رياضة

مونديال 2026: المغرب يصطدم بواقعية فرنسا

Published on Juli 10, 2026 at 01:22

حمل اللاعبون الأرجنتينيون ميسي احتفالا بالفوز على مصر
هز الفرنسيون شباك الحارس ياسين بونو مرتين
حمل اللاعبون الأرجنتينيون ميسي احتفالا بالفوز على مصر
مونديال 2026: المغرب يصطدم بواقعية فرنسا

اصطدم المغرب مرة جديدة بواقعية فرنسا وخط هجومها الضارب، فخسر أمامها بهدفين نظيفين الخميس في ربع نهائي مونديال 2026 في كرة القدم في بوسطن.

وجاءت المباراة من طرف واحد، لم ينجح فيها المغرب في تهديد مرمى فرنسا حتى الدقيقة 83 من محاولة لعز الدين أوناحي، مقابل 21 تسديدة للفائز بينها 8 أصابت مرمى الحارس المتألق ياسين بونو.

وكان المغرب حقق إنجازا تاريخيا عام 2022، عندما أصبح أول منتخب إفريقي وعربي يبلغ نصف النهائي، قبل أن يخسر أمام فرنسا 0-2 أيضا في قطر.

وفي النسخة الحالية، استهل "أسود الأطلس" البطولة بنتيجة واعدة أمام البرازيل (1-1)، ثم أقصوا هولندا القوية بركلات الترجيح في دور الـ32، وكندا إحدى الدول المضيفة 3-0 في دور الـ16.

غاب عن المغرب هدافه في النهائيات الحالية إسماعيل صيباري بسبب الإصابة، ودفع ثمن إصابات أخرى بعد خمس مباريات.

دافع لاعبو المغرب في الشوط الأول وأنقذهم الحارس ياسين بونو عندما صد ركلة جزاء لكيليان مبابي حصل عليها إثر عرقلة من نصير مزراوي، من دون الوصول إلى مرمى مايك مينيان، وفي الثاني، فك مبابي الطوق الدفاعي بواحدة من تسديداته العبقرية (60).

اعترض لاعبو المغرب مطالبين بلمسة يد على أدريان رابيو في بناء الهجمة، لكن الهدف احتُسب لمبابي الذي ارتقى إلى صدارة الهدافين، بالتساوي مع الأرجنتيني ليونيل ميسي (يتفوّق مبابي بالتمريرات الحاسمة 3-1)، كما قلص الفارق في عدد الأهداف التاريخية في المونديال إلى هدف واحد مع ميسي (20-21).

علّق مبابي بعد خروجه مصابا في الشوط الثاني "أنا بخير، تلقيت ضربة على مستوى الكاحل، لكن الأمور بخير".

وعما إذا كان من الصعب عليه رؤية صديقه المغربي أشرف حكيمي خاسرا، أجاب "سيكون الأمر أصعب عندما أراه في غرفة الملابس، لأننا نعود حينها بشرا ونعود أصدقاء. هنا لا توجد عاطفة، أنا هنا من أجل الفوز، وهو أيضا كان هنا من أجل الفوز، لكن من المؤكد أنه عندما سأراه مجددا في غرفة الملابس سيؤثر ذلك فيّ، لأنه صديق مقرّب جدا مني".

حاول المدرب محمد وهبي تعديل أسلوبه، بالزج بسفيان أمرابط وسفيان رحيمي، لكن أفضل لاعب في العالم عثمان ديمبيليه استغل ثغرة دفاعية وسجل هدفه الخامس في النهائيات الحالية.

قال ديمبيليه "قبل دقيقتين أو ثلاث من هدفي، قال لي كيليان أن أبقى في العمق. قام بانطلاقة رائعة فتحت لي الطريق. كنت أريد فعلا أن أسدد على المرمى وأن أرى الكرة تدخل.

بدوره، علق مدرب المغرب وهبي "يجب أن نعترف أننا واجهنا خصما جيدا جدا. واجهنا صعوبة كبيرة في الشوط الأول. في الثاني دافعنا أفضل وكنا أكثر هدوءا على الاستحواذ. في مرحلة ما، أحسسنا بأننا كنا الأفضل. بعد ذلك، أتى الهدف من لقطة بكرة مشتركة وتوقف بعض اللاعبين ظنا منهم انها لمسة يد".

أضاف "بعد الهدف، كان الأمر صعبا، ولكن أظن يجب أن نواصل عملنا والعمل على الأساسيات. عندما يكون هناك مصابون ولاعبون غائبون يجب أن يكون هناك خيارات أكثر على دكة البدلاء".

من جهته، قال مدرب فرنسا ديدييه ديشان، أحد ثلاثة رجال فقط فازوا بكأس العالم لاعبا ومدربا "أعتقد أنها ثلاث (مشاركات في نصف النهائي) متتالية، وهذا بحد ذاته أمر جيد. يبدو الأمر منطقيا وطبيعيا، لكن يجب العمل لتحقيقه. بطبيعة الحال لدي لاعبون رائعون، وإلا لما وصلنا إلى هنا، لكن هذا جيد. كانت المباراة معقدة اليوم بسبب إهدار ركلة الجزاء والفرص التي لم نسجلها".

تابع ديشان الذي سيغادر منصبه مع "الزرق" بعد رحلة امتدت 14 عاما أحرز خلالها لقب 2018 ووصل إلى نهائي 2022 "عندما يكون كيليان، فلا مشكلة، فهو لا يشك أبدا، حتى وإن أضاع فرصة قبل أن يسجل أيضا. هذا رائع، نحن في المكان الذي أردنا أن نكون فيه، لذلك سنستعيد عافيتنا جيدا ثم سنرى خصمنا غدا".

- الفائز بين إسبانيا وبلجيكا -

وتلعب فرنسا، بطلة 1998 و2018 ووصيفة 2022، في الدور المقبل، مع الفائز بين إسبانيا وبلجيكا اللذين يعلبان الجمعة في لوس أنجليس.

وتُعد إسبانيا التي لم تستقبل أي هدف حتى الآن، مرشحة لتجاوز بلجيكا بعدما أقصت البرتغال بقيادة كريستيانو رونالدو في ثمن النهائي، فيما حققت جارتها ومنافستها المقبلة فوزا كبيرا على الولايات المتحدة 4-1 في الدور ذاته.

وفي الجهة الأخرى من القرعة، تواجه الأرجنتين حاملة اللقب سويسرا في كانساس سيتي السبت، بعدما بلغت ربع النهائي بصعوبة.

وعانى المنتخب الأميركي الجنوبي، الساعي إلى أن يصبح أول من يحتفظ باللقب منذ البرازيل عام 1962، كثيرا لتجاوز الرأس الأخضر في دور الـ32، ثم تكرر المشهد الثلاثاء في ثمن النهائي أمام مصر التي بدت في طريقها لتحقيق مفاجأة مدوية بتقدمها 2-0 حتى الدقيقة 79، قبل أن يقلب ميسي ورفاقه الطاولة ليحسموا المواجهة 3-2 بهدف في الوقت القاتل.

وستتواجه الأرجنتين أو سويسرا مع الفائز من مواجهة النروج وإنكلترا اللتين تلتقيان في ميامي السبت.

وبلغت إنكلترا ربع النهائي بعد فوز مثير 3-2 على المكسيك، إحدى الدول الثلاث المضيفة للنهائيات، ما منح "الأسود الثلاثة" ثقة متجددة في سعيهم لإحراز أول لقب كبير منذ 1966.

ويقف في طريق إنكلترا منتخب نروجي قوي بقيادة الهداف إرلينغ هالاند الذي سجل هدفي الفوز على البرازيل في ثمن النهائي الأحد.

جأش/دع

Agence France-Presse ©

Verwandte Themen
  • رياضة
  • Journal

Latest stories

Topthemen Kurz vor Bundestagsabstimmung: Hausärzte dringen auf Stopp von Gesundheitsreform

Kurz vor den entscheidenden Abstimmungen über die Reform der gesetzlichen Krankenversicherung drängen die Hausärzte auf einen Stopp der Regierungspläne. "Wenn Bund und Länder auch weiterhin eine gute hausärztliche Versorgung für ihre Bürgerinnen und Bürger wollen, dann muss dieses Gesetz aufgehalten werden", sagte die Vorsitzende des Hausärztinnen- und Hausärzteverbandes, Nicola Buhlinger-Göpfarth, der "Rheinischen...

10 Juli 2026 — vor 1 hour