La Une

قوات الدعم السريع تهاجم الخرطوم بالمسيّرات لليوم الثاني على التوالي

Published on August 13, 2026 at 10:43

أشخاص يقومون بإزالة الأنقاض من مجمع مسجد تعرض لهجوم بطائرة مسيرة في منطقة الدروشاب في شمال الخرطوم، في 12 آب/أغسطس 2026 — إبراهيم حميد
أشخاص يقومون بإزالة الأنقاض من مجمع مسجد تعرض لهجوم بطائرة مسيرة في منطقة الدروشاب في شمال الخرطوم، في 12 آب/أغسطس 2026 — إبراهيم حميد

تعرّضت العاصمة السودانية الخميس لغارات بطائرات مسيّرة نفذتها قوات الدعم السريع لليوم الثاني على التوالي، بحسب ما أفاد صحافي في وكالة فرانس برس وشهود عيان.

وتدور حرب في السودان منذ نيسان/أبريل 2023 بين الجيش وقوات الدعم السريع أسفرت عن مقتل أكثر من 200 ألف شخص بحسب تقديرات عاملين في مجال الإغاثة، وتشريد أكثر من 12 مليون سوداني، في أسوأ أزمة إنسانية في العالم بحسب الأمم المتحدة.

وتخضع الخرطوم لسيطرة الجيش السوداني منذ آذار/مارس 2025، بعدما استعادها من قوات الدعم السريع في عملية عسكرية واسعة. ورغم تعرضها لضربات بمسيّرات، شهدت في الأشهر الأخيرة عودة تدريجية للحياة، مع رجوع 2,3 مليون نازح إليها وبدء أعمال إعادة الإعمار واستئناف الحركة في الأسواق.

والأربعاء، شنّت قوات الدعم السريع هجوما منسّقا واسع النطاق استهدف خمس مدن يسيطر عليها الجيش وتفصل بينها مئات الكيلومترات.

وأفاد صحافي في فرانس برس في الخرطوم الخميس عن إطلاق صواريخ مضادة للطائرات من أم درمان أعقبها دوي انفجار.

كذلك، أفاد شهود في وسط الخرطوم والخرطوم بحري على الجانب الآخر من النيل، عن رؤية مسيّرات في السماء وسماع دوي انفجارات.

وقال مصدر عسكري لفرانس برس "تصدّت مضاداتنا لمسيرات الميليشيا وأسقطتها"، في إشارة إلى قوات الدعم السريع.

ويسعى قائد الجيش عبد الفتاح البرهان ونائبه السابق قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو الملقب "حميدتي"، لحسم الصراع على السلطة بينهما في ساحة المعركة، رافضين أي مفاوضات.

واشتدّت المعارك بعدما عززت قوات الدعم السريع العام الماضي سيطرتها على إقليم دارفور الشاسع في غرب البلاد، قبل أن تصعّد هجماتها من أجل السيطرة على مناطق في ولاية جنوب كردفان على طول الحدود الجنوبية الشرقية مع إثيوبيا.

في المقابل، يسيطر الجيش على وسط البلاد وشرقها وشمالها، وحقق انتصارا كبيرا الشهر الماضي إذ تمكن من إبعاد قوات الدعم السريع إلى الغرب، والسيطرة على الطريق السريع الرابط بين أم درمان والأبيّض، أكبر مدن منطقة كردفان والتي كانت قوات الدعم السريع تسعى منذ أشهر لتطويقها بصورة كاملة.

ورد دقلو معلنا "إطلاق الرسن" لقواته. وهددت قوات الدعم السريع مرارا منذ ذلك الحين بشن هجوم واسع النطاق.

اب-بها/ناش/جك

Agence France-Presse ©

Latest stories