اخبار دولية

ترامب يقلّل من شأن مخاوف تتّصل بأوضاع طاقم حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن"

Published on Agosto 14, 2026 at 23:35

طائرة حربية أميركية على متن حاملة الطائرات أبراهام لينكولن في 26 أيار/مايو 2026 — ا ف ب
طائرة حربية أميركية على متن حاملة الطائرات أبراهام لينكولن في 26 أيار/مايو 2026 — ا ف ب

قلّل الرئيس الأميركي دونالد ترامب الجمعة من شأن تقارير أثارت مخاوف بشأن أوضاع العسكريين على متن حاملة طائرات أميركية منتشرة في مواجهة إيران وصحّتهم النفسية، ولفت إلى أن السفينة ستغادر قريبا منطقة العمليات.

ردا على سؤال طرحه صحافيون حول قلق أسر البحارة بشأن الأوضاع على متن حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن"، قال ترامب "كلا، ليسوا قلقين".

ورفض ترامب الانتقادات الموجّهة إلى طول فترة انتشار حاملة الطائرات في البحر، والتي بلغت تسعة أشهر، معتبرا أن المدة "غير كافية".

وأكد ترامب تقارير تفيد بأن حاملة طائرات أخرى ستحل محل "أبراهام لينكولن"، في ظل استمرار الجمود في النزاع مع إيران بشأن مضيق هرمز وبرنامجها النووي.

وقال "تلك السفينة تتحرّك الآن أو بصدد التحرّك قريبا جدا، وسيتم استبدالها بحاملة أخرى مماثلة".

وأوردت وسائل إعلام أميركية ومنشورات عسكرية متخصصة، نقلا عن عدد من أقارب أفراد الطاقم قولهم إن ظروف المعيشة على متن "أبراهام لينكولن" متدهورة.

كما أفادت تقارير بتسجيل محاولات انتحار عدة.

وقال القائم بأعمال وزير البحرية هونغ كاو "تم التعامل مع عدد ضئيل من الحالات المرتبطة بالصحة الذهنية من دون خسائر في الأرواح"، متّهما وسائل الإعلام بـ"السعي إلى تصوير أفراد قواتنا على أنهم ضحايا".

ويدعو سياسيون ديموقراطيون إلى فتح تحقيقات في ما يجري على متن حاملة الطائرات.

وغادرت "أبراهام لينكولن" كاليفورنيا في تشرين الثاني/نوفمبر 2025 لأداء مهمة في بحر الصين الجنوبي، قبل أن يُعاد توجيهها إلى الشرق الأوسط قبيل الهجمات التي شنّتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران بدءا من 28 شباط/فبراير.

وقال جوناثان شرودن مدير الأبحاث في مركز التحليلات البحرية، في تصريح لوكالة فرانس برس إن مدّة مهمات حاملة الطائرات لا تتجاوز عادة ستة أشهر حفاظا على "صحة البحارة"، وخشية حدوث "مشاكل" لاحقة، بما في ذلك تكاليف الصيانة.

تزيد التغطية الإعلامية لشكاوى أسر البحّارة الضغوط على ترامب في خضم سعيه للدفاع عن حرب لا تحظى بتأييد شعبي.

وفاز الجمهوري بولاية رئاسية ثانية غير متتالية في العام 2024، على خلفية حملة انتخابية شدّد فيها على أنه لن يزجّ الولايات المتحدة في ما يسمى بـ"حروب الشرق الأوسط الأبدية"، وقد انعكس هذا النزاع تراجعا في التأييد الشعبي له.

ومن التقارير الأكثر إثارة للقلق، ما رواه أفراد أسر بحّارة عن محاولة بحّارين القفز من على متن السفينة إلى البحر.

وقال الجيش الأميركي إنه انتشل بحارا سقط في البحر في الثالث من آب/أغسطس.

وتضم حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" خمسة قساوسة، واختصاصيا نفسيا، وأخصائيا اجتماعيا، و"منسقا للوقاية"، وكلبا مدربا "لدعم أفراد الطاقم معنويا ونفسيا".

وقال كاو إن انتشار حاملة الطائرات "لينكولن جرى تمديده لأن المهمة اقتضت ذلك"، وأضاف "إن نجاحنا يعتمد على مدى قدرتنا على التكيّف".

وأضاف "إن التكيّف مع الحياة في البحر يمكن أن يكون أمرا صعبا، لذلك تعلّمنا كيف نوفر الموارد ونساعد البحارة على تجاوز هذه المراحل الانتقالية".

سمس/ود/سام

Agence France-Presse ©

Latest stories