من الدنيا

بكين تتهم واشنطن بـ"قمع" الشركات الصينية بعد الحظر الأميركي لاستيراد الروبوتات البشرية

Published on July 29, 2026 at 16:45

روبوتات شبيهة بالبشر من شركة بوستر روبوتيكس تلعب كرة القدم خلال المؤتمر العالمي للذكاء الاصطناعي في مدينة شنغهاي الصينية في 18 تموز/يوليو 2026 — هيكتور ريتامال
روبوتات شبيهة بالبشر من شركة بوستر روبوتيكس تلعب كرة القدم خلال المؤتمر العالمي للذكاء الاصطناعي في مدينة شنغهاي الصينية في 18 تموز/يوليو 2026

اتهمت بكين الأربعاء واشنطن بالسعي إلى "قمع" الشركات الصينية، غداة إعلان السلطات الأميركية حظر استيراد الروبوتات الشبيهة بالبشر المصنَّعة في الخارج إلى الولايات المتحدة.

وكانت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب أضافت الثلاثاء الروبوتات البشرية الشكل والروبوتات الرباعية الأرجل إلى قائمة المنتجات المحظور استيرادها إلى الولايات المتحدة، معللة قرارها بحماية الأمن القومي.

وتُستورد معظم الروبوتات البشرية الشكل المباعة في الولايات المتحدة من الخارج، والقسم الأكبر منها صيني المنشأ، إذ إن الشركات والمؤسسات الناشئة الصينية رائدة في هذا القطاع المزدهر.

وقالت الناطقة باسم وزارة الخارجية الصينية ماو نينغ الأربعاء إن بكين "دأبت على التنديد بشدة بنزعة الولايات المتحدة إلى التذرع تعسّفا بالأمن القومي لقمع الشركات الصينية".

وشدّدت خلال مؤتمرها الصحافي الدوري على أن "السياسة الحمائية لا تُحسِّن بأي شكل من الأشكال القدرة التنافسية الأميركية، بل تضر فقط بمصالح الشركات والمستهلكين الأميركيين".

ولوّحت بأن بكين ستتخذ "الإجراءات اللازمة" للدفاع عن مصالح الشركات الصينية.

وأُدرجت "الأجهزة الروبوتية المتقدمة"، وهو مصطلح يشمل "الروبوتات المتنقلة"، في قائمة الهيئة الأميركية المنظمة لقطاع الاتصالات التي كانت تقتصر على بعض أنواع الطائرات المسيَّرة، وكذلك منتجات شركتي "هواوي" و"تشاينا تليكوم" الصينيتين.

واتُّخذ هذا القرار استنادا إلى استنتاجات فريق عمل شكّله البيت الأبيض.

إهل-إسك/ب ح/ح س

Agence France-Presse ©

Latest stories