الشرق الاوسط

فاديفول: على لبنان التصدي لحزب الله وضمان عدم تعرض إسرائيل "لأي مخاطر" انطلاقا من أراضيه

Published on Julio 7, 2026 at 18:44

أرشيفية لوزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول (يمين) ونظيره الإسرائيلي جدعون ساعر خلال مؤتمر صحافي في وزارة الخارجية في برلين في 5 أيار/مايو 2026
أرشيفية لوزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول (يمين) ونظيره الإسرائيلي جدعون ساعر خلال مؤتمر صحافي في وزارة الخارجية في برلين في 5 أيار/مايو 2026
فاديفول: على لبنان التصدي لحزب الله وضمان عدم تعرض إسرائيل "لأي مخاطر" انطلاقا من أراضيه

حضّ وزير الخارجية الألماني الثلاثاء السلطات في لبنان على التصدي لحزب الله وإعادة بسط سيطرة الدولة على جنوب البلاد، حيث يخوض الحزب مواجهات مع القوات الإسرائيلية.

خلال زيارة إلى القدس، أشاد يوهان فاديفول الذي سبق أن أبدى هذا العام تأييده للغزو الإسرائيلي لجنوب لبنان، بالاتفاق الإطاري الذي تم التوصّل إليه بوساطة أميركية بين إسرائيل ولبنان، وأكّد دعم ألمانيا للخطوة التي وصفها بأنها مبادرة "تاريخية".

وشدّد فاديفول في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الإسرائيلي جدعون ساعر على وجوب "تحلي لبنان بالعزم لبسط سلطته وضمان عدم وجود أي سيطرة لحزب الله في جنوب لبنان".

ولفت إلى أنه يتعيّن على لبنان أن "يضمن خصوصا ألا تتعرض إسرائيل لأي مخاطر انطلاقا من الأراضي اللبنانية".

ودخل لبنان الحرب في الثاني من آذار/مارس، بعدما أطلق الحزب صواريخ على إسرائيل، قال إنها ردا على مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي في أولى الضربات الأميركية والإسرائيلية على إيران في 28 شباط/فبراير.

وردّت إسرائيل بحملة واسعة من الغارات الجوية واجتياح بري وأصدرت إنذارات إخلاء متكررة على مدى أكثر من ثلاثة أشهر من القتال، ما أسفر عن مقتل نحو 4300 شخص ونزوح أكثر من مليون شخص خصوصا من جنوب لبنان وضاحية بيروت الجنوبية، وفق السلطات.

وقُتل في الجانب الإسرائيلي 38 جنديا ومتعاقد مدني.

ورحّب فاديفول بالمحادثات الجارية بوساطة أميركية بين إسرائيل ولبنان، والمقرّر أن تُستأنف في روما الأسبوع المقبل، وتعهّد توفير الدعم الأوروبي والألماني لهذا الحوار.

وقال "إن الاتفاق الذي توصّلت إليه إسرائيل ولبنان يشكّل بارقة أمل للسكان على جانبي الحدود، الذين يعانون معا من إرهاب حزب الله".

واعتبر أن المفاوضات التي يجريها لبنان وإسرائيل حاليا "خطوة تاريخية جرى التقليل من شأنها".

وتابع "أعتقد أنه إذا أمكن دعم هذا المسار من جانب الأوروبيين، فإن إسرائيل ولبنان يمكنهما أن يعوّلا على الدعم الألماني في أي وقت".

وتطرّق فاديفول أيضا إلى الوضع في الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل.

وقال "في الضفة الغربية، يحتاج الفلسطينيون إلى أفق لمستقبل سياسي واقتصادي".

وحضّ وزير الخارجية الألماني إسرائيل على تحويل عائدات الضرائب والجمارك التي تحجبها عن السلطة الفلسطينية في رام الله، للحؤول دون انهيارها.

وقال "إن السلطة الفلسطينية ليست مثالية، وهي بحاجة ماسة إلى الإصلاح. لكن إضعاف السلطة الفلسطينية لا يخدم أمن إسرائيل، بل يمكن أن يخلق فراغا قد تملؤه قوى أخرى أكثر تطرفا".

وحذّر فاديفول من أن استمرار التوسع الاستيطاني الإسرائيلي يقوّض آفاق السلام.

وقال "لهذا السبب ننظر بقلق كبير إلى مواصلة بناء المستوطنات".

وأضاف "لا يمكن القبول دوليا بضم فعلي لأجزاء من الضفة الغربية، ولا ترى ألمانيا كيف يمكن أن يكون ذلك قانونيا".

واجتماع الثلاثاء هو التاسع على مستوى وزيري خارجية البلدين منذ العام الماضي، وشهد توقيع اتفاق ستقدّم بموجبه ألمانيا دعما ماليا سنويا قدره خمسة ملايين يورو حتى العام 2030 لمركز ياد فاشيم في القدس، وهو إحدى أبرز المؤسسات المتخصصة في توثيق المحرقة (الهولوكوست) وأبحاثها.

غلب-جسك/ود/ب ق

Agence France-Presse ©

Temas relacionados
  • الشرق الاوسط
  • Journal

Latest stories