رياضة

مونديال 2026: ميرينو "الحد من خطورة ميسي تحدٍّ هائل"

Published on Julio 17, 2026 at 19:41

لاعب وسط اسبانيا ميكل ميرينو يتحدث في مؤتمر صحافي في نيوجيرزي قبل المباراة النهائية لمونديال أميركا الشمالية ضد الارجنتين في 17 تموز/يوليو 2026 — ماورو بيمنتيل
لاعب وسط اسبانيا ميكل ميرينو يتحدث في مؤتمر صحافي في نيوجيرزي قبل المباراة النهائية لمونديال أميركا الشمالية ضد الارجنتين في 17 تموز/يوليو 20
مونديال 2026: ميرينو "الحد من خطورة ميسي تحدٍّ هائل"

اعتبر لاعب الوسط المهاجم الاسباني ميكل ميرينو الجمعة أن الحد من خطورة الأرجنتيني ليونيل ميسي سيكون "تحديا هائلا" للا روخا في المباراة النهائية لكأس العالم لكرة القدم في أميركا الشمالية.

وكان قائد "ألبيسيليستي" مهندس تأهل حاملي اللقب إلى النهائي المقرر الأحد في إيست راذرفورد، بعدما صنع هدفين في الفوز على إنكلترا (2-1).

وطوال البطولة التي يتصدر قائمة هدافيها مشاركة مع الفرنسي كيليان مبابي (8 أهداف)، أثبت أنه لا يزال يحتفظ بمستوى استثنائي في سن التاسعة والثلاثين.

وقال ميرينو للصحافيين في مركز التدريب في إيست هانوفر بولاية نيوجيرزي "إنه تحدٍ هائل، وحافز لا يُصدق بالنسبة لي وللمنتخب بأكمله. أن نتمكن من اللعب أمام منتخب مثل الأرجنتين الذي سبق له الفوز بهذا اللقب، يجعل هذه المباراة أكثر أهمية، وأنا سعيد جدا بخوض هذه اللحظة".

ورغم دوره كبديل، كان لاعب وسط أرسنال الانكليزي حاسما بالنسبة لـ"لا روخا" بتسجيله هدفي الفوز على البرتغال (1-0) في ثمن النهائي وعلى بلجيكا (2-1) في ربع النهائي.

وأضاف "أملك ثقة كبيرة جدا بنفسي وبقدراتي، وفي كل مرة أدخل فيها إلى أرض الملعب أؤمن بأني قادر على إحداث تأثير لصالح المنتخب. لكن بصراحة، لا يهم من سيكون البطل، المهم أن يفوز المنتخب في النهاية".

وتابع "عندما تحرز لقبا، فإنه يعود للجميع، وليس فقط للاعبين الأحد عشر الذين يبدأون المباراة".

وأشاد ميرينو بالموهبة "المذهلة" للامين جمال (19 عاما) الذي سيخوض أول مواجهة له مع ميسي في صدام بين ماضي ومستقبل نادي برشلونة.

ورأى ميرينو (30 عاما) أن النهائي أمام الأرجنتين سيكون "مباراة قوية"، وأن الحكم سيكون مطالبا بـ "التحكم في شدة الالتحامات وتكرارها وعدد الأخطاء".

وأوضح "كلما تحركت الكرة بيننا بسرعة أكبر، قل الوقت المتاح أمام المنافس لارتكاب الأخطاء".

كما أشار ميرينو الذي قال إنه لا يتذكر بوضوح كبير تتويج إسبانيا الأول بكأس العالم عام 2010، إلى الإعجاب الذي كان يكنّه لأبطال العالم.

وختم قائلا "أن نتمكن اليوم من تمثيل بلادنا وأن نكون نحن هؤلاء اللاعبين أنفسهم بالنسبة إلى الأجيال الجديدة، إلى الأطفال الذين يشاهدوننا، فهذا أمر ساحر".

راا/م م/د ح 

Agence France-Presse ©

Latest stories