La Une

نتانياهو يقول إن بعض البلدات اللبنانية المسيحية "طلبت ضمّها" إلى إسرائيل  

Published on Juli 5, 2026 at 22:59

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو يلقي كلمة في مطار مهجور في القدس الشرقية بالقرب من جدار الفصل مع مدينة رام الله في الضفة الغربية المحتلة في 5 تموز/يوليو 2026
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو يلقي كلمة في مطار مهجور في القدس الشرقية بالقرب من جدار الفصل مع مدينة رام الله في الضفة الغربية المحتلة في 5 تموز/يوليو 2026
نتانياهو يقول إن بعض البلدات اللبنانية المسيحية "طلبت ضمّها" إلى إسرائيل  

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الأحد إن بعض القرى المسيحية في جنوب لبنان الذي تسيطر الدولة العبرية حاليا على مساحات واسعة منه، "طلبت ضمّها" إلى إسرائيل لكي تكون محمية من مقاتلي حزب الله.

وامتدت الحرب في الشرق الأوسط الى لبنان في الثاني من آذار/مارس بعدما أطلق حزب الله صواريخ على إسرائيل، قال إنها ردا على مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي في أولى الضربات الأميركية والإسرائيلية على إيران في 28 شباط/فبراير. 

وردّت إسرائيل بحملة واسعة من الغارات الجوية واجتياح بري وأصدرت إنذارات إخلاء متكررة لمناطق في جنوب لبنان، ما أسفر عن مقتل نحو 4300 شخص ونزوح أكثر من مليون شخص خصوصا من جنوب لبنان وضاحية بيروت الجنوبية، وفق السلطات.

وقال نتانياهو في حديث لبرنامج "ذي صنداي بريفينغ" على محطة فوكس نيوز الأميركية "القرى المسيحية في لبنان، بعضُها طلبت في الواقع ضمّها إلى إسرائيل، لأننا نحمي (سكانها) من حزب الله، من متطرفي حزب الله الذين يريدون قتلهم، ونحن نفعل الشيء نفسه مع المسيحيين في كل مكان".

ولم يسمّ نتانياهو القرى المسيحية التي قال إنها طلبت ضمّها إلى إسرائيل.

ونفى رئيس بلدية رميش حنا العميل صحة ما قاله نتانياهو، وفق ما نقلت عنه "الوكالة الوطنية للإعلام" الرسمية اللبنانية.

وقال العميل إن مجرد التفكير في مثل هذا الأمر "غير وارد إطلاقا"، وأشار إلى أن "15 بلدة مسيحية في جنوب لبنان أصدرت قبل يومين بيانا نفت فيه هذه الادعاءات".

وشدّدت البلدات الجمعة في بيان على أن أبناء القرى الحدودية "متمسكون بالدولة اللبنانية وشرعيتها (...) ويعتزون بانتمائهم الوطني (...) ولا يرون بديلا عن هويتهم اللبنانية".

ومنذ اندلاع الحرب، تعرّضت بعض القرى المسيحية في جنوب لبنان لقصف مدفعي وغارات جوية إسرائيلية، ما دفع أبناءها إلى النزوح.

غير أن سكان معظم هذه البلدات مكثوا فيها رغم إنذارات الإجلاء الإسرائيلية، إذ فضّلوا البقاء لحماية منازلهم وكنائسهم وأراضيهم الزراعية، إلا أن عددا منها أُخليت جزئيا أو كليا.

ونبّه الجيش الإسرائيلي خلال الحرب بلدات عدة يشكّل المسيحيون غالبية سكانها إلى ضرورة عدم السماح لـ"غرباء" بدخولها، في إشارة إلى مقاتلي حزب الله، عبر اتصالات هاتفية كانت قوات الدولة العبرية تجريها برؤساء بلديات هذه القرى ومسؤوليها المحليين.

وكرر نتانياهو في خطاب منفصل ألقاه في مناسبة رسمية الأحد أن الجيش الإسرائيلي سيبقى في جنوب لبنان "ما دام ذلك ضروريا لحماية سكان الشمال وجميع مواطني إسرائيل".

وقال رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير الأحد خلال تفقده الجنود المنتشرين في محيط قلعة الشقيف في جنوب لبنان إن "الجيش الإسرائيلي سيواصل العمل بحزم لإزالة التهديدات من الأراضي اللبنانية، وهو مستعد للانتقال سريعا إلى عمليات هجومية إذا جرى انتهاك وقف إطلاق النار".

وتواصلت المواجهات بين القوات الإسرائيلية ومقاتلي حزب الله رغم الاتفاق الإطاري الذي وُقِّع بين إسرائيل ولبنان بوساطة أميركية. 

وتناول نتانياهو أيضا خلال مقابلته مع "فوكس نيوز" التقارير عن خلافات بينه وبين الرئيس الأميركي دونالد ترامب في شأن مذكرة التفاهم التي أوقفت الحرب مع إيران.

وقال نتانياهو "لدينا علاقة ممتازة، وهي محددة، كما قلت، بين حليفين".

وأضاف "لدينا النظرة نفسها بنسبة 99 في المئة، لكن كما هي الحال في أي عائلة، وفي أي صداقة وثيقة، توجد أحيانا اختلافات في الرأي، ونحن نناقشها بصراحة (...) وعادة ما نحلها أيضا".

ويأتي تصريح نتانياهو غداة قول ترامب لموقع "أكسيوس" الإخباري إن رئيس الوزراء الإسرائيلي "يعرف من هو الزعيم" في العلاقة بينهما.

وانتقد ترامب نتانياهو مرارا في الأسابيع الأخيرة خلال المفاوضات حول مذكرة التفاهم مع إيران، متهما إياه بأنه ليس "ممتنا" للولايات المتحدة، وواصفا إياه بأنه "رجل صعب جدا" و"مجنون" بسبب تصعيد إسرائيل في لبنان.

وأشار ترامب في حديثه لموقع "أكسيوس" إلى أن نتانياهو قد يزور البيت الأبيض في الأيام المقبلة.

غلب-جد/ب ح-ود/سام

Agence France-Presse ©

Verwandte Themen
  • La Une
  • Journal
  • الشرق الاوسط

Latest stories