La Une

السجن المؤبد لأفغاني أدين بتنفيذ هجوم دهس بسيارة في ميونيخ

Published on Agosto 6, 2026 at 13:03

أشخاص يحيون ذكرى الضحايا في موقع دهس سيارة حشدا من الناس في مدينة ميونخ بجنوب ألمانيا في 14 شباط/فبراير 2025 — ميشيلا ستاتشي
أشخاص يحيون ذكرى الضحايا في موقع دهس سيارة حشدا من الناس في مدينة ميونخ بجنوب ألمانيا في 14 شباط/فبراير 2025 — ميشيلا ستاتشي

قضت محكمة ألمانية الخميس، بالسجن المؤبد على رجل أفغاني بعد إدانته بتنفيذ هجوم دهس بسيارة في ميونيخ العام الماضي، أسفر عن مقتل طفلة في الثانية من عمرها ووالدتها، وإصابة العشرات.

ووجدت المحكمة أن فرهاد ن. الذي لم تُكشف هويته كاملة، مذنب بارتكاب جريمتي قتل، و23 محاولة شروع في القتل، و22 تهمة بإحداث إصابات بدنية، 19 منها خطيرة.

وخلصت المحكمة إلى أن الجرائم تنطوي على "خطورة خاصة"، وهو توصيف قانوني يُصعّب فكرة خروج فرهاد ن. من السجن يوما ما.

وأتى الاعتداء ضمن سلسلة هجمات نفّذها أجانب في الفترة التي سبقت الانتخابات العامة العام الماضي، وأججت الجدل بشأن الهجرة والأمن.

كما وقع بينما كانت المدينة تستعد لاستضافة مؤتمر ميونيخ للأمن، وهو تجمع دولي سنوي بارز يضم شخصيات رفيعة المستوى من مجالي السياسة والدفاع.

وقاد فرهاد سيارة ميني كوبر، واقتحم مسيرة نقابية جمعت نحو 1400 شخص، حين كان في الرابعة والعشرين من العمر، ما أدى إلى دفع امرأة تبلغ من العمر 37 عاما وابنتها الصغيرة في الهواء لمسافة عشرة أمتار.

وأسفر الحادث عن وفاتهما بعد أيام، جراء إصابتهما بجروح بالغة في الرأس.

ونقل الادعاء عن شاهد عيان قوله إن الناس كانوا "يتطايرون يمنة ويسرة".

اتهم الادعاء فرهاد ن. بالتصرف بدافع ديني، قائلا إنه ردّد عبارة "الله أكبر" عقب عملية الدهس. غير أنه لا يُعتقد أنه كان ينتمي إلى أي تنظيم جهادي.

وطلب فريق الدفاع إيداعه منشأة للأمراض النفسية، رغم أن خبراء عينتهم المحكمة خلصوا إلى أن اضطراباته لم تقلل من مسؤوليته الجنائية.

ووصل فرهاد ن. إلى ألمانيا في العام 2016 من دون مرافق، وكان يبلغ 15 عاما. ورُفض طلبه اللجوء، لكنه تمكن من البقاء في البلاد والعثور على عمل.

ويُعتقد أنه اعتنق الفكر المتطرف في الأشهر التي سبقت الهجوم، من خلال متابعته عبر الإنترنت محتوى لخطباء أفغان متطرفين.

ووقع الهجوم قبيل الانتخابات العامة التي جرت في شباط/فبراير 2025، وحقق فيها حزب "البديل من أجل ألمانيا" اليميني المتطرف أفضل نتيجة في تاريخه، بنيله أكثر من 20 في المئة من الأصوات.

وتصدر تحالف الاتحاد المسيحي الديموقراطي/الاتحاد الاجتماعي المسيحي الانتخابات، وأصبح زعيمه فريدريش ميرتس مستشارا، متعهدا بتشديد سياسة الهجرة في محاولة للحد من صعود حزب "البديل من أجل ألمانيا".

لكن شعبيته تراجعت تراجعت منذ ذلك الحين، فيما رسخ "البديل من أجل ألمانيا" تقدمه في استطلاعات الرأي.

بور-جسك/اسم/ناش

Agence France-Presse ©

Latest stories