الشرق الاوسط

الزيدي يتلقى دعوة جديدة لزيارة الرياض بعد الضربات الأميركية السعودية

Published on August 7, 2026 at 19:57

رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي خلال مؤتمر صحافي في أنقرة في 28 تموز/يوليو 2026 — آدم ألتان
رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي خلال مؤتمر صحافي في أنقرة في 28 تموز/يوليو 2026 — آدم ألتان

تلقى رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي الجمعة دعوة جديدة لزيارة الرياض حملها إليه رئيس المخابرات السعودية، وذلك بعد إلغاء زيارة سابقة إثر ضربات أميركية سعودية استهدفت فصائل موالية لايران.

وأورد المكتب الإعلامي للزيدي إن الأخير التقى الجمعة في بغداد رئيس جهاز المخابرات السعودية خالد بن علي الحميدان الذي "نقل رسالة من قيادة المملكة تضمّنت تجديد الدعوة (للزيدي) لزيارة العاصمة الرياض".

وكان مقررا أن يجري الزيدي زيارة للعاصمة السعودية الأسبوع الماضي، لكنها أُلغيت بعد ضربات أميركية سعودية في 29 تموز/يوليو على مقارّ لهيئة الحشد الشعبي العراقي الذي يضمّ مجموعات مسلحة موالية لطهران، أوقعت 20 قتيلا بينهم خمسة إيرانيين.

وأتت الضربات بعد إعلان الرياض مرارا التصدي لهجمات استهدفت منشآت للطاقة في المملكة، قالت إن مصدرها مجموعات مرتبطة بإيران في العراق، فيما تؤكد بغداد رفض استخدام أراضيها منطلقا لأي اعتداءات.

ويومها نفت المجموعات المنضوية ضمن "المقاومة الإسلامية في العراق" أن تكون قد استهدفت السعودية، مؤكدة أن ردّها "على العدو الأميركي قادم لا محالة".

وأعلنت المجموعات المذكورة الجمعة "تأجيل الرد الذي كان مقررا هذا اليوم"، وذلك "تلبية لنداء الحاج المجاهد +أبو حسن (هادي) العامري+، وتجاوبا مع المواقف المشرفة من بعض القادة السياسيين الشرفاء".

وكان العامري، وهو مقرّب من طهران والأمين العام لمنظمة بدر، قد دعا ليل الخميس في مقطع فيديو إلى "تأجيل أي ردة فعل ضد" الضربات و"العضّ على الجراح من أجل مصلحة العراق العليا".

ووعد "جميع المجاهدين بأننا سوف نتابع حقوق الشهداء والجرحى بالطرق الدبلوماسية".

وكان الزيدي وجّه الخميس بتعزيز الإجراءات الأمنية على طول الحدود وفي جميع أنحاء البلاد، حسبما أعلنت خلية الإعلام الأمني الحكومية.

وقال مصدران أمنيان عراقيان لوكالة فرانس برس إن تلك الإجراءات اتُخذت لتجنيب ردّ من جانب الفصائل على الضربات الأميركية السعودية.

وجاءت الضربات على وقع ضغوط أميركية متزايدة على بغداد لضبط سلاح المجموعات الموالية لإيران، وهو ما تعهّد تنفيذه الزيدي منذ تولي منصبه في منتصف أيار/مايو بمباركة أميركية.

وكان الزيدي منح الفصائل مهلة حتى 30 أيلول/سبتمبر للتخلي عن سلاحها، بالتزامن مع انتهاء مهمة التحالف الدولي التي تقودها واشنطن لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية.

غير أن بعضها لا يزال يرفض التعاون في هذا المجال.

رح-كبج/ب ق/ع ش

Agence France-Presse ©

Latest stories