رياضة

مونديال 2026: مدرب بلجيكا يحيي تيليمانس لإنقاذه بلجيكا

Published on Juli 2, 2026 at 03:43

مونديال 2026: مدرب بلجيكا يحيي تيليمانس لإنقاذه بلجيكا
أشاد المدرب الفرنسي للمنتخب البلجيكي لكرة القدم رودي غارسيا بقائده يوري تيليمانس بعد أن أكمل لاعب الوسط عودة مذهلة للشياطين الحمر والفوز على السنغال 3-2 بعد التمديد في سياتل في دور الـ32 من كأس العالم في أميركا...
مونديال 2026: مدرب بلجيكا يحيي تيليمانس لإنقاذه بلجيكا

أشاد المدرب الفرنسي للمنتخب البلجيكي لكرة القدم رودي غارسيا بقائده يوري تيليمانس بعد أن أكمل لاعب الوسط عودة مذهلة للشياطين الحمر والفوز على السنغال 3-2 بعد التمديد في سياتل في دور الـ32 من كأس العالم في أميركا الشمالية، وذلك بتسجيله ركلة جزاء في اللحظات الأخيرة.

وبدا أن السنغال في طريقها لحجز مكان في الدور التالي بعدما تقدمت بهدفين قبل خمس دقائق من النهاية، لكن بلجيكا ردّت بقوة عبر هدفي روميلو لوكاكو وتيليمانس فارضة التمديد.

وحافظ تيليمانس على رباطة جأشه وسجل ركلة جزاء في الدقيقة 120+5، وهو أكثر هدف متأخر في تاريخ كأس العالم، وقاد بلجيكا إلى ثمن النهائي.

وواجه لاعب أستون فيلا الانكليزي تأخيرا طويلا قبل تنفيذ الركلة، بعدما حاصره لاعبو السنغال حول نقطة الجزاء، لكنه سدد بثقة متوجا ريمونتادا غير متوقعة.

وقال غارسيا: "المهم هو أن يوري تيليمانس تحلّى بالهدوء والنوعية. ومرة أخرى، لدينا الخبرة لتنفيذ مثل هذه الركلات، لأنها ليست سهلة".

وأضاف "عند التعادل 2-2، في الدقيقة 120 أو حتى بعدها، تكون متعبا، وكان يوري يشعر بذلك بدنيا، ومع ذلك ذهب وسجل تلك الركلة، وهي مهمة صعبة. لقد نجح".

وتابع "وبفضل ذلك، قادنا إلى ثمن النهائي. تهانينا لقائدنا، أعتقد أنه كان رائعا".

وستبقى بلجيكا في سياتل لمواجهة الولايات المتحدة، إحدى الدول المضيفة، أو البوسنة والهرسك في السادس من تموز/يوليو، من أجل مكان في ربع النهائي.

ولفترة طويلة من المباراة، بدا أن الستار يوشك أن يُسدل على بقايا الجيل الذهبي لبلجيكا، لوكاكو وكيفن دي بروين وربما تيبو كورتوا الذين ساهموا في قيادة البلاد إلى المركز الثالث في مونديال 2018.

لكن عرضا متأخرا من التحدي من "الشياطين الحمر" منحهم فرصة الاستمرار.

وقال غارسيا: "التأخر 0-2 ثم العودة إلى 2-2 يمنحك دفعة كبيرة، والآن الرحلة مستمرة".

وأضاف "صحيح أن سيناريو كهذا يمكن أن يقرّب المجموعة أكثر من بعضها البعض. يمكن أن يجعل اللاعبين يدركون أنه حتى يطلق الحكم صافرة النهاية، يمكن أن يحدث أي شيء، كما أظهرنا".

في المقابل، اعترف مدرب السنغال باب تياو بأن الخروج بهذه الطريقة كان "قاسيا" على منتخب بلاده.

وافتتح حبيب ديارا التسجيل بعد متابعته لكرة ارتدت من القائم إثر رأسية إسماعيلا سار، ثم عادل سار رقم الكاميروني روجيه ميلا كأكثر لاعب إفريقي تسجيلا للأهداف في نسخة واحدة من كأس العالم برصيد أربعة أهداف، لكن انهيارا متأخرا سمح لبلجيكا بتحقيق عودة غير متوقعة.

وقال تياو: "كانت المباراة في متناولنا، كنا متقدمين 2-0 وتراجعنا قليلا في النهاية لأننا أردنا حماية النتيجة".

وأضاف "عندما استقبلنا هدف تقليص الفارق إلى 1-2، تراجعنا أكثر، فسجلوا الهدف الثاني. لم يكن الأمر سهلا، حاولنا استعادة توازننا، لكن للأسف لم ننجح".

ورفض تياو الخوض في جدل حول قرار ركلة الجزاء، لكنه رأى أن فريقه لم يُنصف.

وعادت إلى الأذهان ذكريات احتجاج السنغال بالانسحاب بعد احتساب ركلة جزاء متأخرة في نهائي كأس الأمم الإفريقية في المغرب في كانون الثاني/يناير، لكن هذه المرة لم يحدث رد فعل مماثل.

وقال: "عندما شاهدنا اللقطة، كان تفسيرنا أنه لا توجد ركلة جزاء. حاول اللاعبون الاعتراض، وهذا من حقهم، لكنهم احترموا قرار الحكم".

وختم: "ليس من السهل خسارة مباراة كهذه... للأسف أفلتت منا، لكنها كرة القدم، إنها قاسية، وليست سهلة إطلاقا، لكن يجب تقبّل الأمر حتى وإن كان صعبا".

مو/م م/جأش

Agence France-Presse ©

Verwandte Themen
  • رياضة

Latest stories