انتخابات تشريعية في الجزائر وترقّب لنسبة المشاركة
ينتخب الجزائريون أعضاء المجلس الشعبي الوطني، في استحقاق دعي له نحو 25 مليون ناخب وتشكل نسبة المشاركة فيه تحديا كبيرا في ظل نقص الحماسة لدى الجزائريين.
عند الثالثة عصرا بالتوقيت المحلي (14,00 ت غ)، بلغت نسبة المشاركة 11,24 بالمئة، وفق ما أوردت محطات تلفزة محلية نقلا عن كريم خلفان، الرئيس الإنابة للسلطة الوطنية المستقلة للانتخابات.
في وسط العاصمة، بدت مراكز الاقتراع شبه خالية من الناخبين في أولى ساعات العصر، وفق مشاهدات جمعتها وكالة فرانس برس.
وقال جمال بوعكاز، وهو متقاعد يبلغ 74 عاما لفرانس برس في مركز اقتراع في العاصمة "جئنا لأداء واجبنا. نأمل في الخير. هذا كل ما لدي لأقوله".
ولم تعرف الحملات التي سبقت انتخابات 2026 النشاط نفسه الذي تعوّد عليه الجزائريون في الاستحقاقات السابقة، وحتى في آخر انتخابات تشريعية سنة 2021 في السنة الثانية للولاية الأولى للرئيس عبد المجيد تبون.
وعرفت تلك الانتخابات أضعف نسبة مشاركة في تاريخ البلاد إذ لم تتعدّ 23 بالمئة فقط، وفاز بها حزب جبهة التحرير الوطني الحاكم في البلاد.
لكن في بعض المناطق، خصوصا ولاية العريشة المستحدثة، تشكّلت طوابير انتظار طويلة، وفق لقطات بثّها التلفزيون الرسمي.
وعلّق تبون على سير العملية الانتخابية بالقول "لم نسمع أي مترشح أو حزب يشتكي من التزوير ولا من سرقة الأصوات"، وفق ما نقلت عنه وكالة الأنباء الجزائرية.
أما وزير الداخلية السعيد سعيود فدعا المواطنين إلى "التوجه بقوة نحو مراكز الاقتراع للتصويت واختيار ممثليهم بالمجلس الشعبي الوطني بكل حرية وديموقراطية"، وفق الوكالة.
- رفض ثلث القوائم -
يتنافس المترشحون هذا العام للفوز بـ407 مقاعد في المجلس الشعبي الوطني لولاية برلمانية تستمر خمس سنوات.
وقد فتحت مراكز الاقتراع أبوابها عند الساعة الثامنة صباحا (07,00 ت غ)، ويمكن للمقترعين الإدلاء بأصواتهم حتى السابعة مساء (18,00 ت غ) على الأراضي الجزائرية وفي بلدان الانتشار.
ورفضت السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات نحو ثلث القوائم (31 من أصل 108 قوائم) تحت مبررات عدة أبرزها "المال الفاسد"، كما ذكرت وسائل إعلام محلية.
لكن السلطة أكدت ان الكثير من القوائم رُفضت لأسباب أخرى، بنيها عدم احترام نسبة تمثيل النساء والشباب والحاصلين على شهادات جامعية في القوائم، بينما فشلت بعض القوائم في جمع التوقيعات الكافية للترشح، وفق خلفان.
ومن أبرز القوائم المرفوضة في العاصمة التي تضم 31 مقعدا، قائمة حزب حركة البناء الاسلامي التي يترأسها الوزير السابق عبد القادر بن قرينة أحد أكبر الداعمين للرئيس تبون.
كما رُفضت قائمة حزب التجمع من اجل الثقافة والديموقراطية في العاصمة، اكبر احزاب المعارضة.
وفي ولايات أخرى، أشارت وسائل إعلام الى رفض قوائم أحزاب السلطة، حزب جبهة التحرير الوطني والتجمع الوطني الديمقراطي في ورقلة (جنوب شرق) وغليزان (جنوب غرب).
ورغم ذلك، يتوقع مراقبون أن تفوز الأحزاب المقربة من السلطة، مثل جبهة التحرير بهذه الانتخابات، إلا في حال حدثت مفاجآت.
ويشارك في الانتخابات 793 قائمة ضمت 9854 مترشحا منها 613 قائمة تمثل32 حزبا سياسيا و125 قائمة حرة.
وفور إغلاق مكاتب الاقتراع، تبدأ عملية فرز الأصوات على أن تتولى السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات جمع النتائج ليعلن رئيسها عن النتائج المؤقتة خلال 48 ساعة من استلام محاضر الفرز.
وتحال محاضر النتائج والطعون المتعلقة بصحة الاقتراع إلى المحكمة الدستورية التي تفصل فيها، وتعلن عن النتائج النهائية خلال 10 أيام من استلامها.
ع د/جك-ود
Agence France-Presse ©
Latest stories
US News Progress, further delay risk for Boeing Air Force One: report
Boeing has made progress on its much-delayed new planes for the US president -- known as Air Force One when the leader is on board -- but the project remains vulnerable to potential...
European Edition ECB's Lagarde dangles possibility of French presidential run
Christine Lagarde said Thursday she didn't exclude resigning as head of the European Central Bank to provide "a European voice" in the French presidential election next year, in an interview...
Sports Pogacar expects Vingegaard Tour de France battle to last 'years'
Tour de France champion Tadej Pogacar said on Thursday that his rivalry with Jonas Vingegaard is pushing both...