La Une

اعدام رجلين في إيران على خلفية الاحتجاجات المناهضة للحكومة

Published on July 28, 2026 at 09:16

تظاهرة تطالب بوقف عمليات الإعدام في إيران، في برلين بتاريخ 10 كانون الثاني/يناير 2026 — جون ماكدوغال
تظاهرة تطالب بوقف عمليات الإعدام في إيران، في برلين بتاريخ 10 كانون الثاني/يناير 2026 — جون ماكدوغال

نفذت إيران حكم الاعدام شنقا بحق رجلين على خلفية اتهامات مرتبطة بالاحتجاجات المناهضة للحكومة، وفق ما أعلنت السلطة القضائية في البلاد الثلاثاء، فيما أفادت وسائل اعلام بتنفيذ الحكم في إحدى الساحات العامة. 

وأكد موقع "ميزان اونلاين" التابع للسلطة القضائية الايرانية "تنفيذ حكم الاعدام بحق أبو الفضل سباهي وأمير - حسين صفاري هذا الصباح".

من جهتها، أفادت وكالة مهر الايرانية للانباء بأن اعدام الرجلين تم بحضور عدد من الاشخاص في إحدى ساحات مدينة ملك شهر بأصفهان وسط البلاد.

وتابع الموقع أن الرجلين أُدينا بـ"الاعتداء على عناصر الشرطة باستخدام السواطير والسكاكين، وتقييدهم باعمدة الاشارات على الطرق وسحبهم على الأرض بالاضافة الى صب البنزين عليهم، ثم إشعال النار فيهم" في الثامن من كانون الثاني/يناير.

ومن بين التهم الأخرى الموجهة اليهما ما يعرف بـ"المحاربة" عبر "حمل السلاح وإثارة الخوف والرعب"، الى جانب "الإفساد في الأرض" عبر "أعمال أخلّت بشكل جسيم بالنظام العام والأمن في البلاد".

وفي أواخر كانون الاول/ديسمبر، تحولت الحركة الاحتجاجية التي اندلعت بداية بسبب الارتفاع الكبير في تكاليف المعيشة، سريعا الى مظاهرات واسعة النطاق ضد الحكومة وبلغت ذروتها يومي 8 و9 كانون الثاني/يناير. وأفادت السلطات الإيرانية بسقوط أكثر من ثلاثة آلاف قتيل بسبب ما قالت انها "اعمال ارهابية" من تدبير الولايات المتحدة واسرائيل، فيما تصر منظمات حقوقية من خارج ايران على ان قوات الامن اطلقت النيران على المحتجين.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد هدد آنذاك بالتدخل عسكريا في إيران، قبل أن تشن الولايات المتحدة وإسرائيل هجوما مشتركا على البلاد في 28 شباط/فبراير، ما أشعل فتيل الحرب في الشرق الاوسط.

ومنذ ذلك الحين، تزايدت الاعتقالات وعمليات الإعدام في البلاد على وقع الحرب والاحتجاجات.

وفي 19 تموز/يوليو، أُعدم رجلان آخران شنقا في محافظة أصفهان بعد إدانتهما بتهم مماثلة. ووفقا لمنظمة العفو الدولية، تُعد إيران ثاني أكثر دولة في العالم تنفيذا لأحكام الإعدام بعد الصين.

ب د م/ره/جك

Agence France-Presse ©

Latest stories