اخبار دولية

إندونيسيا تحذر من مخاطر صحية لملايين الأشخاص بسبب دخان الحرائق

Published on Agosto 26, 2026 at 10:26

(أرشيف) أفراد من الشرطة يرتدون معدات مكافحة الحرائق أثناء إخماد حريق بمنطقة تامبانغ في إقليم رياو الإندونيسي، 25 أغسطس/آب 2026. — واهيودي
(أرشيف) أفراد من الشرطة يرتدون معدات مكافحة الحرائق أثناء إخماد حريق بمنطقة تامبانغ في إقليم رياو الإندونيسي، 25 أغسطس/آب 2026. — واهيودي

قال مسؤولون في إندونيسيا الأربعاء إن ملايين الأشخاص في البلاد معرضون لمخاطر صحية جسيمة نتيجة التعرض للدخان الكثيف الذي يغطي مدنا وبلدات عدة، بينما تجتاح حرائق غابات تغذيها ظاهرة "إل نينيو" جزيرتي بورنيو وسومطرة.

وتكافح إندونيسيا منذ أسابيع حرائق غابات كبيرة تسببت في إغلاق المدارس وخضوع آلاف الأشخاص للعلاج الطبي، وامتد الدخان المتصاعد منها إلى ماليزيا وسنغافورة المجاورتين.

وقالت وزارة الصحة إن 3.4 ملايين شخص يعيشون في سبعة أقاليم على بورنيو وسومطرة معرضون لخطر الإصابة بعدوى تنفسية بسبب التعرض للدخان.

في بيكانبارو، عاصمة إقليم رياو في سومطرة، أجبر الضباب الكثيف الحكومة على إغلاق عشرات المدارس، فيما حثت السلطات السكان على البقاء في منازلهم.

وأصدرت السلطات المحلية في جامبي أمرا بمواصلة الدراسة من المنزل لأطفال رياض الأطفال وطلاب المرحلة الابتدائية حتى نهاية الأسبوع.

وقالت وزارة الصحة إنها وزعت أكثر من 260 ألف كمامة على سكان المناطق الأكثر تضررا.

وقال الرئيس برابوو سوبيانتو الثلاثاء إن الحكومة نشرت عشرات المروحيات والطائرات ومضخات المياه وآلاف العناصر للمساعدة في جهود مكافحة الحرائق.

وأضاف "أعتقد أن الوضع بدأ الآن يخضع للسيطرة ويتم احتواؤه. وأرى أن ذلك تحقق بالفعل في عدة مناطق، وآمل أن تُحل الأمور بالكامل خلال الأسبوع أو الأسبوعين المقبلين".

وغالبا تحدث معظم حرائق الغابات بسبب عمليات حرق الأراضي بعد إزالة الغطاء النباتي منها، بهدف استخدامها في الأنشطة الزراعية.

وقالت الشرطة في عطلة نهاية الأسبوع إنها اعتقلت 72 شخصا للاشتباه في إقدامهم على إشعال الحرائق.

وأتت الحرائق بين كانون الثاني/يناير وتموز/يوليو على أكثر من 200 ألف هكتار من الأراضي في البلاد، وهي مساحة تعادل ثلاثة أضعاف مساحة العاصمة جاكرتا، وفق ما أعلنت الحكومة الأسبوع الماضي.

و"إل نينيو" هي ظاهرة طبيعية تتكرر كل عامين إلى سبعة أعوام عندما ترتفع درجة حرارة المياه السطحية في وسط المحيط الهادئ الاستوائي وشرقه، ما يؤدي على مدى أشهر إلى تغيرات جوهرية في أنماط الرياح والضغط الجوي والمتساقطات على نطاق عالمي.

ستر-دس/هشا/ب ح

Agence France-Presse ©

Latest stories