رياضة

مونديال 2026: دويه يُهدي فرنسا الفرج ويُحرّرها من فخّ الباراغواي

Published on July 5, 2026 at 12:39

مهاجم منتخب فرنسا ديزيريه دويه (#20) ينطلق بالكرة في مواجهة الباراغواي ضمن دور الـ16 من كأس العالم 2026 لكرة القدم. ملعب فيلادلفيا، فيلادلفيا، في 4 تموز/يوليو 2026.
مهاجم منتخب فرنسا ديزيريه دويه (#20) يتعرّض لعرقلة من لاعب وسط منتخب الباراغواي دييغو غوميس (#8) خلال دور الـ16 من كأس العالم 2026 لكرة القدم. ملعب فيلادلفيا، فيلادلفيا، في 4 تموز/يوليو 2026.
مهاجم منتخب فرنسا ديزيريه دويه (#20) ولاعب وسط منتخب الباراغواي ماتياس غالارسا خلال مواجهتهما ضمن دور الـ16 من كأس العالم 2026 لكرة القدم. ملعب فيلادلفيا، فيلادلفيا، في 4 تموز/يوليو 2026.
مهاجم منتخب فرنسا ديزيريه دويه (#20) ينطلق بالكرة في مواجهة الباراغواي ضمن دور الـ16 من كأس العالم 2026 لكرة القدم. ملعب فيلادلفيا، فيلادلفيا، في 4 تموز/يوليو 2026.
مونديال 2026: دويه يُهدي فرنسا الفرج ويُحرّرها من فخّ الباراغواي

كان ديزيريه دويه احتياطيا مع صافرة البداية، وما إن تمّ إقحامه خلال المباراة، حتى نجح بفضل مراوغاته المعهودة في فك الشيفرة الباراغويانية، بعدما تسبّب بركلة جزاء ترجمها قائده كيليان مبابي، مانحا بذلك فرنسا بطاقة العبور إلى ربع نهائي كأس العالم 2026 لكرة القدم.

وعلى غير العادة، لم يأتِ الفرج من مبابي ولا من مايكل أوليسيه، نجمي أبطال العالم مرتين منذ بداية البطولة. ولا حتى من عثمان ديمبيليه صاحب الكرة الذهبية الذي قدّم أداء أقل من زميليه وأكثَرَ من فقدان الكرة على الجهة اليمنى.

وفي مباراة مغلقة بإحكام، لم يحتج دويه سوى إلى أربع دقائق فقط لتحرير فرنسا من الفخ الذي نصبه لها منتخب الباراغواي في ثمن النهائي.

وبعد دخوله في الدقيقة 61 بدلا من صديقه وزميله برادلي باركولا الذي ينافسه على مركز الجناح الأيسر في المنتخب، بدأ المهاجم الشاب (21 عاما) بدخول أجواء المباراة تدريجيا من خلال أول لمسه له للكرة.

ثم قام تماما بالدور الذي دفع المدرب ديدييه ديشان إلى إشراكه من أجله في الدقيقة 61: انطلق من الجهة اليسرى، وتوغّل داخل منطقة الجزاء. وفي مساحة ضيقة، راوغ مدافعا ثم اثنين من لاعبي المنتخب الأميركي الجنوبي، قبل أن يقوم لاعب الوسط دييغو غوميس المتمركز كبقية زملائه داخل منطقة الـ16 مترا، بإيقافه عبر عرقلة واضحة.

- تنفّس الصعداء -

ورغم أن الحكم الأوزبكي إيلجيز تانتاشيف لم يحتسب الخطأ على الفور، وعاد إلى حكم الفيديو المساعد "في أيه آر"، فإن الإعاقة كانت واضحة، وجاءت العقوبة سريعا، عندما ترجم مبابي الذي لم يكن قد سدد أي كرة على المرمى حتى ذلك الحين، الركلة بنجاح (1-0 في الدقيقة 70).

وتنفّس المعسكر الفرنسي الصعداء بعد هذا الهدف، في مباراة سيطر عليها بشكل شبه كامل، لكنه عجز عن تشكيل خطورة أمام منتخب الباراغواي المتكتل في نصف ملعبه والذي كان سبّاقا أمام مهاجمي "الزرق". ورغم الإشادة التي نالها مبابي وزملائه في خط الهجوم منذ بداية البطولة، إلا أنهم وُضعوا تحت الرقابة من قبل منافسيهم الأميركيين الجنوبيين، ما ساهم في تحجيمهم وشلّ حركتهم تماما.

وفي مباراة كان متوقعا أن تكون مغلقة، بدا أن مايكل أونيل، مدرب إيرلندا الشمالية وعضو اللجنة الفنية في "فيفا"، والذي كان يحلّل لوكالة فرانس برس ما يمكن لفرنسا القيام به لتجاوز الجدار الباراغوياني، قد أصاب في توقعاته في نهاية المطاف.

وقال أونيل "تملك فرنسا كل الأسلحة الممكنة في الهجوم: طول القامة والقوة البدنية والمهارة الفردية والسرعة وحتى دكة البدلاء".

وأضاف "عندما لا يكون مبابي أو أوليسيه مصدر الخطورة، يكون ديمبيليه أو باركولا". ويضاف إليهم الآن دويه الذي جاء منه الفرج يوم السبت.

- لا تعارُض مع باركولا -

ورغم أنه كان أساسيا في بداية البطولة، قبل خسارة مكانه في التشكيلة الأساسية في أول مباراة إقصائية أمام السويد لصالح باركولا، إلا أن دويه يرفض اعتبار الأمر منافسة مع زميله في باريس سان جرمان الذي كان محيّدا في مباراة السبت، حاله كحال جميع زملائه في خط الهجوم الفرنسي. ويبدو أن المنافسة بين دويه وباركولا باتت مفتوحة أكثر من أي وقت مضى.

وقال دويه عشية المباراة "نحن مختلفان على صعيد الخصائص. أستطيع اللعب في مراكز عديدة: في خط الوسط وفي خط الهجوم وكمهاجم صريح وعلى الجهة اليمنى وعلى الجهة اليسرى. أما برادلي فهو جناح بالأساس. ولعب أيضا كرأس حربة".

وأضاف "إنه سريع جدا بالكرة وبدونها. ربما أكون مرتاحا أكثر في المساحات الضيقة أو عندما ألعب في وسط الملعب. نمتلك أسلوبين مختلفين، وأعتقد أنهما يتكاملان بشكل جيد للغاية".

وقد كان هذا الاختلاف في الأسلوب هو الذي صنع الفارق أمام الباراغواي. فهل يتكرر الأمر في ربع النهائي أمام المغرب في فوكسبورو قرب بوسطن الخميس المقبل؟

وأكّد دويه "نحن مجموعة واحدة. يتخذ المدرب خياراته عندما يضع التشكيلة الأساسية، لكن جميع اللاعبين لهم أدوار للقيام بها، وجميع اللاعبين مهمين. عندما يحين الوقت، إذا لعب برادلي سيكون جاهزا، وإذا لعبت أنا سأكون جاهزا وسألبي النداء وأكون على الموعد".

وأكمل بابتسامة واضحة "بصراحة، أستمتع بأول كأس عالم لي. إنها بطولة رائعة. عندما أبتسم أثناء عزف النشيد، فذلك لأنني سعيد جدا لوجودي هنا".

له/محخ

Agence France-Presse ©

Related topics
  • رياضة
  • Journal

Latest stories