اخبار دولية

الرئيس الكولومبي المنتخب يعلن فتح مكتب لـ"درع الأميركتين" في معقل إسكوبار

Published on July 22, 2026 at 07:18

الرئيس المنتخب لكولومبيا أبيلاردو دي لا إسبرييا (الثالث من اليسار، في الأعلى) يحضر في 20 تموز/يوليو 2026 في مدينة ميديين عرضا عسكريا في ذكرى استقلال كولومبيا، وإلى جانبه زوجته آنا لوسيا بينيدا — خايمي سالداررياغا
الرئيس المنتخب لكولومبيا أبيلاردو دي لا إسبرييا (الثالث من اليسار، في الأعلى) يحضر في 20 تموز/يوليو 2026 في مدينة ميديين عرضا عسكريا في ذكرى است

أعلن الرئيس الكولومبي المنتخب المنتمي إلى اليمين المتشدد أبيلاردو دي لا إسبرييا الثلاثاء فتح مكتب في ميديين (غرب) لـ"درع الأميركتين"، وهي مجموعة من دول أميركا اللاتينية المتحالفة مع دونالد ترامب لمحاربة تهريب المخدرات عسكريا.

ولم تنضم كولومبيا بقيادة الرئيس اليساري المنتهية ولايته غوستافو بيترو، إلى هذا التحالف الذي يضم أكثر من 10 دول متحالفة مع واشنطن مثل الأرجنتين والإكوادور والسلفادور.

ورفضت دول محورية في تهريب المخدرات، مثل المكسيك والبرازيل اللتين تقودهما حكومات يسارية، الانضمام إلى المبادرة.

وقال أبيلاردو "هنا، في ميديين، يكمن رأس أفعى تجارة المخدرات والجريمة المنظمة"، في إشارة إلى ثاني كبرى مدن البلاد التي كانت معقلا لبابلو إسكوبار، زعيم كارتل المخدرات الكولومبي الشهير الذي يحمل اسم المدينة، قبل أن ترديه الشرطة عام 1993.

ويعتزم دي لا إسبرييا تكثيف الحرب على الجماعات المسلحة وكارتلات المخدرات في بلده الذي يُعدّ أول منتِج للكوكايين في العالم.

ويأتي موقفه المتشدّد في ظل تصاعد لحدّة العنف لم يسبق له مثيل منذ عشر سنوات، وبعد فشل مفاوضات السلام التي أجراها بيترو مع الجماعات المسلحة.

وأعطى الرئيس المنتخب الذي يتسلّم مهامه في 7 آب/أغسطس جميع المجرمين في كولومبيا مهلة شهر لتسليم أنفسهم، متوعدا بقصف مكثف على كارتلات المخدرات النافذة.

كذلك أعرب عن نيته بناء سجون عملاقة، مشيدا بالنهج الأمني الذي يتبعه في السلفادور الرئيس نجيب بوكيلة وفي الإكوادور الرئيس دانيال نوبوا.

وقال وزير الداخلية في الإكوادور جون رايمبرغ الثلاثاء إن بلاده وكولومبيا ستشنان عمليات عسكرية ضد الجريمة المنظمة "من اليوم الأول" من ولاية أبيلاردو دي لا إسبرييا.

وأضاف رايمبرغ في تصريح لوسائل الإعلام "نحن على أعتاب تغيير في الحكومة في كولومبيا، وهو تغيير يصب في مصلحتنا إلى حدّ كبير، لأننا سنحظى أخيرا بمُحاور نتعاون معه في هذه المعركة ضد الجريمة المنظمة"، علما أن بلاده تتهم الرئيس المنتهية ولايته غوستافو بيترو بعدم بذل الجهد الكافي لمكافحة تهريب المخدرات على طول حدودهما المشتركة.

وأدت هذه اتهامات كيتو لبيترو إلى تدهور العلاقات التجارية والدبلوماسية بين الإكوادور وكولومبيا، بعدما فرض كل من البلدين رسوما جمركية يصل بعضها إلى مئة في المئة.

داس/الح-ب ح

Agence France-Presse ©

Latest stories