الشرق الاوسط

أكثر من 100 ألف شخص نزحوا في اليمن بسبب القتال (الأمم المتحدة)

Published on September 15, 2026 at 15:30

صورة وزعتها المنظمة الدولية للهجرة في جيبوتي تظهر لاجئين يمنيين فارين من القتال الدائر بين القوات الحكومية والحوثيين وذلك أثناء وصولهم إلى نقطة تابعة لخفر السواحل الجيبوتيين في خور عنجر بتاريخ 13 أيلول/سبتمبر 2026 — Handout
صورة وزعتها المنظمة الدولية للهجرة في جيبوتي تظهر لاجئين يمنيين فارين من القتال الدائر بين القوات الحكومية والحوثيين وذلك أثناء وصولهم إلى

أعلنت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين الثلاثاء أن 100 ألف شخص على الأقل نزحوا منذ استئناف المعارك في اليمن بين الحوثيين والقوات الحكومية والتي سيطر خلالها المتمردون على الساحل الغربي للبلاد ومنطقة مضيق باب المندب.

وأفادت المفوضية بأن "التصعيد السريع للأعمال القتالية على طول الساحل الغربي لليمن تسببت بنزوح أكثر من 100 ألف شخص داخل البلاد، ودفعت آلاف الآخرين للبحث عن ملجأ في جيبوتي، على الطرف الآخر من مضيق باب المندب".

وأسفرت المعارك الأخيرة بين الحوثيين المدعومين من إيران والقوات الحكومية المدعومة من السعودية، عن مصرع مئات الأشخاص غالبيتهم من المقاتلين، بحسب ما أفادت مصادر من طرفي النزاع.

وأعربت مفوضية اللاجئين عن خشيتها من حصول "نزوح جديد للسكان في داخل اليمن، وتحركات أخرى للاجئين، في حال تصاعد الأعمال القتالية".

وأحصت المفوضية خلال الأيام الأربعة الماضية، عبور أكثر من 2400 شخص البحر الأحمر من اليمن الى جيبوتي، موضحة أن "أكثر من 60 في المئة منهم هم من النساء والأطفال".

وقالت ممثلة مفوضية اللاجئين في جيبوتي ساندرين ديزامور الى أن "هؤلاء الأشخاص يصلون بعد عبور شاق للبحر، مرهقين للغاية... ولا يحملون سوى القليل مما تمكنوا من أخذه معهم".

وحذّرت المفوضية من الحاجة الماسة الى توفير "المأوى والغذاء ومياه الشرب والعناية الصحية والحماية" في ظل "بلوغ المجتمعات المضيفة وأماكن الإيواء ذروة طاقتها الاستيعابية".

وأضافت المفوضية الأممية أن العمليات الإنسانية يعرقلها "انعدام الأمن، والطرق المتضررة، واضطرابات الاتصالات، والقيود على الحركة، ولا سيما على طول الساحل الغربي".

وحذّرت من أن تصاعد المعارك قد يكون له "تأثير على الخدمات اللوجستية الإنسانية العالمية التي تعاني أصلا من ضغوط شديدة بسبب الاضطرابات المستمرة حول مضيق هرمز" المغلق عمليا بنتيجة الحرب في الشرق الأوسط.

ولفتت الى أن "أي تدهور جديد في الوضع قد يفرض الالتفاف عبر رأس الرجاء الصالح، مما سيطيل مدة إيصال الشحنات من 25 إلى 30 يوما".

نل/كام/ح س

Agence France-Presse ©

Latest stories