La Une

ثمانية قتلى بضربات إسرائيلية ليلية على قطاع غزة بعد الإعلان عن اتفاق

Published on Agosto 2, 2026 at 08:11

فلسطينيون نازحون ينظرون إلى حفرة ضخمة إثر غارة جوية إسرائيلية استهدفت مستودع مستلزمات طبية تابعا لمستشفى شهداء الأقصى في دير البلح في وسط قطاع غزة في 1 آب/أغسطس 2026 — إياد بابا
فلسطينيون نازحون ينظرون إلى حفرة ضخمة إثر غارة جوية إسرائيلية استهدفت مستودع مستلزمات طبية تابعا لمستشفى شهداء الأقصى في دير البلح في وسط ق

قُتل ثمانية أشخاص بضربات اسرائيلية ليلية على قطاع غزة بحسب ما أفاد الدفاع المدني الأحد، وذلك رغم إعلان التوصل إلى اتفاق بشأن نزع سلاح حركة حماس وانسحاب إسرائيل من القطاع.

ونشر مجلس السلام الذي أسّسه الرئيس الأميركي دونالد ترامب نص الاتفاق الذي كان ترامب أول من أعلن عنه مساء الخميس، وهو ينصّ على أنه يتعين على إسرائيل وحماس وقف عملياتهما العسكرية.

كما ينص الاتفاق على "انسحاب تدريجي للقوات الإسرائيلية من المناطق التي لا تزال تسيطر عليها في غزة"، بالإضافة إلى "تفكيك الجماعات المسلحة" وبينها حماس.

وفي حين أكدت حماس التوصل إلى الاتفاق بشأن نزع سلاحها، لم تصدر إسرائيل أي رد فعل رسمي.

واستهدف القصف الإسرائيلي ليل السبت الأحد مباني سكنية وأسفر عن مقتل ثمانية أشخاص، بحسب الدفاع المدني الذي أفاد في وقت سابق السبت بمقتل ثمانية أشخاص آخرين.

ومن بين الضحايا، قُتل رجل وزوجته مساء وأُصيب آخرون بجروح عندما قصفت مروحية عسكرية إسرائيلية شقة في جنوب دير البلح، بحسب ما أفاد المتحدث باسم الدفاع المدني في قطاع غزة محمود بصل.

وقُتل رجل مسنّ وطفل في هجوم آخر استهدف مبنى سكنيا غرب مدينة غزة، كما قتل ثلاثة أشخاص بينهم طفل بضربة على مبنى سكني شمال غرب خان يونس في جنوب قطاع غزة، بحسب الدفاع المدني.

وأسفرت ضربات إسرائيلية السبت عن مقتل ثمانية أشخاص آخرين في قطاع غزة بحسب ما أفاد الدفاع المدني ومراكز صحية، وذلك غداة إعلان حركة حماس التوصّل إلى اتفاق في شأن نزع سلاحها في غزة، يلحظ أيضا انسحابا تدريجيا لإسرائيل من القطاع.

واستهدف هجوم مستودعا للأدوية والمستلزمات الطبية تابعا لمستشفى شهداء الأقصى في دير البلح في وسط قطاع غزة، وأدى إلى وقوع أضرار جسيمة، بحسب وزارة الصحة في غزة.

ودانت وزارة الصحة في بيان ما وصفته بـ"الجريمة النكراء التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي"، مشيرة إلى أن الهجوم أسفر عن "محو مخزنين (للأدوية) من أصل أربعة من المكان المستهدف إلى جانب إلحاق أضرار بالغة وأضرار جسيمة بمخزنين آخرين".

وأضافت أن الغارة ألحقت أضرارا كبيرة في مبنى العيادات الخارجية في مستشفى شهداء الأقصى الملاصق للمخازن.

وأظهرت لقطات صوّرتها وكالة فرانس برس حفرة ضخمة في موقع الانفجار، فيما كان عشرات الفلسطينيين يفتشون بين مستلزمات طبية متناثرة بفعل قوة الانفجار.

وأعلن الجيش الإسرائيلي أنه استهدف مبنى "كان يُستخدم كمخبأ" لعناصر حماس "حيث كانوا يخزنون أسلحتهم"، مؤكدا أنه اتخذ إجراءات مسبقة لتحذير السكان.

وأفادت وزارة الصحة في غزة بمقتل 152 شخصا في القطاع خلال الشهر الماضي، في أعلى حصيلة شهرية منذ مطلع العام.

وقال عبدالله الحو (33 عاما) النازح من شمال قطاع غزة إلى دير البلح "نعيش بين الأمل والخوف". وأضاف "نريد وقفا فعليا لإطلاق النار، لأن كل ساعة تأخير تعني مزيدا من الضحايا".

وقال عضو المكتب السياسي في حركة حماس باسم نعيم لفرانس برس إن "الكرة حاليا في ملعب الاحتلال الاسرائيلي"، داعيا الوسطاء إلى "الضغط على إسرائيل لوقف العدوان بأشكاله والانتهاكات وخروقات اتفاق وقف النار".

وقال الجيش الإسرائيلي السبت ردا على أسئلة وكالة فرانس برس إن جنوده ما زالوا منتشرين في جزء من قطاع غزة "وفقا لاتفاق وقف إطلاق النار".

ورغم وقف إطلاق النار المعلن بين إسرائيل وحماس منذ أكثر من تسعة أشهر، لا تزال القوات الإسرائيلية تنفذ ضربات على القطاع تقول إنها تستهدف عناصر مسلحة.

وأسفر القصف الاسرائيلي منذ تشرين الأول/أكتوبر الماضي عن مقتل 1222 فلسطينيا على الأقل، بحسب وزارة الصحة في القطاع التي تديرها حماس وتعتبر الأمم المتحدة أن بياناتها موثوق بها.

في المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل خمسة من جنوده ومتعاقد مدني خلال الفترة نفسها.

وتحول القيود المفروضة على وسائل الإعلام ومحدودية الوصول إلى قطاع غزة دون تمكّن وكالة فرانس برس من التحقق بشكل مستقل من أعداد الضحايا أو تغطية أعمال العنف على الأرض بحرية.

بور/س ح/دص

Agence France-Presse ©

Latest stories