رياضة

مونديال 2026: توخل يدافع عن خياراته التكتيكية بعد تبدد حلم إنكلترا

Published on Julio 16, 2026 at 00:37

المدرب الالماني لمنتخب انكلترا توماس توخل خلال المباراة ضد الارجنتين في نصف نهائي مونديال أميركا الشمالية في أتلانتا في 15 تموز/يوليو 2026 — جاستن سيتيرفيلد
المدرب الالماني لمنتخب انكلترا توماس توخل خلال المباراة ضد الارجنتين في نصف نهائي مونديال أميركا الشمالية في أتلانتا في 15 تموز/يوليو 2026 — ج
مونديال 2026: توخل يدافع عن خياراته التكتيكية بعد تبدد حلم إنكلترا

دافع المدرب الألماني للمنتخب الانكليزي لكرة القدم توماس توخل الأربعاء عن خياراته التكتيكية بعدما انتهى حلم "الأسود الثلاثة" في كأس العالم بهزيمة مؤلمة ومتأخرة أمام الأرجنتين 1-2 في أتلانتا.

وبدا أن إنكلترا في طريقها الى بلوغ أول نهائي لكأس العالم منذ عام 1966 بعد أن منحها أنتوني غوردون التقدم مبكرا في الشوط الثاني.

لكن إنكلترا سمحت بعد ذلك بتواصل الضغط من حاملة اللقب، وسجل إنسو فرنانديس ولاوتارو مارتينيس هدفين منحا الأرجنتين فوزا تاريخيا 2-1.

وقال توخل إن فريقه أصبح "سلبيا أكثر من اللازم" بعد التقدم في النتيجة على ملعب مرسيدس-بنز، مضيفا "نشعر بخيبة أمل، لقد كنا قريبين جدا، لكننا أصبحنا سلبيين أكثر من اللازم بعد أن سجلنا وسمحنا بفرص كثيرة".

وتابع "لم نتمكن من استعادة الاستحواذ على الكرة، ثم استقبلنا عددا كبيرا من العرضيات والفرص والتسديدات. كنا قريبين، لكننا لم نتمكن من الحفاظ على المستوى نفسه بعد أن سجلنا".

ومن المرجح أن يتعرض توخل لتدقيق وانتقادات كبيرة بسبب تبديلاته، ولا سيما قراره سحب صاحب الهدف غوردون وإشراك المدافع إزري كونسا في الدقيقة 72.

وقال "لقد أجريت أيضا تبديلات هجومية في المباريات الماضية، كنا فقط نحاول مساعدة اللاعبين. استقبلنا هدفا مباشرة، وقررنا التحول إلى خمسة مدافعين لأن المساحات كانت مفتوحة أكثر مما ينبغي". 

واضاف "لقد فازوا بمعظم الكرات الهوائية وواصلوا إرسال العرضيات الواحدة تلو الأخرى. لذلك لجأنا إلى خمسة مدافعين لإغلاق المساحات في العمق وتعزيز قوتنا في الكرات الهوائية، لأننا مباشرة بعد هدفنا، ومن دون أي تبديل، استقبلنا كما هائلا من العرضيات والفرص".

وتابع "لذلك حاولنا المساعدة، لكن المسؤولية تقع بالطبع على المدرب، وإذا لم تسر الأمور على ما يرام، فمن السهل القول إن القرار كان خاطئا".

وعندما سئل عن سبب تراجع إنكلترا عن نهج أكثر جرأة بعد التقدم، أجاب توخل: "نعم، لكن ذلك لا يفيد إذا كنت لا تستطيع الحصول على الكرة. لم نتمكن من الخروج بالكرة. بالطبع أردنا تسجيل الهدف الثاني، لكنني لم أشعر بأن التبديلات الهجومية كانت ستساعد".

واردف قائلا: "لم نتمكن من افتكاك أي كرات، ولم نتمكن من الاحتفاظ بالكرة، لذلك أعتقد أن المشكلة لم تكن هيكلية، فنحن لم نغير شيئا. لكن المباراة تغيرت بالكامل".

واعترف توخيل بأنه يتوقع التعرض للانتقادات بسبب قراراته، وقال: "لا مشكلة في ذلك، يمكنني تفهم هذه النقاشات، فهناك ملايين المدربين بعد المباراة ممن يعتقدون أنهم يعرفون أفضل".

وأوضح "يمكنكم مناقشة ذلك مع مليون مدرب. أما أنا فعليّ اتخاذ القرار على أرض الملعب. هذا ما أراه من خلال تحليلي للمباراة، وأنا أتحمل المسؤولية".

وأضاف "لا أشعر بأي ندم في هذه اللحظة، الفريق قدم كل شيء وكنا قريبين جدا. أعتقد أننا استحققنا التقدم 1-0. قدمنا واحدة من أفضل مبارياتنا، وربما الأفضل بالنظر إلى الظروف. كان الفريق في قمة مستواه، لكننا لم ننجح في إنهاء المهمة. لذلك، لا، لا أشعر بأي ندم في الوقت الحالي".

وتابع "خضنا المباريات وفق الظروف التي واجهتنا. لعبنا أمام منتخبات قوية في المجموعة. قطعنا مسافات طويلة وسافرنا كثيرا. لعبنا في المرتفعات. لعبنا بعشرة لاعبين. لعبنا في أجواء حارة. تجاوزنا كل العقبات. وكنا قريبين جدا اليوم. ليس هذا هو الوقت المناسب لتحليل البطولة بأكملها. لقد خرجنا ببساطة لأننا خسرنا مباراة حاسمة".

ركو/م م/جأش

Agence France-Presse ©

Latest stories