رياضة

بطلة الشطرنج السابقة جوديت بولغار ترفض مقترح ماديار توَلّي رئاسة المجر

Published on July 20, 2026 at 19:56

بطلة الشطرنج المجرية جوديت بولغار تحضر في 27 كانون الثاني/يناير 2026 العرض الأول لفيلم "ملكة الشطرنج" خلال مهرجان صندانس السينمائي في بارك سيتي بولاية يوتا الأميركية — ديا ديباسوبيل
بطلة الشطرنج المجرية جوديت بولغار تحضر في 27 كانون الثاني/يناير 2026 العرض الأول لفيلم "ملكة الشطرنج" خلال مهرجان صندانس السينمائي في بارك سيتي

بطلة الشطرنج السابقة جوديت بولغار ترفض مقترح ماديار توَلّي رئاسة المجر

رفضت بطلة الشطرنج السابقة جوديت بولغار الاثنين عرض رئيس الوزراء المجري بيتر ماديار تولّي رئاسة البلاد والمساعدة في طيّ صفحة عهد فيكتور أوربان.

وكان المحافظ المؤيد لأوروبا قد رشّح بولغار، التي تُعد على نطاق واسع أعظم لاعبة شطرنج في التاريخ، باعتبارها شخصية من خارج عالم السياسة يمكنها المساهمة في تنفيذ وعده بإحداث "تغيير في النظام" بعد 16 عاما من حكم أوربان المتشدد.

وكتب ماديار على فيسبوك "بلدنا بحاجة إلى الوحدة والسلام وإلى رئيس يمكن لجميع المجريين أن يفخروا به".

وأوضح أنه سيلتقي بولغار الاثنين لسؤالها عمّا إذا كانت مستعدة لتولّي هذا المنصب حتى إقرار دستور جديد.

لكن بولغار أعلنت في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي "لا أشعر بأنني أملك القوة لتحمّل المسؤولية التاريخية المتمثلة في توحيد أمة منقسمة، ولذلك لا أستطيع قبول الدعوة".

وأضافت "سأبذل كل ما في وسعي لدعم رئيس جديد ومستقل ويحظى بالاحترام في تحقيق هذه الأهداف".

وتحظى جوديت بولغار البالغة 49 عاما بشهرة كبيرة في المجر، وهي غير محسوبة على أي حزب، مما يجعلها مقبولة من الأطراف كافة.

وكانت بولغار طوال أكثر من ربع قرن مصنفة أولى عالميا في الشطرنج لدى السيدات، ولا تزال المرأة الوحيدة التي دخلت قائمة أفضل عشرة لاعبين في العالم على الإطلاق.

وحققت بولغار انتصارات كبيرة على عدد من أبطال العالم الرجال، من بينهم الروسي غاري كاسباروف عام 2002.

ومنذ اعتزالها عام 2014 المشاركة في الدورات، زاولت تعليم الشطرنج والترويج له بين الشباب، مما جعلها شخصية توافقية في المجتمع المجري.

ويأتي اقتراح ماديار بعد إعلان الرئيس المجري تاماس سوليوك، حليف رئيس الوزراء القومي السابق فيكتور أوربان، أنه سيوقّع على تعديل دستوري أقره البرلمان الأسبوع المنصرم، من شأنه أن ينهي فترة ولايته.

وأدرج ماديار هذا التعديل الدستوري ضمن مشروعه لتفكيك التركيبة التي أرساها سلفه أوربان في السلطة لإحكام قبضته على مختلف المؤسسات.

ولم يكن سوليوك الذي كان رئيسا للمحكمة الدستورية، معروفا كثيرا من العامة قبل أن ينتخبه البرلمان في 2024 رئيسا لولاية من خمس سنوات.

مغ-ب غ/ب ح-ع ش/ب ق

Agence France-Presse ©

Latest stories