La Une

نشطاء إسرائيليون يوصلون مواذ غذائية إلى فلسطينيي قُصرةالمحاصَرين

Published on August 14, 2026 at 14:24

نشطاء إسرائيليون يسعون إلى إيصال مواد غذائية إلى سكان منزل فلسطيني تحاصره مجموعات من المستوطنين في بلدة قصرة بشمال الضفة الغربية المحتلة  في 14 آب/أغسطس 2026 — جعفر اشتية
جنود إسرائيليون يقفون أمام منزل فلسطيني يحاصره مستوطنون في قرية قصرة، في شمال الضفة الغربية المحتلة في 14 آب/أغسطس 2026 — جعفر اشتية
نشطاء إسرائيليون يسعون إلى إيصال مواد غذائية إلى سكان منزل فلسطيني تحاصره مجموعات من المستوطنين في بلدة قصرة بشمال الضفة الغربية المحتلة  في 14 آب/أغسطس 2026 — جعفر اشتية
نشطاء إسرائيليون يسعون إلى إيصال مواد غذائية إلى سكان منزل فلسطيني تحاصره مجموعات من المستوطنين في بلدة قصرة بشمال الضفة الغربية المحتلة ف

 أوصل نشطاء إسرائيليون الجمعة مواذ غذائية إلى الفلسطينيين الذين يحاصر مستوطنون منذ حوالى أسبوع منازلهم في بلدة قُصرة في شمال الضفة الغربية المحتلة، في وقت نشر الجيش مجددا قوات في الموقع.

وقطع عشرات المستوطنين الإسرائيليين منذ الأحد الطرق المؤدية إلى عدد من منازل قُصرة، وقال السكان إن ذلك حال دون تمكنهم من الحصول على إمدادات.

وأفادت صحافية في وكالة فرانس برس بأنها شاهدت مستوطنين في الموقع في وقت مبكر من صباح الجمعة، ولكن بدا مع تقدّم ساعات الصباح أنهم تفرقوا.

وقالت إنّ عشرات النشطاء الإسرائيليين توجّهوا إلى المنازل المحاصرة، حاملين علما فلسطينيا ولافتات تطالب بـ"العدالة للجميع" ومواد غذائية للعائلات.

ووُضعت مشروبات ومواد غذائية أمام أحد المنازل، حيث كانت تتمركز قوات إسرائيلية مدججة بالأسلحة.

وقال النائب الإسرائيلي اليساري عوفر كسيف الذي كان حاضرا في المكان، لوكالة فرانس برس، إن السكان الفلسطينيين تمكّنوا من الحصول على هذه المواد بعد تفتيشها من قبل الجيش.

من جانبه، قال أنطون غودمان مدير منظمة "حاخامات من أجل حقوق الإنسان" غير الحكومية، إنّ تصرّف النشاط هو "عمل تضامن" يهدف إلى "توعية" المجتمع الإسرائيلي وقادته في مواجهة "انتهاك غير مقبول لحقوق الإنسان في قصرة، ولكن أيضا في كل مدينة تقريبا في الضفة الغربية".

وقالت إيلانا كامينكا (52 عاما) التي قُتل ابنها في الهجوم غير المسبوق الذي شنته حركة حماس على الدولة العبرية في السابع من تشرين الأول/أكتوبر، إنّ "العنف لا يؤدي إلا إلى مزيد من العنف"، منددة بأولئك الذين "نسوا إنسانية الآخر".

وقالت صحافية فرانس برس إن المستوطنين نصبوا في وقت سابق الجمعة، خيمة جديدة قرب أحد المنازل التي كانت الطريق إليها مقطوعة، ما دفع آليتين عسكريتين للحضور إلى المكان.

وأُزيلت الخيمة في وقت لاحق، بينما لم يعد المستوطنون ظاهرين في الموقع.

وكان الجيش الإسرائيلي أوضح الخميس أن وحداته انتشرت في قُصرة "لحماية السكان والحفاظ على الأمن" في المنطقة.

وأعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس الجمعة أنه كلّف الجيش إعداد خطة تهدف إلى نقل كل صلاحيات حفظ النظام المتصلة بالمستوطنين في الضفة الغربية إلى الشرطة الإسرائيلية، علما أن هذه الصلاحيات معطاة للجيش راهنا نظرا إلى أن الضفة الغربية أرض محتلة. 

وبينما أكد بيان أصدره مكتبه أن "دور الجيش الإسرائيلي هو محاربة الإرهاب الفلسطيني والتركيز على الدفاع عن الحدود والسكان في مواجهة التهديدات"، فقد أوضح أن "كل الصلاحيات المتعلقة بتطبيق القوانين المدنية وحفظ النظام العام ستُنقل إلى الشرطة".

ويشكّل هذا الإجراء في حال نُفِّذ خطوة جديدة باتجاه ضم إسرائيل لهذه الأراضي الفلسطينية التي تحتلها منذ العام 1967.

إلا أن وسائل إعلام إسرائيلية استبعدت إقراره قبل الانتخابات التشريعية التي تُجرى في 27 تشرين الأول/أكتوبر، وأظهرت استطلاعات الرأي أنها ستشهد منافسة قوية جدا.

وشدّد كاتس على أن مهمة الجيش ليست "ملاحقة شبان على تلال"، في إشارة واضحة إلى المستوطنين الذين يحاصرون قُصرة.

ويُجاهر عدد من الوزراء في حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو بالدعوة إلى ضم إسرائيل للضفة الغربية بأكملها أو جزء منها.

والخميس، وجّه السفير الأميركي لدى إسرائيل مايك هاكابي الذي يعد من أشد المؤيدين للمستوطنين، انتقادات غير معهودة لتحركات المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة ولمحاصرتهم منازل فلسطينيين أحدهم يحمل الجنسية الأميركية. واعتبر أن "لا مبرر لمثل هذا السلوك البلطجي".

ودانت وزارة الخارجية الفرنسية الجمعة "بأشد العبارات احتلال مستوطنين إسرائيليين لعدد من المنازل الفلسطينية الواقعة في قُصرة في الضفة الغربية، فضلا عن العنف المرتكب بحق المدنيين الفلسطينيين"، داعيةً "السلطات الإسرائيلية إلى توقيف الجناة ومحاكمتهم".

وتَواصَلَ الاستيطان في الضفة الغربية في ظل كل الحكومات الإسرائيلية منذ عام 1967، لكنه تسارع بشكل ملحوظ منذ انضمام اليمين المتطرف إلى الائتلاف الحاكم في نهاية عام 2022.

ويعيش أكثر من 500 ألف إسرائيلي في مستوطنات في الضفة الغربية، غير قانونية بموجب القانون الدولي، إلى جانب نحو ثلاثة ملايين فلسطيني.

لسب-فيد-ييف-أسس/ب ح/ناش

Agence France-Presse ©

Latest stories

Weltgeschehen Urlaubsfotos von Macron auf Jetski lösen unter linken Politikern Empörung aus

Eine Fotoreportage, die Frankreichs Präsidenten Emmanuel Macron im Urlaub beim Jetski-Fahren zeigt, während das Land unter Hitze und Waldbränden leidet, hat unter - vor allem linksgerichteten - Politikern Empörung ausgelöst. Frankreich erlebe einen "apokalyptischen Sommer" und "unser Präsident gönnt sich einen Werbeartikel über seinen Urlaub in der Wochenzeitung 'Paris Match'"...

14 Aug. 2026 — vor 25 minutes