اقتصاد

كوبا تلجأ إلى القطاع الخاص لمواجهة أعمق أزمة اقتصادية منذ عقود

Published on Julio 29, 2026 at 17:47

كوبي يجر عربة محملة بمياه صالحة للشرب في مدينة بينار ديل ريو بكوبا، في 25 تموز/يوليو 2026، عشية الذكرى الثالثة والسبعين للهجوم الذي شنه مقاتلون متمردون على ثكنات مونكادا، والذي يُنظر إليه باعتباره بداية الثورة الكوبية — ياميل لاجي
كوبي يجر عربة محملة بمياه صالحة للشرب في مدينة بينار ديل ريو بكوبا، في 25 تموز/يوليو 2026، عشية الذكرى الثالثة والسبعين للهجوم الذي شنه مقاتلون

أعلنت كوبا الأربعاء فتح قطاعات عدة من اقتصادها المنهك أمام الشركات الخاصة، في مسعى حكومي للتخفيف من النقص الحاد في السلع والخدمات الأساسية الناتج عن الحصار الأميركي على قطاع الطاقة في الجزيرة ذات الحكم الشيوعي. 

وأعلنت السلطات في مرسوم مطول رفع القيود المفروضة على نشاط الشركات الخاصة في مجموعة من القطاعات التي تضررت بشدة جراء الأزمة، بما في ذلك توزيع الوقود، وخدمات الموانئ، ورعاية المسنين، والصيدليات.

ويمثل هذا الإجراء تخفيفا لعقيدة شيوعية استمرت لعقود، في وقت يحاول فيه الحزب الحاكم الصمود أمام أكبر أزمة تشهدها البلاد منذ وفاة الزعيم التاريخي فيدل كاسترو وانهيار الاتحاد السوفياتي.

ومنذ أشهر، تشهد الحياة اليومية في كوبا اضطرابات بسبب انقطاعات الكهرباء المتكررة، وانقطاع المياه، ونقص السلع الأساسية.

وبات الكوبيون، الذين كانوا يخشون في السابق الإجراءات العقابية من الحكومة، ينتقدون قادة البلاد، ويقرعون الأواني ليلا في احتجاجات متكررة.

وأكدت الحكومة في مرسومها استمرار سيطرتها الصارمة على القطاعات الأساسية للحفاظ على السلطة، مثل التعليم والاتصالات والإعلام والدفاع.

ارب/هشا/ع ش

Agence France-Presse ©

Latest stories