La Une

آلاف ممن أخلوا منازلهم جراء الزلزال ينتظرون المساعدات في اندونيسيا

Published on August 16, 2026 at 13:20

اندونيسيون أخلوا منازلهم جراء الزلازل في حقل في قرية نانغاهالي في 16 آب/أغسطس 2026 — أرنولد ويليانتو
مبنى متضرر جراء الزلزال في شرق نوسا تينغارا في اندونيسيا في 16 آب/أغسطس 2026 — جوني كريسوانتو
مبنى متضرر جراء الزلزال في شرق نوسا تينغارا في اندونيسيا في 16 آب/أغسطس 2026 — جوني كريسوانتو
خيمة طبية موقتة أنشئت جراء الزلزال الذي ضرب اندونيسيا في شرق نوسا تينغارا في 15 آب/أغسطس 2026 — جوني كريسوانتو
اندونيسيون أخلوا منازلهم جراء الزلازل في حقل في قرية نانغاهالي في 16 آب/أغسطس 2026 — أرنولد ويليانتو

لا يزال آلاف الأشخاص الذين أخلوا منازلهم ينتظرون المساعدات، غداة الزلزال القوي الذي ضرب جزيرة فلوريس في شرق إندونيسيا موقعا 53 قتيلا وعشرات الجرحى وملحقا أضرارا بمئات المباني.

وأخلى نحو 5 آلاف شخص منازلهم جراء الزلزال بقوة 7,7 درجات الذي هز الجزيرة صباح السبت، وأعقبته 341 هزة ارتدادية، وفق ما أعلن الناطق باسم الوكالة الوطنية لإدارة الكوارث بيرتون سوار بيليتا بانجايتان.

ولا يزال سكان بعض المناطق من دون كهرباء أو وسائل للاتصال، فيما تبقى طريق واحدة على الأقل مخصصة للوصول الطارئ إلى المنطقة غير سالكة.

قال عمري (55 عاما) لوكالة فرانس برس الأحد "نحن بحاجة إلى طعام وماء ودواء وحفاضات للأطفال".

وأوضح الرجل المتحدر من نانغاهالي على الساحل الشمالي لفلوريس، أنه انتظر 24 ساعة على المرتفعات بعد الكارثة، على التل نفسه الذي لجأت إليه نورهدايتي.

وقالت نورهدايتي البالغة 55 سنة "ما زلتُ مذعورة، قلبي يخفق بشدة كلما تذكرتُ الهزة... ركضنا إلى هنا أمس. أشعر بخوف شديد الآن، ما زلتُ أعاني من صدمة زلزال 1992. لا أجرؤ على العودة إلى المنزل".

كانت فلوريس تعرضت عام 1992 لزلزال بقوة 7,7 درجات، تسبب بتسونامي وأودى بحياة نحو 2500 شخص.

وأضافت نورهدايتي "آمل أن توزّع الحكومة قريبا المساعدات علينا".

وأفادت أحدث حصيلة رسمية أعلنتها الوكالة الوطنية للبحث والإنقاذ الأحد بمقتل 51 شخصا على الأقل وإصابة 132 بجروح.

وأشار بيرتون إلى إصابة 101 شخص من سكان فلوريس على الأقل. وقال في بيان الأحد "بالإضافة إلى الخسائر في الأرواح، تسب الزلزال بأضرار مادية شلّت الحياة اليومية للسكان".

قال رئيس عمليات البحث والإنقاذ المحلية فتح الرحمن لوكالة فرانس برس الأحد إنه لم يتبلغ إلى الآن بوجود عن أي ضحايا أو مفقودين.

وحُدّد مركز الزلزال شمال جزيرة فلوريس السياحية التي تتميز بمبان منخفضة.

وعقب الزلزال، هرع السكان إلى المناطق المرتفعة مع انحسار مياه البحر، وهو ما قد ينذر بحدوث تسونامي. ورُفع الإنذار سريعا، لكن السلطات حضت السكان على عدم العودة إلى المباني المتضررة خوفا من أن تنهار جراء الهزات الارتدادية.

وبحسب أجهزة الإنقاذ، أصيب 914 منزلا بأضرار جسيمة، بينما لحقت أضرار طفيفة بمئات المنازل الأخرى.

كما تضررت عشرات المباني الرسمية من بينها 93 منشأة تعليمية، و36 منشأة صحية، و38 مبنى حكوميا.

أعلن بيرتون أن حكومة نوسا تينغارا الشرقية، حيث تقع فلوريس، تُعدّ مرسوما يعلن حالة الطوارئ في المنطقة لـ14 يوما.

وأكد الصليب الأحمر والهلال الأحمر أن الاستعدادات جارية لتقديم المساعدة لآلاف النازحين المقيمين في ملاجئ موقتة.

وأرسلت الحكومة 50 ألف حزمة مساعدات، تُعادل 275 طنا من المساعدات الإنسانية. وعرض الاتحاد الأوروبي توفير أقمار كوبرنيكوس لمراقبة الأرض للمساعدة على عمليات الاستطلاع وتحديد مواقع أي ضحايا.

وتشهد إندونيسيا، الواقعة على حزام النار في المحيط الهادئ، نشاطا زلزاليا كبيرا.

وشهدت عام 2004 واحدا من أعنف الزلازل في تاريخها بلغت قوته 9,1 درجات، وقع قبالة سواحل جزيرة سومطرة (غرب) وتسبب بموجة تسونامي هائلة أوقعت 170 ألف قتيل عبر الأرخبيل وحوالى 50 ألف قتيل في الدول المجاورة.

بور-ملر/رك/دص

Agence France-Presse ©

Latest stories