من الدنيا

إعادة فتح القاعة حيث عملية السطو في اللوفر لكن من دون معروضات

Published on July 22, 2026 at 14:11

زائرون في اليوم الأول لإعادة افتتاح قاعة أبولو في متحف اللوفر بالعاصمة الفرنسية باريس في 22 تموز/يوليو 2026 — لو بونوا
زائرون في اليوم الأول لإعادة افتتاح قاعة أبولو في متحف اللوفر بالعاصمة الفرنسية باريس في 22 تموز/يوليو 2026 — لو بونوا

أعيد الأربعاء فتح القاعة التي تعرّضت لسرقة ضخمة في متحف اللوفر بالعاصمة الفرنسية باريس في تشرين الأول/أكتوبر الماضي، لتصبح نقطة جذب جديدة للسياح رغم إزالة المعروضات القيّمة من داخلها.

كانت "قاعة أبولو"، وهي واحدة من أكثر القاعات فخامة وزخرفة في المتحف الأكثر استقطابا للزائرين في العالم، تشتهر سابقا بعرض جواهر التاج الفرنسي.

لكن بعد سرقة ثماني قطع قُدّرت قيمتها بنحو 100 مليون دولار في عملية سطو في وضح النهار العام الماضي، اكتسبت القاعة شهرة عالمية باعتبارها مسرحا لواحدة من أضخم عمليات السرقة في الآونة الأخيرة.

وقالت جيني لي، وهي مرشدة سياحية كورية تبلغ 34 عاما، لوكالة فرانس برس "إنه لشرف لي أن أكون هنا في اليوم الأول، وفي الصباح الباكر"، معتبرة أن عملية السطو باتت "جزءا جديدا من تاريخ قاعة أبولو".

من جانبها، قالت أليسون ليزلي، وهي شرطية متقاعدة تبلغ 52 عاما من اسكتلندا، لوكالة فرانس برس، إن القاعة "جميلة كما أتذكرها. وأعتقد أنني أفضلها وهي فارغة، بلا تحف".

ورغم إلقاء القبض على أربعة مشتبه بهم في سرقة اللوفر، إلا أنه لم يتم العثور على المسروقات حتى الآن، رغم عمليات البحث المكثفة التي أجراها المحققون الفرنسيون في منطقة باريس والتعاون مع أجهزة الشرطة في بلجيكا وإيطاليا ودول أخرى.

وقد أُزيلت بقية الجواهر من قاعة أبولو، وسيتم عرضها مستقبلا في غرفة آمنة خالية من النوافذ.

وكان اللصوص قد استخدموا رافعة مثبتة على شاحنة للوصول إلى شرفة القاعة، قبل أن يقطعوا النوافذ وواجهات العرض الزجاجية باستخدام مناشير.

وكانت الثغرات الأمنية في القاعة، الامرتبطة بوجود شرفة محاذية للطريق، قد رُصدت في تقرير تدقيق أمني أُجري عام 2019 بتكليف من المتحف، إلا أنه لم يتم اتخاذ أي إجراء بناءً على تلك النتائج.

ادر-ادب/جك/ع ش

Agence France-Presse ©

Latest stories