La Une

حشود كبيرة شاركت في صلاة على جثمان علي خامنئي الأحد في طهران بغياب ابنه مجتبى

Published on Julio 5, 2026 at 08:59

صورة نشرها مكتب المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي بتاريخ 4 حزيران/يونيو 2018/ تظهر المرشد الأعلى يحيي حشدا خلال مراسم
صورة نشرها مكتب المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي بتاريخ 4 حزيران/يونيو 2018/ تظهر المرشد الأعلى يحيي حشدا خلال مراسم
حشود كبيرة شاركت في صلاة على جثمان علي خامنئي الأحد في طهران بغياب ابنه مجتبى

أقيمت في طهران الأحد صلاة على جثمان المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي، في اليوم الثاني من مراسم تشييعه التي شاركت فيها حشود كبيرة، في ظل غياب ابنه المرشد الجديد مجتبى خامنئي الذي لم يظهر منذ توليه المنصب خلفا لوالده.

وأمّ الصلاة الأحد آية الله جعفر سبحاني البالغ من العمر 97 عاما.

وظهر في الصفّ الأول قرب النعش عدد من كبار المسؤولين الإيرانيين من بينهم الرئيس مسعود بيزشكيان ورئيس مجلس الشورى كبير المفاوضين محمد باقر قاليباف، والجنرال إسماعيل قآني قائد قوة القدس في الحرس الثوري.

وشارك في الصلاة أيضا ثلاثة من أبناء المرشد الراحل، مسعود ومصطفى وميثم، بحسب ما أظهرت مشاهد بثها التلفزيون الرسمي.

وأصيب مجتبى خامنئي البالغ من العمر 56 عاما في الهجوم الذي قتل والده في الثامن والعشرين من شباط/فبراير، ولم يصدر عنه منذ ذلك الحين سوى بيانات مكتوبة منسوبة له.

- "حزن كبير" -

واكتظ موقع الصلاة والشوارع المحيطة به بالحشود، بحسب مراسلي وكالة فرانس برس.

ورُفعت بين الجموع الأعلام الإيرانية والأعلام الحمراء التي ترمز إلى الثأر، وحمل بعض المشاركين صورا لخامنئي. وعلى طول الطريق كانت المرطبات توزع على الحاضرين، في وقت يُتوقع أن تتجاوز فيه درجات الحرارة مجددا 35 درجة مئوية خلال النهار.

وقال محمد ميرصالحاني، وهو رجل دين في الثامنة والثلاثين "لقد كان (علي خامئني) أبا لنا جميعا، وقد أصبحنا برحيله أيتاما، إن حزننا كبير".

ومن المقرر أن يبقى الجثمان مسجّى حتى مساء الأحد، قبل إعداده للموكب الجنائزي المقرر الاثنين في شوارع العاصمة.

وأعلنت السلطات يومي الأحد والاثنين عطلة رسمية، وتقول إنها تتوقع حضور ما بين 15 مليون شخص وعشرين مليونا في طهران وحدها.

وبعد موكب الاثنين في طهران، من المقرر أن يتوقف النعش في مدن عدّة في إيران والعراق، على أن تُقام مراسم الدفن الخميس في مدينة مشهد في شمال شرق إيران، مسقط رأس علي خامنئي.

- حضور سياسي -

إلى جانب الحشود الشعبية، ألقى عدد كبير من المسؤولين الإيرانيين والأجانب التحية على جثمان خامنئي الجمعة.

ومن بين الوفود الأجنبية المشاركة أيضا وفدان من حزب الله اللبناني وحركة المقاومة الإسلامية حماس.

وقاد علي خامنئي إيران أكثر من ثلاثة عقود إلى حين مقتله عن 86 عاما.

وكانت جنازته مقررة في آذار/مارس، لكنها أرجئت بسبب الحرب.

وتأتي الجنازة في مرحلة مفصلية لقيادة الجمهورية الإسلامية الراغبة في تظهير مشهد يعكس تماسكها وصلابة قاعدتها الشعبية بعد تحديات قاسية تمثّلت بحرب الاثني عشر يوما مع إسرائيل في حزيران/يونيو 2025، والاحتجاجات الشعبية في مطلع عام 2026، ثم الحرب الأميركية الإسرائيلية التي تشهد حاليا وقفا لإطلاق النار.

ولاستقبال الإيرانيين القادمين من مختلف أنحاء البلاد، نُصبت أكثر من 400 خيمة تابعة للهلال الأحمر الإيراني في إحدى الحدائق الكبرى بالعاصمة، وفقا لمراسلي وكالة فرانس برس.

وسجّي نعش خامنئي الذي وضعت عليه عمامته السوداء، وبجانبه نعوش أربعة من أفراد عائلته قتلوا معه يوم 28 شباط/فبراير مع بدء الحرب.

سبر-مده/خلص/غد

Agence France-Presse ©

Temas relacionados
  • La Une
  • Journal
  • الشرق الاوسط

Latest stories