اخبار دولية

سلطات تيغراي المتمردة تتهم الجيش الفدرالي الإثيوبي بتنفيذ ضربات بمسيّرات على الإقليم 

Published on August 11, 2026 at 09:45

امرأة تسير على مقربة من دبابة مهجورة في بلدة ميهوني بجنوب تيغراي، في 11 كانون الأول/ديسمبر 2020 — إدواردو سوتيراس
امرأة تسير على مقربة من دبابة مهجورة في بلدة ميهوني بجنوب تيغراي، في 11 كانون الأول/ديسمبر 2020 — إدواردو سوتيراس

اتهمت سلطات تيغراي المتمردة الثلاثاء الحكومة الإثيوبية بشن ضربات بالطيران المسيّر في اليوم السابق على جنوب هذه الولاية، واصفة هذا التطور بأنه "تصعيد خطير" في ظل توتر متزايد ومخاوف من اندلاع حرب جديدة. 

وقال نائب رئيس جبهة تحرير شعب تيغراي التي تتولى السلطة في الإقليم أمانويل أسيفا في تصريح لوكالة فرانس برس "نفّذت الحكومة الإثيوبية أمس (الاثنين) ضربة بالطائرات المسيّرة في ميريوا"، في جنوب تيغراي قرب الحدود مع إقليم أمهرة، وأكدت الجبهة أن هذه الضربات استهدفت قوات تيغراي وتسببت في "خسائر بشرية".

ولم يرد الناطق باسم الجيش الفيدرالي على هذه الاتهامات بعدما تواصلت وكالة فرانس برس معه.

وأكد أمانويل أن الغارات استهدفت "مدرسة ثانوية". ولم تتمكن وكالة فرانس برس من التحقق من هذه المعلومات بشكل مستقل.

وتتمركز القوات الفدرالية وقوات تيغراي منذ أشهر عدة على جانبي الحدود في تيغراي، أقصى ولايات إثيوبيا الشمالية، حيث يتبادل الطرفان الاتهامات بمحاولة إشعال فتيل صراع جديد.

وفي الأول من آب/أغسطس، اندلعت مواجهات بين القوات الفدرالية وقوات جبهة تحرير شعب تيغراي في شمال غرب تيغراي، قرب الحدود مع السودان، بحسب جبهة تحرير شعب تيغراي. ولم تُعلّق الحكومة الفدرالية على ذلك.

وفي العام 2022، اندلعت حرب دامية بين جبهة تيغراي والقوات الفدرالية المدعومة من ميليشيات محلية والجيش الإريتري، أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 600 ألف شخص، وفق تقديرات الاتحاد الإفريقي.

ونجح اتفاق سلام أُبرم في بريتوريا خلال تشرين الثاني/نوفمبر 2022 في وقع القتال، إلا أن بنودا جوهرية مثل عودة النازحين الذين لا تزال أعدادهم تقدّر بمئات الآلاف، ونزع سلاح جبهة تحرير شعب تيغراي، ظلت حبرا على ورق.

ديغ/ب ح-رك

Agence France-Presse ©

Latest stories