20 قتيلا من الحشد الشعبي في الضربات الأميركية السعودية على العراق
أعلنت الأربعاء هيئة الحشد الشعبي مقتل 20 من عناصرها وإصابة 32 آخرين في الضربات الأميركية السعودية التي استهدفت مواقع متفرقة في العراق.
وقال مسؤولان في الهيئة لوكالة فرانس برس إن من بين القتلى خمسة مستشارين إيرانيين لدى الحشد قضوا في ضربة على محافظة ديالى بوسط البلاد.
وشاهد مراسلون لوكالة فرانس برس في بغداد خلال تغطية مراسم تشييع ضحايا الضربات، خمسة نعوش ملفوفة بالأعلام الإيرانية.
وكانت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) أعلنت فجر الأربعاء أنها نفذت مع القوات المسلحة السعودية "ضربات دقيقة في العراق"، قالت إنها استهدفت "موالين لإيران كان الحرس الثوري الإسلامي الايراني قد وجههم لمهاجمة القوات الأميركية والبنية التحتية للطاقة في المملكة العربية السعودية".
وأعلن الحشد الشعبي مقتل "ما لا يقل عن 20 مجاهدا" وإصابة 32 آخرين، في ضربات طالت مقارّ له في "محافظات بغداد وواسط ونينوى والبصرة وكركوك وكربلاء وديالى" وألحقت كذلك "أضرارا مادية متفاوتة".
وفيما اعتبرت الرئاسة العراقية أن الضربات "انتهاك صارخ لسيادة العراق"، تعهّدت الحكومة "وضع خطة أمنية متكاملة لمسك الأرض للتصدي لأي انتهاك لسيادة العراق ومنع أي مصدر من أن يعمل على تهديد دول الجوار".
وأكّدت الحكومة رفضها "للأعمال العدائية كافة بصرف النظر عن الجهة المنفذة لها أو المبررات المستندة إليها".
من جهته، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن الضربات "نُفذت بالتنسيق مع الحكومة العراقية"، حسبما نقل عنه مراسل لشبكة "فوكس نيوز".
وكانت وزارة الدفاع السعودية أكّدت الضربات وأعلنت في بيان على إكس أن المملكة شنت بالتنسيق مع الولايات المتحدة هجوما على "ميليشيات إرهابية موالية لإيران" في العراق تتهمها الرياض بهجمات استهدفت منشآتها النفطية مؤخرا.
تشكّلت هيئة الحشد الشعبي في 2014 من متطوعين ومجموعات عراقية مسلحة لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية، وأصبحت لاحقا جزءا من المؤسسة العسكرية. لكنها تضمّ كذلك ألوية تابعة لفصائل حليفة لطهران تتحرّك بشكل مستقل.
ولطالما واجه العراق تحديات متزايدة في الحفاظ على التوازن في علاقاته بين الولايات المتحدة وإيران، وهو يشكل منذ الغزو الأميركي له في العام 2003 ساحة تنافس بين القوتين.
ولم يسلم العراق من تداعيات الحرب في الشرق الأوسط التي اندلعت في نهاية شباط/فبراير، إذ انخرطت فصائل مسلحة موالية لطهران بشنّ هجمات على مصالح أميركية في العراق ودول الخليج والأردن قوبلت بهجمات أميركية دامية.
لكن رغم معاودة التصعيد في المنطقة مؤخرا حتى بعد التوصل إلى اتفاق هدنة، لم تتبنّ "المقاومة الإسلامية في العراق" أي هجوم، بل اعتبرت الاتهامات السعودية الأخيرة لها "محاولة لتبرير العجز عن الرد عن الضربات اليمنية".
وأعلنت الأربعاء أن ردّها على الضربات "قادم لا محالة"، مذكّرة بـ"نفيها القاطع لأي استهداف طال الكيان السعودي ومنشآته" أخيرا.
ويأتي التصعيد في العراق على وقع ضغوط أميركية متزايدة على بغداد لضبط سلاح الفصائل الموالية لإيران، وهو ما تعهد بتنفيذه رئيس الحكومة علي الزيدي منذ تولي منصبه في منتصف أيار/مايو بمباركة أميركية.
وفيما أعربت بعض الفصائل عن انفتاحها على تسليم السلاح، تتمسّك فصائل أخرى نافذة بسلاحها بحجة استمرار انتشار التحالف الدولي لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية حتى نهاية أيلول/سبتمبر في العراق.
وكان الزيدي زار الولايات المتحدة في وقت سابق من الشهر الحالي حيث التقى ترامب، ثمّ توجّه إلى إيران الأسبوع الماضي.
رح/سف-كبج/ود
Agence France-Presse ©
Latest stories
Sports Spielergewerkschaft zu FIFA-Plan: "Niemals akzeptieren"
Zu dem großen Aufschrei über die Investorenpläne des Fußball-Weltverbands FIFA hat sich auch die Stimme der europäischen Spielergewerkschaft FIFPRO gesellt. Vor allem das fehlende Mitspracherecht...
Sports Mancini-Einstand mit Entschuldigung: "Es tut mir leid"
Roberto Mancini hat seine zweite Amtszeit als italienischer Fußball-Nationaltrainer mit einer Entschuldigung begonnen. 2023 zurückzutreten und nach Saudi-Arabien zu gehen, "war ein Fehler und es tut mir leid", sagte Mancini...
Weltgeschehen Trump stellt früheren US-Corona-Berater Fauci an den Pranger
US-Präsident Donald Trump hat den Virologen und früheren Corona-Regierungsberater Anthony Fauci an den Pranger gestellt. Trump schrieb am Mittwoch in seinem Onlinedienst Truth Social, Fauci habe unter dem früheren Präsidenten Joe Biden eine "gewaltige Zerstörungskraft" entfacht. Im Senat warfen Republikaner dem pensionierten Wissenschaftler bei...