انفجارات قوية تهز كييف بعد يوم من الهجوم الدامي لأوكرانيا على مستودعات تجارية روسية
هزت انفجارات قوية أحياء عدة في العاصمة الأوكرانية كييف حيث أُبلغ عن مقتل شخص على الأقل ليل السبت إلى الأحد، بعد يوم من الهجوم الدامي بالطائرات المسيرة الذي شنته أوكرانيا على مستودعات تابعة لشركة روسية كبرى للتجارة الإلكترونية.
وأفاد مراسلو وكالة فرانس برس في كييف بسماع دوي انفجارات، مباشرة بعد تحذير القوات الجوية الأوكرانية عبر تلغرام من هجوم بصواريخ بالستية.
وأشار صحافي في فرانس برس إلى أن أحد الانفجارات كان قويا إلى درجة أنه أطلق أجهزة إنذار السيارات المتوقفة في وسط المدينة.
وقُتل شخص واحد على الأقل وأصيب 13 بجروح، بحسب أجهزة الإسعاف التي قالت إن القصف طال خمسة أحياء من العاصمة.
ووفقا لرئيس بلدية كييف، فيتالي كليتشكو والسلطات المحلية، تسببت الضربات الليلية باندلاع حرائق وإلحاق أضرار بمبان في أحياء عدة من العاصمة.
وتعرض مبنى سكني في حي سولوميانسكي للقصف واندلع حريق في متجر كبير، بينما اشتعلت النيران في منزل في حي سفياتوشينسكي.
كما وردت أنباء عن وقوع ضربات استهدفت مركزا للتسوق والترفيه في منطقة دنيبروفسكي، ومبنى سكنيا في منطقة شيفتشينكيفسكي ومبنى يضم مكاتب.
وتشن روسيا هجمات بطائرات مسيّرة وصواريخ على العاصمة الأوكرانية بشكل شبه يومي منذ غزوها أوكرانيا عام 2022.
- هجمات داخل روسيا
والسبت شنت أوكرانيا هجمات بطائرات مسيّرة استهدفت مستودعات في منطقتي موسكو وتامبوف تابعة لمنصة التجارة الإلكترونية العملاقة "ويلدبيريز"، ما أسفر عن مقتل ثمانية أشخاص واندلاع حرائق كبيرة.
وتحدث الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في منشور على اكس عن "إصابة منشأتين لوجستيتين كبيرتين في موسكو وتامبوف، على بعد أكثر من 500 و700 كيلومتر عن الجبهة"، قائلا إن المركزين يستخدمان "لتوفير مكوّنات مشمولة بعقوبات تستعمل لإنتاج مسيّرات ومعدّات ملاحة".
وكثّفت أوكرانيا في الأشهر الأخيرة من هجماتها على الأراضي الروسية، في رد على القصف الروسي لمناطقها.
واستهدفت الهجمات الأوكرانية المنشآت النفطية الروسية، ما أدى إلى تفاقم أزمة وقود حادة في واحدة من أكبر الدول المنتجة للنفط في العالم.
وتقول السلطات الروسية إنها اعترضت نحو 1892 طائرة مسيرة أوكرانية كانت متجهة نحو موسكو في الفترة ما بين 11 و18 تموز/يوليو.
في المقابل، أسفرت ضربات روسية على أوكرانيا السبت عن مقتل خمسة أشخاص وإصابة نحو 20 آخرين في مناطق جنوب شرق البلاد.
- احتجاجات في زمن الحرب
وفي خضم احتدام الحرب، تجمّع الآلاف في مدن كبرى بأنحاء أوكرانيا لليوم الثالث تواليا السبت احتجاجا على استقالة وزير الدفاع ميخايلو فيدوروف الذي يتمتع بشعبية في أوساط الاوكرانيين.
وجاءت التظاهرات تزامنا مع عقد الرئيس اجتماعات استمرت يومين مع كبار القادة العسكريين، وسط تكهنات إعلامية بأنه قد يبحث عن بديل لقائد الجيش أولكسندر سيرسكي.
ووقعت خلافات عدة بين قائد الجيش ووزير الدفاع في الأشهر الماضية.
فف-روك/سام/خلص
Agence France-Presse ©
Latest stories
La Une مستوطنون إسرائيليون يضرمون النار في مسجد ومنزلين في الضفة الغربية المحتلة
أضرم مستوطنون إسرائيليون النار الأحد في مسجد ومنزلين في مسافر يطا بجنوب الضفة الغربية المحتلة، وفق ما أفادت مصادر محلية، في حين قالت الشرطة...
من الدنيا شبكات البرد الحضري نظام واعد لمواجهة موجات الحر
تقدَّم شبكات البرد الحضري التي تتيح إنتاج مياه مجمّدة وتوزيعها في شبكات من الأنابيب لخفض حرارة المباني على أنها حلّ فعّال وغير باهظ الكلفة لمواجهة موجات الحرّ...
الشرق الاوسط إيران تعلن إعدام شخصين شاركا في احتجاجات كانون الثاني/يناير
أعلنت السلطات الإيرانية إعدام رجلين شنقا صباح الأحد بتهمة التحريض على الشغب والتخريب خلال الاحتجاجات الواسعة المناهضة للحكومة في كانون الثاني/يناير، وذلك في خضم تصاعد...