ويروي شقيقه قصي أبو ريدة المحاصر داخل أحد المنازل، ما يجري للعالم.

وأطلع الاثنين وكالة فرانس برس على تسجيلات فيديو تظهر مستوطنين يستقلّون دراجات رباعية الدفع قرب المنزل المنتشرة أمامه قوات إسرائيلية.

وقال لؤي أبو ريدة في تصريح لصحافيين لدى وصوله إلى مطار بن غوريون قرب تل أبيب "تابعت مدى أيام عدة ما يحدث مباشرة، وأنا عاجز عن النوم للأسبوع الثاني".

وشدّد على أنه لن يسمح للمستوطنين بالاستيلاء على منزله.

وأعرب عن أمله بأني يبيت في المنزل ليل الاثنين، مشدّدا في الوقت نفسه على أن "الأمر مرعب".

وقال "أطالب السلطات الأميركية، السفارة، بتوفير حماية لي".

وتابع "خفت كثيرا على شقيقي وابنه، وعلى سلامتهما. والآن أخاف على سلامتي أنا أيضا. لا أعرف ما سأواجهه من صعوبات للوصول إلى هناك. وإذا وصلت، فهل سيسمحون لي بالدخول إلى منزلي والخروج منه بحرية؟ سأعرف ذلك اليوم".

وقال "لقد حان الوقت لكي يتحرك الجميع"، وأشار إلى "إدانات على شبكات للتواصل الاجتماعي" مشدّدا على ضرورة "ترجمة الأقوال إلى أفعال" و"اتّخاذ إجراءات على الأرض".

وأفاد شقيقه في وقت لاحق الاثنين، بأن أبو ريدة تمكن من الوصول إلى منزله برفقة صحافيين.

والخميس قال السفير الأميركي لدى إسرائيل مايك هاكابي الذي يعد من أشد المؤيدين للاستطيان، في منشور على إكس إن "لا مبرر لمثل هذا السلوك البلطجي". وأضاف "إن تصرفات من نفذوا عمل الترهيب المروع هذا الرامي إلى تخويف هذه الأسرة ومضايقتها، هي تصرفات مقيتة".

بدأ الحصار قبل أكثر من أسبوع عندما أقام عدد من المستوطنين خيمة مؤقتة قرب منازل في بلدة قُصرة في جنوب نابلس، ما أدى إلى منع دخول الإمدادات إلى المنطقة.

في الأسبوع الماضي قال الجيش الإسرائيلي في بيان إن "قوات حرس الحدود أزالت الخيمة وتعمل على إخلاء المدنيين الذين كانوا يمكثون هناك"، مضيفا أن "الحادث لا يزال مستمرا".

ولاحقا، أفاد مصور فرانس برس في الموقع بأن الجيش غادر وأن الخيمة أزيلت، لكن المستوطنين ما زالوا متواجدين في المكان.

ويرتكب مستوطنون إسرائيليون أعمال عنف بحق فلسطينيين في الضفة الغربية منذ سنوات، وغالبا دون تبعات قانونية تُذكر، لكن الأشهر الأخيرة شهدت تصاعدا في الهجمات.

وتحتل إسرائيل الضفة الغربية منذ عام 1967.

وباستثناء القدس الشرقية، يعيش نحو ثلاثة ملايين فلسطيني في الضفة الغربية، إضافة الى أكثر من 500 ألف إسرائيلي يقيمون في مستوطنات تعد غير قانونية بحسب القانون الدولي.

وبحسب تعداد لوكالة فرانس برس استنادا إلى بيانات من وزارة الصحة الفلسطينية، قتل الجيش أو المستوطنون الإسرائيليون ما لا يقل عن 1097 فلسطينيا، بينهم مسلحون ومدنيون منذ بدء الحرب في غزة.

وتشير الإحصاءات الإسرائيلية الرسمية إلى مقتل ما لا يقل عن 48 إسرائيليا، بينهم مدنيون وعناصر أمن، في هجمات فلسطينية أو خلال عمليات عسكرية إسرائيلية منذ اندلاع الحرب في غزة في السابع من تشرين الأول/اكتوبر 2023.

فيد-اكك/ود-سام/ود

Agence France-Presse ©

Latest stories